كنتُ أجبن من أن أكتب عن ألم غيبوبتك ؛ واكتفي برسائل والدكِ تنير هاتفي بالأمل الخؤون
هديل طالما وقفتِ على باب الجنة ؛ وقد آن أن يُفتح لكِ ؛ بإذن الله
والعزاء للجميع.
أرسلت فى تجليات روح .. | Tagged هديل الحضيف | لا توجد تعليقات »
كنتُ أجبن من أن أكتب عن ألم غيبوبتك ؛ واكتفي برسائل والدكِ تنير هاتفي بالأمل الخؤون
هديل طالما وقفتِ على باب الجنة ؛ وقد آن أن يُفتح لكِ ؛ بإذن الله
والعزاء للجميع.
أرسلت فى تجليات روح .. | Tagged هديل الحضيف | لا توجد تعليقات »
هل نحن حقاً – كأسر سعودية - بين خياري الانفتاح والانغلاق؟! ؛ لنحرر بداية ما نتكلم عنه وفق ما أفهمه؛ فإن الانفتاح هنا يعني لي التعرف على كل ماهو خارج إطار التقليدي المحلي سواء من الناحية الجغرافية أو الثقافية أي الحضارية ؛ هذا التعرف لا يعني بالضرورة تشرب تلك الحضارات أو استنساخها أو الرضوخ لها؛ والانغلاق هو ألا نرى أبعد من ظلنا بمعنى أننا لا نعرف من العالم سوى نحن!.
نتيجة لتطور الوعي الثقافي للمجتمع وتعرفه على أنماط جديدة للتعايش مع الأمم فإن الانفتاح- كوسيلة تعايش تنموي- كلمة أصبحت تهمة ؛ أستطيع أن أقول أنها اصبحت مرادفة للـ ( عمالة- الخيانة! ) عند طبقة ثقافية من طبقات المجتمع؛ الانغلاق كذلك أصبح تهمة يتقاذفها كلّ أحد ؛ ويكاد يمتثلها أغلب من يرفضها؛ وشخصياً أتهمتُ بالاثنتين.
عوداً إلى السؤال؛ فإنني أرى أننا ما عدنا مُخيّرين ؛ فالعالم كله الآن مكشوف أمام الأسرة السعودية بكل ما فيه من ثقافات وحضارات متضاربة مع صلب خصوصيتنا المحلية. إنّ الكرة الآن لم تعد في ملعبنا.
كثير من الأسر السعودية – بدايةً- اختارت ما يمكن أن أسميه: ( المحافظة بالانغلاق ) ؛ تحت ذرائع عدة منها : احترام الشخصية المحافظة للأسرة السعودية ؛ صعودا إلى إلصاق ذلك بذرائع دينية مثل الولاء والبراء.
وآخرون اختاروا ( الانفتاح الراضخ ) لكل ما يأتي من الخارج ؛ إلى حدّ تقديس كل ما ماهو خارج عنا تحت ذريعة الانفتاح والتطور أو مواكبة العصر السريع.
أجد أن الوقت قد حان لأن نمسك العصا من المنتصف ؛ بما أسميه بـ ( الانفتاح المحافظ ) بحيث نعترف بوجود الموجود أصلاً من حضارات وثقافات أخرى ونتعرف عليها ونتعايش معها ونكون جزءً صلباً من العولمة لا ذائباً فيها؛ نأخذ من خيرها وندفع شرها ؛ مع تمكسنا بشخصيتنا الثقافية المتميزة؛ إن العالم الثقافي مثل سوق يعرض كلٌ فيه بضاعته بـ(شطارته!) ؛ دون أن نكون جشعين ونطالب كل فرد أن يكون نسخة منا لينال احترامنا ؛ ولا العكس أيضاً .
كلماتٌ من نور حملتها إلينا صحيفة الوطن خبراً عن العلامة الدكتور سلمان العودة بهذا الخصوص قائلاً عن الانفتاح أنه: “حق للأفراد لكنه يحتاج إلى تخطيط،” منوهاً بـ “أهمية وجود الإحساس بالمسؤولية من قبل الأفراد وأن تكون هناك رقابة ذاتية من قبل الشخص قبل أن يندمج مع الثقافات الأخرى؛ فعندها يمكن للفرد أن يميّز بين ما هو صواب وما هو خاطئ”.
،
،
رأيـــــكم ؟
أرسلت فى مقالات منشورة.. | Tagged الأسرة السعودية،الانفتاح،الا | 12 تعليقات »
الشيء الذي أتمنى أن يفهمه كل البشر أو على الأقل الذين يتعاملون معي: أنني مستعدة تماماً للابتعاد عنهم إذا كانت [ أصواتهم مرتفعة ] أو كانوا من النوع الذي يستخدم في حديثهم اليومي ( الحميمي ربما ) درجة صوت تستخدم عادة في الخصام!. قد يعود ذلك لعدم توازني النمطي الشخصي ؛ فأنا سمعية بدرجة كبيرة جداً ؛ وأعمل على تصحيح ذلك.
غالباً ما يكرر عليّ الذين من حولي عبارة: [ أرفعي صوتك! ] واتسائل: إذا كنتم تسمعونني بشكل مفهوم وواضح فما الداعي لرفع الصوت! ؛ لذك في التجمعات الكبيرة التي يتكلم فيها الجميع في وقت واحد بصوت مرتفع ( زي الجلسات الحريمية ) أجدني أصمت تماماً وأستسلم بخنوع أمام هذا العدوان السمعي ؛ وغالباً ما أكون آخر المتحدثين بشرط أن يسكت البقية حتى لا يضطر أحد لرفع صوته!. ليست رفاهية سمعية ولكنني أؤمن أن الصوت المرتفع للمتحدث غالباً ليس في صالحه ؛ فنحن سننتبه لصوته وننشد لنبرته وننشغل به عن قراءة تأثيرات نظراته وحركاته أو حتى عباراته ؛ سنكون مشغولين بالصوت .. والصوت فقط! وهذا ظلم لفكرته.
من العادات أن يتم الترحيب بالضيف:[ ارحبوووو ] بصوت مرتفع جداً كناية عن الابتهاج والفرحة به( طيب ممكن تفرح بهدوء ؟
) ؛ أما في الشارع فبعض شرطيي الدوريات يأمرون وينهون أصحاب السيارات بذاك المايك البشع [لبّق..لبّق ..]؛ أعلى صوت من الممكن أن يصدر في شارع عام ما أدري كيف اخترعوه أو طوروه إلى هذا الحد من البشاعة؛ سمعت مرة شرطي يخاطب زميله ( اللي دخل محل البيك ) بهذاك الشيء - معرف اسمه - يقول له: كثثثثثثثر شطة؛ وقد قهرني لسببين ؛ أولاً الصوت المزعج المرتفع ؛ ثانياً: أنه ما قد سمعنا أن البيك يحط شطة! يمكن صوص ثوم أوكاتشب! لكن شطة!! يعني ازعاج على الفاضي
. ( اللي في الرياض يتجاوزن هـذه الفقرة )
بعض المدخنين يصابون بتضخم في الصوت – فوق ما يصابون به – لذلك هم من الأشخاص الذي اتحاشى الكلام معهم؛وأيضاً بعض المراهقين يعتقدون أن رفع الصوت مظهر رجولي ؛ فيرفع صوته بتكلف يرهق حباله الصوتية ويزعجنا ؛ بعض الأطفال أيضاً – عندنا – يتخذون نفس أسلوب رفع الصوت ( عشان يصير رجال البيت ) ؛ في البيت أيضاً صخب كثير اسميه صخب غير متعمد أو غير مباشر ؛ مثل صوت التلفاز ؛ وحتى الألعاب تصدر أصوات ؛ الجوال يصدر صوت ؛ الساعات تصدر صوت ؛ كل ذلك يخلق توتراً غير مباشر في أنفس الساكنين ( السمعيين وغيرهم ) وبكل علمية من الممكن أن يتسبب هذا التوتر في نشوء مشكلات أو على الأقل تكدر المزاج. احرصوا على إطفاء التلفاز فور انتهاء ما تشاهدونه منه أو على الأقل كتم صوته. أيضاً حاولوا فتح الأبواب وغلقها بهدوء بدون الـ ( طررراخ).
أما لأصوات المنغمة! أو الغناء ؛ هذه الوحيدة التي أتقبلها – ولأنني سمعية أيضاً – مهما كانت مرتفعة ؛ عندما أسمع لحداء أحدهم اسمعه بأعلى صوت بشرط أن يكون عن طريق ( هيد فون ) سماعات أذن صغيرة حتى أسمع بتركيز بدون خلق جو صاخب حولي؛ هنا أنا أغرق في كل نغمة في كل ترنيمة ؛ لذلك أحب الأغاني بالتي بالصوت فقط بكل مافيها من بشرية- وبالمناسبة فكل الأصوات الملحنة جميلة عندي - ؛ ثم قد أسمعها بصدى خفيف ؛ ثم قد انسجم مع خلفية أصوات بشرية أو هارموني ثم تعجبني بإيقاع مختلف فيه
؛ عموما كل ماكان الحسّ البشري ظاهراً كلما كانت ساحرة بالنسبة لي. مثل النشيد [ هذا ] في البوست السابق.
شيء أخير ؛ لدي أخ من أحب أخوتي إلي ؛ صوته مرتفع جداً وخشن إلى حدٍ بعيد ( وهو يقرأ الآن
) ؛ عندما يحاول خفض صوته ؛ يختفي الصوت تماماً ( يعني مافيه درجات ) ؛ أحيانا تصيبه حالة حب فجائية تجاه أخته ؛ يأتيني ويقول: تبغين أغنيلك ؟ بصوتي السجي؟ ( نعم بالسين
)؛ طبعاً أغانيه لا تتعدى: خندقي قبري وقبري خندقي ( هذا في حال الرومانسية ) ؛ أقول له عندما ينتهي : من هذا تتعلم أن التعبير عن الحب من الممكن أن يكون بطريقة مناسبة لمن يحبنا ؛ ولكنها مزعجة لنا ؛ فخذ الحب وتجاهل الازعاج
.
لا ننسى/
قال الله : [واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير] ؛ غاية من رفع صوته أن يشبّه بالحمير في علّوه ورفعه ومع هذا هو بغيض إلى الله وهذا التشبيه … يقتضي تحريمه وذمّه غاية الذم. [ابن كثير ]
أرسلت فى كلام في الهواء | 27 تعليقات »
أريد من الله أن ينظر إليّ بعين الرب الرحيم اللطيف؛
أريد المعية الخاصّة!
أريده أن يمنحني القوة الكافية لأقول: الحمدلله! بقلب راضٍ!
أريد من الذين أحبهم أن يذكروني في سجودهم.
أن يبكوا في دعائهم من أجلي!
أريد الآن صدر أمي الذي ضمتني إليه أول مرة!
أريد أن أبلله بدمعي
وأريدها أن تبكي معي!
أريد اللحظة التي ولدت فيها وما كنت أبصر شيئاً
أريد أن أتوقف عن دور “البطولة”!
أريد من الهواء أن يملأ صدري المختنق
أريد من الأيــام السعيدة التي – ربما كانت – أن تمكث قليلاً جواري.
:
:
:
:
:
:
[ أريد أن أذهب إلى الجنة سريعاً ... ]
//
” بارك الله فيك ؛ استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه “
،
جَبَان!
ثلاثة أعمارٍ مضروبة في عشرة أضعافها من الخيبة!
وأضعافاً من الغيبوبة الصغرى
ثم تبارك على الروحِ كـ ( راهبٍ )
وتركع!
،
،
،
أرسلت فى تجليات روح .. | 14 تعليقات »
‘ إن مهاجمة الغرائز من الجذر تعني مهاجمة الحياة من الجذر ‘
نيتشه
أقرأ هذه الأيام في كتاب (أفول الأصنام - لفريدريك نتشيه) – رغم أنني أختلف معه في الصلب – قراءة متزامنة مع قراءات أخرى في علم النفس ؛ ومعلوم أن ( الغرائز ) بكافة تقسيماتها وأنواعها هي من أهم موضوعات علم النفس .
لا يهمنا أن نبحث الآن ماهية الغرائز ولا أنواعها – وإن كان ذلك مهما – لأنها معروف على الأقل بصورة كافية في أذهاننا فيكفي أن نعرف أن الغرائز حاجات مركبة في الإنسان ( فطرياً ) لا اكتساباً يميل الإنسان فطرياً أيضاً إلى إشباعها والغرائز تفصح عن نفسها بمظاهر تسمى (دوافع) وبطبيعة الحال فهي أهمّ محركات سلوك الإنسان ؛ يكفي لنتخذ من هذه المعرفة سبيلاً لمعرفة أخرى هي كيفية التعامل معها ؟ وهنا المحكّ
عبارة نيتشه رائعة جداً ؛ وهو يعارض بها من يدعي أن علاج الغرائز هو استئصالها وكبح دوافعها؛ ليدعم دعواه المتطرفة أيضاً إلى إفلات الغرائز ؛ وهو يدعي أيضاً أن إفلاتها هو اعتراف بها وبوجودها على الطريقة التي وُجدت بها أصلاً ؛ من هنا يتضح المذهبين المتطرفين في التعامل مع الغرائز:
- مذهب لا يتفهّم حقيقة الغريزة كـ ( حاجة ) مُركبة في الإنسان ؛ وبالتالي يُطالب باستئصالها ؛ وهذا مذهب كنسي في غالبه ودعوة دينية في غالبها تتجلى في التصوّف المقيت ؛ فالنصارى مثلاً يحُرمون على قدّسيهم الزواج! يمثلها نقل نقله نيتشه عن العهد القديم يقول: ” إذا كانت عينك موضوع ذنب لك فاستأصلها”
- مذهب انفلاتي يعترف بالغريزة كـ ( حاجة ) إنسانية ؛ ويدّعي أنه لا بد أن تأخذ الغريزة شكلها البدائي دون كبت أو مقاومة ؛ بمعنى المحافظة على بهيمية الإنسان دون ارتقاء ؛ ونيتشه يدعم هذه المذهب في كتابه.
إذا نظرنا للمناهج التعاملية مع الإنسان كذات ؛ فإننا سنجد الكثير من المناهج المطروحة ؛ سواء كانت دينية بحته أو فلسفية أو علمية أو تحت أي تصنيف شئتم ؛ لا يهم ؛ فالمهم أن هناك منهجية مطروحة.
وفي هذا الخصوص ؛ لدينا منهجية إسلامية للتعامل مع الغرائز أراها – أنا على الأقل – منهجية تقرُّ مع الوسط ولا تميل لأي من طرفي النقيض ؛ وتُوازن تماماً بين الغريزة والإنسان ذاته ؛ مما يلغي الصراعات الذاتية الجالبة لكل طقوس التعاسة في نفس الفرد ؛ ومن ثم الجماعة .
بما يمكن أن نسميه بـ (تهذيب الغرائز وتوجيه الدوافع)
مثلاً 1 / غريزة البقاء بمظهر حب التملك والهيمنة على الآخر فالإسلام وسط بين الشيوعية والرأسمالية معترفاً بحق الفرد في التملك الخاص مع إشاعة جزء ( إذا وصل النصاب ) للأهل الزكاة ؛ وبمظهر حب الاستطلاع فالإسلام يدعو للسياحة في الأرض واستطلاع المخبوءات حتى في أقربها وأدقها ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) لكنه في نفس الوقت يحرم التجسس والتطلع لما يملكه الآخرون احتراماً لحقهم في ممارسة غرائزهم أيضاً والحفاظ على ملكياتهم وخصوصياتهم.
مثلاً 2/الإسلام لا يُحرم الزواج أصلاً ؛ بل يعطيه الأحكام الخمسة في مرونة لا مثيل لها للتعامل مع الغرائز الداعية إليه تهدف لتهذيب الإنسان والتسامي به ؛ دون تشدد وتنطع ؛ فمن مُحركاته النظر رغم ذلك الإسلام لا يطلب منك أن تستأصل عينيك أو حتى تغمضها المطلوب هو ( الغضّ ) فقط! حتى دون تحريك الرأس لجهة مخالفة ؛ وإن كان فأمامك أبواب الرجوع ؛ والتوبة بحد ذاته موضوع منفرد في إقرار الرب جل وعلا لإنسانيتك وغرائزك؛ هذا يجرني إلى منهجية الإسلام ( الحسابية: عقاباً وثواباً ) - وبحثها هام لأنها مُهذِّبة وموجهة للغريزة والدافع أي السلوك أخيراً - فهي تتعامل بسمو خالص مع الغريزة ؛ فمثلا جزاء الشاب أخف من جزاء الشيخ لأن الحاجة لإشباع غريزة الأول أشد من الأخير ؛ والله يعجب للشاب ليست له صبوة! مع ذلك هو يظل الشاب الناشئ في طاعة الله كأحد سبعة يظلهم تحت ظله يوم القيامة! ( كأصل لا ينفي الاستثناء )؛ ناهيك عن قصة يوسف المُنبأة في القرآن كقصة شاب نبي مع ذلك هو يهمّ ويصبو ( إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين!) لماذا ؟ لأننا ببساطة بشر! وأي خروج عن هذا لا يكون إلا إلى الطرفين السابقين المتناقضين مع حقيقة الإنسان نفسه ( تصوّف أو بهيمية بحتة ) .هذا الاختلاف الحسابي من ناحيةالإنسان نفسه ؛ وهناك إختلاف آخر من ناحية الخطيئة نفسها ؛ وأنا أعني بالطبع الخطايا المتعلقة بالغرائز ؛ كشرب الخمر أو أكل المحرمات أو النظر المحرم؛ فالإسلام يراعي الحاجة الغرائزية ودواعيها ليقسمها مثلاً إلى صغائر وكبائر؛ والهدف هو السمو بالإنسان نفسه مع نفسه بتفهّم وتدرج دون أن يصطدم بعنف مع ذاته ( غرائزه ) وفي نفس الوقت يرتقي بهذه الغريزة ويهذبها ؛ مما ينعكس على المجتمع والحياة ؛ فيكون لدينا على الأقل مجتمع صالح لأن نعيش فيه بسلام ؛ وكما يقول نيتشه (سعادة مليئة براحة الضمير ! )
أخيراً /
ماذا لو تبحثوا في تفاصيل هذه المنهجية القرآنية لوصف مجتمع الصالحين غرائزياً !!! : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) من سورة النجم .
أرسلت فى منطق وفلسفة | 12 تعليقات »
بكل سمو يقول عن مدة انجازه: ( في أقل من أربع وعشرين ساعة ) ؛ قام الشاب السعودي رائد السعيد كما سمعتم بإنتاج فلم سمّاه
( الانشقاق - schism) كان رداً على الفلم الهولندي ( فتنة ) !
رأيت الفلم على اليوتيوب وقرأت مئات التعليقات عليه من المسلمين وغيرهم ؛ كانت فكرة الفلم ذكية جداً – في رأيي الشخصي – لم يكن أكثر من ضربة على وتر فلم فتنة الحساس.
قام فلم فتنة بقص الحقائق من القرآن وإظهارها في غير سياقها لتبدو داعية للعنف ؛ الشيء نفسه الذي فعله رائد في فلمه مع الانجيل مع اختلاف جوهري ؛ هو أن رائد فعل ذلك وعلّق في النهاية أن هذا بالضبط ما فعله الهولندي؛ إنه ( لاشيء!) بسيط وسهل وفي أقل من 24 ساعة بإمكانك انتاج فلم تقلب فيه الحقائق بشكل مقنع جداً.
هذه الاحصائية بحسب مدونته :
وصل عدد مشاهدي فلم Schism في موقع Youtube فقط أكثر من ربع مليون مشاهدة منذ عرض الفلم.
إهتمام كبير من وسائل الأعلام العالمية وخاصة الهولندية والدنمركية والألمانية.
أكثر من 200 مدونة من مختلف أنحاء العالم تناقلت خبر الفلم.
نقل خبر فلم Schism :
يمكنكم مشاهدة الفلم ومتابعة أخباره من خلال مدونته: فلسفات بدون سالفة
–
1)
عندما قرأت الخبر أولاً في صحيفة الوطن – الصحيفة التي كانت بالنسبة لنا الأمل أن تكون صحيفة نزيهة!- لفتت نظري عبارة عن رائد هي ( يُقال أنه سعودي!) ؛ لقد خاف المرجفون في المدينة؛ يُقال يا رائد أنك سعودي في أكثر من 180 مصدر إخباري أجنبي! أخي رائد أقولها لك و – أعذرني - : لا تحرص كثيراً على أن تكون كما يُقال! لأنه لا يهم كثيراً أن تكون سعودياً. وليست هذه مزايدة على وطنيتي!
بعد ذلك قرأت خبراً في الوطن نفسها وبطريقة يخجل منها الشرفاء كتبت ( الشاب السعودي ) ؛ والله لو كان في الوجه ماء لانسكب ؛ لكن لا ماء. ومازالت – حسب علمي – بقية صحفنا متكمتة على الخبر؛ لا أدري يا رائد هل كان يجب أن تكون لاعب كرة؛ لكي تكون هناك تغطية على مستوى الصحف السعودية كلها والقنوات السعودية ليس من أجلك ولكن من أجل مملكة الانسانية.
–
2)
قارنوا بين حجم ردة الفعل عند الغرب لفلم واحد بإنتاج بسيط ؛ وبين ردة الفعل عندهم للمظاهرات أو المؤتمرات! ماذا لو كان فلماً سنمائياً أشمل؟
–
3)
إلى رائد وحده:
ما أشرف أن تلقى نبيك صلى الله عليه وسلم عند الحوض وفي ميزانك هذا العمل ؛ تقول: لقد فعلته من أجلك!
اسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتك.
–
4)
إلينا:
ماذا فعلنا؟
أرسلت فى وراء الشمس..! | Tagged schism, رائد السعيد | 10 تعليقات »
سينما سعودية
من المؤسف أننا أول ما فكّرنا في السينما ؛ بدانا بالمطالبة بإنشاء دور عرض للسينما وفقط! ؛ كالجائع النهم الذي ينشغل بشراء صحون التقديم والملاعق دون أن يعرف أنه عليه أولاً أن يصنع الطعام المناسب لصحته ، وأنه لا يليق بإنسان! أن يأكل مخلّفات الآخرين.
أرسلت فى مقالات منشورة.. | Tagged Add new tag, سنيما،سعودية،Cinema | 12 تعليقات »

::
كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يتوضأ يوماً من ماءٍ فأقبل إليه محمود بن الربيع – طفل عمره 5 سنوات- فجعل النبي صلى الله عليه وآله
وسلم في فمه ماء ؛ ثم مجّه في وجهه ( وجه الطفل ) يمازحه . رواه البخاري.
::
مع الشكر إلى: كل انسان!
،
أرسلت فى مع الخليل ..! | 14 تعليقات »
مممـ ؛ لا بد أن الوررد برس قام بتطويرات ما ؛ أصبحت النسخة العربية منه تحمل خيارات لم تكن متوفرة ؛ تحسنت بشكل كبير ؛ الشيء السيء أو الأسوأ ؛ أن الخطوط غير متاحة ؛ ليس غير السيد: تاهوما!
لدي عدد من البوستز ؛ حبيسة جهازي لأنني إلى الآن لم أنسجم مع هذا الخط ؛ ولا استسيغ الكتابة به ؛ لقد جربت إدراج التدوينة عن طريقة الوورد 2007 بخيار الببليش بلوق أو النشر في البلوق ؛ لكن أيضاً لم ينفع ؛ يقوم الوورد برس بتحويل كل الخطوط إلى التاهوما!! وبطريقة بشعة . قمت بتحويل لوحة الآدمن للانجليزية لعلي أجد خيارات أوسع مثل بعض الأحيان ، لكن للأسف نفس النتيجة. سأرضى حتى ولو بالـ new times roman أي شيء غير التاهوما. لا أدري إن كان احد يقدر يفيديني؟
على عتبة الـ Arabic Transparent أرمي وردة L
أرسلت فى كلام في الهواء | 6 تعليقات »
حقاً ما الأرق؟
أن تأتي منهكاً برأس مُثقل ؛ مكنوز بنوم مركز؛ تفرش جسدك على سريرك ؛ تضع رأسك وكنوزك على وسادة تعرف كل شيء عنك ؛ وسادة تمارس دور السارق الذي تفتنه الكنوز.. ثواني .. تصبح مفلساً تماماً وصندوقك فارغ! اها ؛ لقد سرق النوم إذن ؛ وتلاشى في الهواء بقية النعاس إمعاناً في الإفلاس.
وجبت لك الزكاة ؛ تترنح ماضياً ؛ نحو نافذة زجاجية ؛ تشعّب زجاجها ذات ضربة لاتذكرها ؛ تفتحها ؛ تنظر للسماء ؛ هاتفاً:
مسكـييين ؛ من يتصدق عليه؟!
أرسلت فى مابعد الساعة 12:5 فجراً | 7 تعليقات »
هذه الليلة نزلت إليّ حبيبة من عروجها الأزرق تحفها الآلاء ؛ قرعت مسنجري ؛ متململة من شيء أسمته: أرق!
لم تنم صغيرتي منذ يومين ؛ سألتها:وما المشكلة؟ ؛ قالت: عيناي تدمعان وجسمي مرهق ؛ كل شيء فيّ يريد أن ينام وروحي تأبى!
قلت لها متعجبة: طيب وأين المشكلة؟!
غضبت تظنني ساخرة قالت بطريقة ( حريمية ) : المشكلة فيك ؛ ومدت لسان وجه تعبيري.
أرسلت فى مابعد الساعة 12:5 فجراً | Tagged أرق | 5 تعليقات »
حملة رائعة أطلقتها الأستاذة الفاضلة: ريم أبو عيد ؛ وتبنتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية
تحت شعار: أنا بشر ؛ وصلني تعريف يثلج الصدر من الأخت ريم بهذه الحملة التي كثيراً ما جالت في خاطري. تهدف الحملة إلى توعية المجتمع والأخذ بيده بشأن فرضية ستر الأعراض - واستخدم لفظ الفرضية استناداً إلى أن ستر المسلمين وأعراضهم من أجل الأخلاق التي أمرنا بها الستير جل وعلا - ؛ وذلك بحض المجتمع على التوقف فوراً عن انتاج أو تمرير وتوزيع مقاطع الفيدو أو الصوت أو الصور والتي تفضح أعراض المسلمين من فتيات قد وقعن في أخطاء أخلاقية ولكن هذا الخطأ لا يبرر إطلاقا فضحهن والتشهير بهن.
أرسلت فى مقالات منشورة.. | لا توجد تعليقات »
عندما أقرر الشراء بالنظر إلى اسم الكاتب ؛ فإن المفكر الفيلسوف البريطاني : جورج برنارد شو ؛ اسم احرص عليه.
في مكتبة الشقيري قرأت اسم الكاتب ؛ ثم عنوان المسرحية [ الانسان والإنسان الأمثل – Man & superman ] كان هذا كافياً لأحمل الكتاب من الرفّ وعليه ثمن 37 ر.س ؛ في الطريق إلى كاونتر الحساب ؛ أسقطتُ العنوان ( والعنوان فقط ) على ذهني المكتظ – بطبيعة الحال – بمرشحات أو لنقل مسلّمات ثقافية ؛ هناك انسان وهناك انسان أمثل! حسناً هذا الأمثل هو الأكمل ؛ هو الخط بين البشرية والملائكية ؛ على خلفية دينية إسلامية قلت في نفسي: الإنسان نحن ؛ والإنسان الأمثل هم المعصومون ؛ ودفعت الحساب أثناء ذلك ؛ هذه البعثرة الثقافية الأولية كانت كافية لأن تضطر المُحاسِبة إلى مناداتي أكثر من مرة -من عند باب المكتبة - لأخذ ( الباقي )
في البيت والكتاب في يدي ؛ كان علي أن ألجم كل مسلّماتي ؛ وأقرأ بحيادية لأمنح المقروء حقه في العرض كاملاً كما هو ؛ أردت أن أقرأ بذهن : برنارد شو وفقط .أما هنا فأنا أريد أن استعرض خطوطه العريضة ووفقات مع أفكاره ؛ و أريدكم أن تقرأوا معي ..
ممكن ؟
الغلاف مُصغّراً /
تحديث
تشبهنا!
حقاً تشبهنا أوروبا في ذلك العصر الذي كتب فيه برنارد شو مسرحيته ؛ هذا ما كنت أردده ؛
أرسلت فى اقرأوا معي .. | Tagged برنارد شو،الانسان | 14 تعليقات »
الخبر /
دبي تستعد لإنشاء أول متحف من نوعه في العالم عن الرسول محمد
جميل جداً أن تتحرك مدينة بحجم ( دبي ) لإنشاء متحف أو معرض تعريفي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
الجميل أيضاً أن المسلمين بدأوا بالتفكير في الرد على الإساءات المتكررة بطريق أكثر جدوى مما فعلناه سابقاً
هل ترون أننا بدأنا وضع أقدامنا على الطريق الصحيح؟
وماذا تقترحون من طرق أخرى ؛ أكثر جدوى ؛ و غير مسبوقة ؛ لنصرة حبيبنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم.
أرسلت فى خبر يهمني .. | Tagged دبي،محمد،الرسول،متحف | 10 تعليقات »
عندما لذعت الأسر السعودية ذات غالبية ذوي الدخل المحدود بارتفاع الأسعار بدء من الأرز والذي نشر مستورديه مبررات إلى البيض بدون مبررات ؛
وعندما تلهفنا لموقف مسؤول من وزير التجارة السابق المسؤول خرج إلينا ليقول بكل شجاعة كلمة واحدة هي: تــأقلموا !
أرسلت فى وراء الشمس..! | 11 تعليقات »