طينية تبّاع الشمس …
28 أكتوبر, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حرآسف على الازعاج…
12 أكتوبر, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
لم أكن متصالحة مع السينما المصرية بقدر ما أنا مع مسرح مصر، ولم أفكر مرة بمشاهدة فيلم مصري كامل رغم توصيات النقّاد ، لأنني أعتقد أن توصية صديق بذائقة مقاربة لما أفضّله أو مميزة أكثر إفادة.
فيلم [آسف على الازعاج] 2008 ، يمثل بالنسبة لي مصافحة كريمة جداً مع السينما المصرية ، وسعدت لأن مشاهدتي (الكاملة) الأولى كانت (صدمة) جماليةً بحق.
تسير المشاهد بتسلسل يكاد يكون بديهياً وإذا كنتَ في مزاج (متلذذ) فستكون محظوظاً لأنك ستقرأ هذه البدهيات بطريقة لاقطة وذكية لأن المشاهد متسارعة لكن بوتيرة هادئة درامياً تمنحك فرصة للتقليب والتأمل!، أب طيّار ناجح في عمله صديق ومُلهم لابنه مهندس الطيران (حسن صلاح الدين) ، فتاة تمر في طريق الابن المهندس تأخذه أو يأخذها هو إلى عالمه الجادّ الهادف لتقديم مشروع هندسي للطيران يتوقع أنه سيغيّر به طيران واقتصاد بلده ، هذا الحلم يظهر للمشاهد في صورة رسائل يبعثها هذا الشاب المصري الذي يشبه أي شاب عربي محبط يتعلق بأمل دعم حكومته ، لذا هو يرسل هذه الرسائل مباشرة إلى (سيادة رئيس الدولة!)، وهناك أمّ تبدو قَلقه على ابنها أكثر من اللازم! هكذا يكون الفلم (مسترخياً) في دراميته يجر المشاهد لنفس حالة الارتخاء ربما عند الوصول إلى ثلثي الفيلم سيبدأ المشاهد بمحادثة من حوله أو مطالعة هاتفه واثقاً أن لا شيء مثير يبدو أن سيحدث أو (يفوته) ، عند هذه النقطة ومع الاقتراب من ثلث الفلم الأخير تقريباً وبتمهيد لا يتجاوز المشهد الواحد يتلقى المشاهد الصدمة الدرامية الرئيسية المتعلقة بالابن (البطل) التي ستجعل كل ما بدا بديهياً سابقاً ذا مغزى تراجيدي مؤلم للغاية ، لا بد أن دمعاتك ستنصدم هي أيضاً وتعبّر عن (حالتها!) ، ليبدأ المشاهد في حالة من تفكيك كل المشاهد الماضية وتحليل أين الحقيقة من الوهم فيها! أي لذة سينمائية هذه التي تُنشر على كل حواس المشاهد في الثلث الأخير فقط من الفيلم. الدهشة المركزة والكثيفة هذه هي التي تجعلني أنصحكم بمشاهدته الآن.
لايخلو الفيلم من لمسات (أحمد حلمي) الكوميدية اعتبرها بعض النقّاد عيباً في الفيلم وعلى العكس تماماً بالنسبة لي حققت هذه الكوميدية توازناً خلاباً هو الذي لم يجعل الفيلم تراجيدياً كئيباً ومشاهدته مزعجة، اللغة الحوارية بين الأب الطيار وابنه مهندس الطيران ، بين الابن و صديقته ، بين الأبن و “شلة العميان” في مقهى؛ غنية بالقيّم ومُصاغة ومؤدّاة بكثير من الحرفية ،فقط تحتاج لمشاهد يلتقط بذكاء إلمحات هذه الحوارات وتشكيلها وفق خبراته ليستلهم فكرة أو حساً يثريه.
التراكات، أو صوتيات الفلم أيضاً تداخلت بذكاء مع مشاهد الفلم وحواراته ، عبر أغنيات أجنبية يستمع إليها الابن، حاولوا أن ترجعوا لقصائد هذه الأغنيات –إن لم تعرفوها- لتقدّروا الذّكاء المتدفق الذي صُنع به هذا الفيلم ، مثلاً في جزء صراع الابن المرير مع خيالاته ، وبينما خيال ابيه يحدّثه يظهر الابن مستمعاً لأغنية لا يبدو منها سوى جزئيات تقول:
…. always
I really feel
That I’m losing my best friend
I can’t believe
This could be the end
It looks as though you’re letting go
And if it’s real…
Well I don’t want to know
:”(
لتتلقوا جرعة من الدهشة السمعية أيضاً،وجرعات أخرى في حال ربطتم بين جميع أبيات أغنية Don’t Speak والمشهد.
:”(
أعرف أن الفيلم لا يزال يبدو غامضاً –لمن لم يشاهده- لكنني أحترم دهشته التي لا أريد (تبريدها) أمام من لم يشاهده، أخيراً: ضعوه على قائمة أفلامكم : يُشاهد قريباً : )
العمل بـ حرية!
10 أكتوبر, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
قال مرة آينشتاين :
كل ما هو عظيم وملهم … صنعه انسان عمِل بـ حرية !
أبدأ بهذه العبارة المُلهِمة ، ولا أقول ( أعود ) للتدوين، إنما استمرّ فيه ببدايات مختلفة
على الأقل بالنسبة لداخلي ، وأبوح بسرّ هنا تشكّل في فترة غياب المدونة أو (تواريها)
وهو أن التوقف عن الكتابة – تدويناً – ( غلطة! ) في غالبها ، فاتنة لكنها تشعر أناملك في كل لحظة أنها …
(مُذنبة!)
اسعد بوجودكم مجدداً يا رفاق
![]()
الفـن … اللغة المحترمة !
12 مايو, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
الفن: القاموس الذي لا يخضع لتوقيع “هوية محددة” ممهور بآخره سوى بـ “مجرد انسان” ، لغة التحاور بين “دواخل” بشر مختلفين في كل شيء سوى أنهم “انسانيون جداً” ، ليس أكثر من أن تكون “انسان” لتكون أحد الناطقين بهذه اللغة المُدركين لدلالاتها ، المُدركين لأهميتها في إعطاء “الحياة” معنى مختلفاً بإيحاء عميق من “الذات”.
الفنون بأنواعها لغة تحترمها الشعوب كافة إلا من دنى أو تدلى عن كونه انساناً حقيقياً. الفن لا يمكن أن يصبح “نقطة جدل” يكون بعدها أو لا يكون ، لأنه “سرمدي” وكائن للأبد والجدل فيه عبث! والأفضل من ذلك إدخار الوقت للاحساس به والتفاعل معه ، انشاءً واستجابةً وتطويراً.
يكون “الفن (بأنــواعــه !) ” مجرد محاولة لرسم ماهية “الروح” التي لا نعلمها ، نحاول أن نجعل المادة (الورقة – اللوحة – العجين – الآلة …. إلخ ) مرآة نرى من خلالها واضحاً ما نشعر به هلامياً.
يكون الفن “رأياً” نصبغ به الآخرين فـ: تعجبني أنت أو لا تعجبني … يمكنكُ أن تعرف ذلك من خلال “فنّي! “
يكون الفن محامياً شريفاً لقضية فقدت مناصراً أو فقد مناصرها قوته أو استحقاقه في الدفاع.

الجدار العنصري العازل والفن الفلسطيني
يكون الفن “ثورة وردية” ، الفن لا يجرح ، لا يكسر ، لا يريق دماً …. الفن محكمة شريفة لا يملك المجرم فيها إلا أن يقول: أنا مخطئ!
الفنّ ، يكوّن أفكارك ، يدثر أحساسك أو يفضحه ، الفن يغيّرك بينما يجعلك “تستمتع!” في الوقت الذين يكون فيه التغيير بغيره يتطلب كفاحاً وخسائر.
لذلك يعجبني جداً “عبد الله ثابت” – رغم عبث المصنّفين – لأنه يكتب بـفن عن الفن دائماً كأداة يوصل من خلاله أفكاره.
الفن – كأي شريف محترم آخر – مُعتدى عليه ، من زمرة لم تستطع أن ترتقي إلى سمّوه فرأت أن تتقمّص ملابسه وهيئته
دون أن تدري أن الفن لايمكن أن ينزل إليها…
وإعلامنا العربي المريض – كعادته الميمونة – يبدأ من الأسفل ليصل إلى الأسفل منه ، كشريك –غير شريف- في اعتداء غير شريف على أكثر محاور الحضارة الانسانية نزاهة وشرفاً.
وأنتَ أيها العربي العزيز … بيدك “الريموت !”
أداري لوعتي بالمُنى …!
23 أبريل, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حرلَيْسَ الصَّديقُ الذِي تَعْلُو مَنَاسبُهُ
بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ
وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ
الرجل الذي جمع بين شجاعة الفروسية والجهاد ورهافة الحسّ ورقيق الغزل ، (فارس السيف والقلم) لقبه الذي يستحق أكثر منه … محمود سامي البارودي (1839-1904) ، مصري من القاهرة
عندما أريد أن انتخب شاعراً أسهر مع دواوينه وأعيش مع سيرته يهمني كثيراً أن أبحث عن سؤال كبير: هل كان مهاجراً أو مسجوناً؟ الهجرة والسجن تتضمنان معنى عميق للـفقد، الفقد هذا طوفان من الإلهام والإبداع ، البارودي تم تهجيره لحوالي 17 عاماً مع زعماء الثورة العربية لأنه ناضل ضد الاحتلال ببسالة، يعشق بلد مصر ويجسدها ليتغزل فيها بكثير من الحب والحنين،وقد عاد إليها في آخر عمره لضرورة العلاج وقال حينها “أنشودة العودة“
أبياته مليئة بالحكمة والآداب سهلة العبارة، هي ليست للمهتمين بالشعر فقط بل لكل فرد يسعى لتزكية نفسه وترقيتها، لنقرأ مثلاً:
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ – صبراً ؛ فإنَّ الصبرَ غنمٌ عاجلُ
احلمْ كأنكَ جاهلٌ ، وَ اذكرْ كأنـــــ ــكَ ذَاهِلٌ، وَافْطُنْ كَأَنَّكَ غَافِلُ
فلقما يفضى إلى َ آرابــــــــــــهِ – فِي الدَّهْرِ إِلاَّ الْعَالِمُ الْمُتَجَاهِلُ
دون أن أتوقف مع الزخم الشاعري في استعاراته وتراكيبه اللغوية البديعة.
وفي الحكمة لنقرأ :
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
فهلْ تدري الخلائقُ ما تقولُ ؟
تغيبُ الشمسُ ، ثمَّ تعودُ فينا
وَتَذْوي، ثُمَّ تَخْضَرُّ الْبُقُولُ
طَبَائِعُ لاَ تُغِبُّ، مُرَدَّدَاتٍ
كَمَا تَعْرَى وَتَشْتَمِلُ الْحُقُولُ
يكفي؟!
سأنتقل للضفة الأجمل والأعذب الحب والغزل … ![]()
الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ – وصفٌ ، وَ لاَ يجري عليهِ مثالُ
وَ كذلكَ الأرواحُ يظهرُ فعلها – وَ يغيبُ عنا سرها الفعــــــــــالُ
حكمٌ تملكها الغــــــــموضُ – فلمْ يحطْ برموزها في العالمينَ مقالُ
وأيضاً:
هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟ = يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ
قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً = حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
حُزنٌ بَرانِى ، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِى = يا ويحَ نَفسِى مِن حُزنٍ وأشواقِ
وفيها يتحدث عن اغترابه في منفاه “سرنديب” إلى أن يقول:
وهوَّن الخطبَ عندى أنَّني رجلٌ = لاَقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِىء ٍ لاَقِي
يا قَلبُ صَبراً جَميلاً ، إنَّهُ قَدَرٌ = يَجرِى عَلى المَرءُ مِنْ أسرٍ وإطلاقِ
لا بُدَّ لِلضيقِ بَعدَ اليأسِ من فَرَجٍ = وكُلُّ داجِية ٍ يَوماً لإشراقِ
مذهل هذا الانسان ونتاجه غزير … واقرأوا إن شئتم هذه الروائع :
أبى الضّيم ،فاستل الحسام وأصحرا (رائعة)
![]()
حماقة
19 أبريل, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حرلكل داء دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها
في كل مرة استشهد فيها بهذا البيت اتأثر كثيراً، وهو مؤثر إلى درجته أن أدعو لقائله بـ طال عمرك! بعد وقبل وأثناء الاستشهاد به المهم صاحب هذا البيت أراحني كثيراً خاصة عندما تمر بي مواقف شعبية أو قرارات عليا ودنيا وما بينهما تجعلني أضحك بينما أرغب في البكاء أو أبكي بينما كانت نيتي تدعوني للضحك،فلا ينجيني من هذه الحالة الإنفصامية إلا أن أقول: صدق – طال عمره- : إلا الحماقة أعيت من يداويها!
عندما جابهتني احداهن بخبر المكائن الزئبقية”القضية” مقترحة عليّ البيع أجبتها عفوياً بهذا البيت الرائع…
طبعاً هي تعتبر ردي جانحاً و غير أخلاقي ، وهو بالفعل كذلك. والأخلاقي هو حكايات الثراء السريع بضربة ساحر أو زئبق أو حتى أسهم خضراء. لاحظوا –فوق ملاحظتكم- أن هذه الظاهرات المتكررة تكشف –إلى حد العري المقزز- صدق مدى المحافظة الدينية في المجتمع المحافظ وحجم الوعي في المجتمع الواعي ، وحجم تجاوب المسؤلين في الوزارات التي تقول: المواطن أولاً…اممم ربما أولاً ولكن من الأسفل.
هذه التكدسات الوهمية للبشر تكشف أيضاً حالة من العوز والفقر المدفون تحت الوشاح الحريري للمجتمع “النفطي” ، تكشف حالة من التعلّق بقشة في بحر ولو من وهم من أجل حفظ رمق الحياة بـ ريالات معدودة –وقشة البحر غير قشة البعير يا رفاق!- القشة التي تنقذ من البحر هي للمساكين والمؤلفة قلوبهم المنشطرة ، والقشة التي تقسم ظهر البعير.. هي للبعارين (ما تحتاج ذكاء
) لأن البعير لا يسبح في بحور البطالة ولا الفقر ولا رداءة التعليم ويكتفي بالتزيين سنوياً في مزايينها و… (انحرف المقال…)
أعود للنقطة الأهم ، عندما ترى صور (المتعلّقين بالقشة البحرية) بائعي المكائن والأسهم والأعمال السحرية من المواطنين المخلصين الصالحين في الجرائد اليومية وتردد في نفسك -كما أردد- الشطر الشعري: إلا الحماقة أعيت من يداويها وتزعم أنك تردده للأشخاص (الضحايا) في الصور،
فالسؤال المؤرّق : أنت تقصد من بالضبط بهذا البيت؟
اعترف
![]()
حُـرّية
15 أبريل, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر؛
،
“ … فكلما ازداد القلب حباً لله ازداد له عبودية وحُرّية عمّا سواه “
؛
ابن تيمية/كتاب العبودية
التميلح المشروع
9 أبريل, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
التميلح من المفردات الجيلاتينية التي تتأثر بالحرارة والبرودة وتتمدد وتتقلص وتتجمّد ـ وتتشكّل أيضاً ، من الممكن أن تسوقك إلى مركز الهيئة مذنباً ، كما من الممكن أن تسوقك إلى وظيفة محترمة أو إلى وظيفة غير محترمة وهكذا.
عندما يطرح أحد العاطلين أمامي أمنياته وأحلامه ويربطها بالوظيفة مثلاً ويعزف سيمفونية الشكوى من البطالة ويترقب مواساة مني ، لا أجدني أقول في كل مرة إلا كلمة واحدة: “تميلح ياخي!!”. مستقبلك يتوقف على منسوب التميلح عندك.
مثلاً :
عندما تجلس أمام صديقك الذي بدوره يحكي لك عن ابن عم صديقه والذي يعمل في وزارة الـ (ما) ، في مكان الـ (ما)، هنا يجب أن تتحرك حاسة التميلح عندك وتقوم بدورك بإبداء فخرك بصديقك الذي يعمل ابن عم صديقه في وزارة كذا وكذا وأنه من الجيد أن يتم تعميق مسلسل الفخر هذا وربطه على سنة الله ورسوله بالعمل في هذه الحياة ولا يمنع أيضاً أن تستعرض شهاداتك وتضع اصبعك على معدل الثانوية لتغطيه واستعرض اهتماماتك وأنك “مادة خام” لست أقل من النفط ، ثم تنهّد بعمق وتأثر وعقّب بالبيت الشعري: “من قال أن النفط أغلى من دمي؟!” لكي تُظهر أنك لطيف و شفاف إلى حدّ التماهي مع الأدب والشعراء، هذا المشهد التميلحي قد ينتهي بتوظيفك و “إعادة تكريرك” و “منتجتك” وربما “تصديرك” في حالة كان لابن عمه المذكور صديقاً ثالثاً في وزارة ثالثة (ما). كما أنه قد ينتهي أيضاً بالفشل الذريع ويتم تصريفك بالتصريفة الشهيرة بأخذ رقم موبايلك –وليس جوالك – مع وعد بالاتصال عليك عند الحاجة – أكرمك الله- ، هذا التصريف يعني أنك بحاجة لشحن التميلح عندك من جديد والذي استنفذته بجدارة في سويعات لأجل سد رمق الحياة ولقمة العيش التي لم تعد بسعر العيش.
الشباب الذين يفهمون التميلح أنه (جِل شعر) وحزام على الخصر و “مول” هم مؤهلون لحل مشكلة البطالة عندنا إذا قاموا باستثمار قدراتهم هذه وأراحوا أجهزة الهيئة من ملاحقتهم مما قد يجعلنا بلا هيئة مستقبلاً فتقل صراعاتنا الاجتماعية حول هذا الموضوع ، وهكذا كما ترى ولا ترى يكون التميلح “البطل” – كعادته – عامل ازدهار اقتصادي واجتماعي و “نفسي!!”.
تحياتي …
خلوة شرعية
2 أبريل, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حرالرائعون الذي يرسلون هنا أو عبر الإيميل أو غيره
يسألون ويتفقدّون أشكركم بأسمائكم فرداً فرداً
والذي يفضلّون أن تبقى رسائلهم مجهولة الاسم لهم الشكر أيضاً بحدّ المجهول الذي لا يتناهى
الحمدلله أنا بخير ، سعيدة ، أحب الحياة بكل فصولها جميلها وسيئها، وأجاهد أيضاً
استنفذت كل الخسائر الممكنة ولله الحمد من فترة طويلة لذلك أستمتع باستبسال في هذه الحياة.
لدي تدوينات حبيسة جهازي الحبيس هو أيضاً حررهما الله ، كتبت عن يوم ميلادي الذي مرّ مثلجاً وهادئاً، كتبت هرطقات أخرى
أستطيع أن أقول أنني أعيش أفضل أيامي
كالعادة في هذه الخلوة رتبت الأوراق المبعثرة، تغيّرت كثيراً …بتعمّد مني
لا يوجد احساس هو أجمل من أن يشعر الانسان أنه انتصر على نفسه
يغمرني هذا الاحساس…
وخرجت بإصدار جديد لسموه الكريم رقم: 4.1
وهو مطروح للاستخدام حالياً ووافونا بالثغرات لو واجهتكم
هنا تعرضت لمحاولة اغتيال
، الطريف
أن رولا العزيزة انتبهت أن مدونتي قضت عامها الأول الشيء الذي لم أنتبه له بتاتاً
وما ألام حقيقة على نسيان ذلك ، عقلي الواعي وصديقه الغير واعي: “خارج الخدمة” وما حب الديار شفغن قلبي P:
بين إجابتي على رولا وهذه اللحظة الذي تغير أنني توقفت عن الكتابة في مجلة رؤى/عكاظ
وأصبحت على قائمة الاحتراف…(تماشياً مع جو المبارايات حالياً)
وبالتالي سيزيد منسوب الفراغ عندي لذلك سيزيد منسوب الفساد وفق القائل:
ان الشباب والفراغ والجدة
مفسدة للمرء أي مفسدة
شكراً مرة أخرى
كونوا بخير ، كونوا كما تريدون
ولا تتوقفّوا عن الثقة بالغد الذي سيأتي جميلاً
ولائقاً بكم…
![]()
ليبراليون وعلمانيون ولا دينيون
7 فبراير, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حرالخبر هنا ،
حسناً .. ليس سراً أنني سبق وكتبت مقالات في نقد ( تسيس الاحتساب ) ، في شكل: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، و المقال القادم في المجلة سيكون عن ذلك إن شاء الله. تابعونا : )
وأعرف مسبقاً انه موضوع مزعج لكثيرين … لكن الصمت عنه أكثر إزعاجاً بالنسبة لي. وأقل شرفاً أيضاً.
كما أنه ليس سراً أن واحدة من أهم العوامل التي تجعل مشكلات هذا المجتمع أزلية أنه لا يعترف بـمشكلاته وأن أي محاولة نقد لا يُبحث عن جدواها بقدر ما يُبحث عن الوسائل لكبتها وإحراق اشخاصها وتصنيفهم باعتبار أنهم طابور خامس أو عملاء أو ضد (الإسلام) ، الإسلام أصبح ورقة لعب يتم رميها لترجيح فئة على فئة ، يحدث هذا في المجتمع الذي يعتبر نفسه أكثر المجتمعات تديناً أو محافظةً ولا أريد أن أتطرق إلى مثل هذه الفتاوى الدينية التصنيفية وعلاقتها باتساع رقعة الفكر التكفيري… في الوقت نفسه الذي أقر فيه بوجود كتّاب لهم مآرب أخرى لم أشق صدورهم عنها لكنهم بشجاعة يعترفون بها … حسناً هذا لا يهم
هذا الكلام ليس بناء على خبر المفتي الأول لأني لم أتابع اللقاء ولا يمكن اعتبار الصحف مصدراً موثوقاً ، لكنه بناء على تعرفونه جميعاً من مخالطة هذا المجتمع.
الشيء الجيد في الخبر هي عبارة: [ أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضمن مبادئ الدولة منذ قيامها
] هذا مفيد أن يُقال وأتمنى أن يكون المفتي قد قاله فعلاً : هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الآن هي مبادئ الدولة ، وليست بالضرورة مبادئ الدين – الإسلام ، إن المطلوب شرعاً هو الاحتساب ، هو النصح الأخوي ، هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجدال بالتي هي أحسن ، المطلوب هو حالة من التذكير الرقيق بين أفراد الشعب المسلم، حالة من تجلي الأخوة الصادقة فأنصحك وتنصحني وفق أبجديات النصح الشرعية التي تدور حول محور الرفق والستر وغض الطرف ، وحول حفظ (حقوق العصاة)! ، حقوق العصاة !!! هل هذا مصطلح جديد؟ يمكنكم أن تسألوا قوقل.
ليس مطلوباً أن يمارس المسلمون جاسوسية أو أعمالاً مخابراتية لاصطياد عباد الله في أمور هي بينهم وبين ربهم الأعلم بأحوالهم. هذا سيخلق حالة من الانشقاق والعداء كما هو موجود الآن ، ليس مطلوباً من العباد الذين يصنفون أنفسهم كـ صالحين أن يمارسوا تعديلاً على الأمر الشرعي وعلى هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيتم تشكيل جهة رسمية للبحث عن العصاة! بينما ينهى الله تعالى حتى عن الظن الآثم بعباده! أصرّ على أن الهيئة بشكلها الحالي من مبدأها تخالف مبادئ الشرع، أقول ذلك وأنا أفهم ما أقوله تماماً.
ما أقترحه أن يتم تعديل صلاحيات الهيئة لتتفق مع شرع الله عز وجل ، أن يتم الاكتفاء بالنصح والتوجيه مثلهم مثل آحاد المسلمين ، لا أن تكون جهة قبض وضبط أو جهة مستجيبة لبلاغات الآخرين عن بعضهم البعض. مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من دعائم الدين ومن أجمل ما يكون من ثمرات الأخوّة بين المسلمين وحتى غير المسلمين ،بصورته الشرعية لا الصورة المختلفة الموجودة الآن. هذا المبدأ الشرعي أقول بوضوح أنني لا يمكن أن أكون ضده ، بل أمارسه وجميعكم ولا بد تمارسونه إن لم يكن تديناً فـ مروءةً!
تحية طيبة للجميع …
آذان النساء وكلام الرجال
2 فبراير, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
[النساء لا يسمعن مالا يقوله الرجال] هذه النتيجة المتمثلة في عنوان كتاب هي ما يريد “وارين فاريل“اثباته. الكتاب يحمل رؤية مختلفة عن السائد في كتب العلاقات بين الجنسين ؛ كان يتكلم عن المنطقة الصامتة عند جنس الرجال التي لا يتحدثون عنها وبالتالي لا يسمعنها النساء!. إن المرأة بطبيعة تكوينها الفطري تستطيع وبأكثر من طريقة أن تبوح باحتياجاتها المختلفة التي تفترض من الرجل أن يلبيها لها ؛ كما أنها لا تجد حرجاً من التحدث عما تقدمه من خدمات وربما بقليل من المبالغة من أجل أن تحصل على التقدير اللائق! مثلاً: في ساعة واحدة تقوم برعاية طفل وتوظب الغرفة وفي نفس الساعة هي تجهّر طبخة في المطبخ ؛ عندما تتحدث عن ذلك تقول بمبالغة: كنت أعمل لمدة 3 ساعات في 3 أعمال أساسية مرهِقة ؛ هي لا تكذب فهذا بالضبط ما تشعر به ؛ لكن ما تشعر به ليس هو الصحيح تماماً!. كامرأة فأنا أعترف بهذا الأمر وأجده واقعياً نحن نتحدث بشكل جيد عن احتياجاتنا وخدماتنا؛ مؤلف الكتاب يرى أن منظمات حقوق المرأة تمثل حديثاً إضافياً ومضاعفاً فالمرأة التي لا تفصح لأي سبب ستجد منظمة كاملة تتحدث بالنيابة عنها! لكن مهلاً! أين الرجل؟
إن الرجل وبطبيعة فطرته لا يفصح بالكلام عن احتياجاته كما أنه يخجل من الحديث عما يقدمه من خدمات لأنه يرى أن ذلك واجبه وأنه من غير اللائق أن يتحدث عن واجباته ؛ النتيجة النهائية لهذا الصمت أنه لا يحصل على التقدير المكافئ لما يفعله ؛ الشيء الأسوأ أنه لا يجد من يتحدث نيابة عنه لا في كتب منشورة ولا برامج إعلامية، فهل تجدون الأمر – بهذا الشكل- عادلاً؟
يقدم الكتاب الكثير من الدراسات والكثير من نتائج البحوث وورش العمل الممتدة لأكثر من ثلاثين عام الداعمة للفكرة التي تساعدنا على فهم هذه العلاقات بمنأى عن التأثير الإعلامي وبمنأى عن الانطباعات الشخصية وبطريقة موضوعية علمية مقنعة للعقول المنصفة. قرأت الكتاب واستفدت جداً منه وساعدني على موازنة الكثير من العلاقات حولي ؛ أستطيع أن أقول أنه غيّر بعض القناعات لدي ؛وأنه يمثل إضافة في أي رصيد ثقافي. الكتاب في 438 صفحة لا يمكن اختزاله في مقال مختصر ؛ لكنني أنصحكم أن يكون ضمن قائمتكم لهذا الشهر كما أسعد بأن تشاركوني فوائدكم حوله. أتمنى للجميع قراءة ممتعة مفيدة.
___
*الكتاب مستعار
إذا رجع أصوّر غلافه (العربي) ان شاء الله.
*لم أجد روابط عربية :/
منيرة الموح – الإسلام اليوم
25 يناير, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
منيرة الموح القلم الذي أراهن عليه دائماً بيقين ، القلم الذي رغم توالي نجاحاته إلا أنني أصرّ أنه يستحق الأكثر …
تكسبه الآن مجلة ( الإسلام اليوم ) ، في أول خاطرة منشورة بالاسم الصريح … بعنوان [ المُتكأ ]
استمتعوا :
“
المتّكأ
[ صاحبُ المعروف لا يقع .. وإن وقع وجدَ مُتكأً ]
في اللغة ” المُتَّكَأ ” : ما يُتَّكَأ عليه , أي ما يُعتمدُ عليه عند الجلوس أو لطعام أو شراب أو حديث .. قال العزيز : فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً
( 31 – يوسف )
المتكأ .. منشودنا حال الراحة وهدفنا حال أنس .. ليّن لدرجة أننا قد نغفو عليه .. وقاسٍ أحياناً لدرجة انه يتحمل ثقل أجسادنا .. حيث نرمي أنفسنا عليه بثقة أنه لن يخذلنا ..
المُتكأ يستقبل كل شيء منا بلا ضجر .. بلا تأفف .. يقبلنا بكل ما فينا .. قريب هيّن .. حتى الأطفال لا يصعب عليهم أن يتعاملوا معه في لعبهم وأنسهم ..
وبعض النفوس الغضبى .. لا يهدئ روعها إلا ضربات عليه او لكمات ..
وحين نُشير لصدر المجلس .. لضيفٍ نكرمه .. يستحيل أن يخلو يمين مجلسه من مُتكأ يستند عليه ..
قالت : أشعر أنني مثل المتكأ .. يستند عليّ الأحباب لأجل راحتهم ولا يخطر ببالهم لحظة أنني قد أتأذى وربما هجروني بعد انتهاء مهمتي ..
قلت : أفلا تحبين أن تحملي صفة من صفات المؤمنين الكُمَّل { أَذِلَةٍ على المُؤمِنِينَ } 54 – المائدة
التواضع , لين الجانب , حُسن التعامل , الإنصات , حفظ الأسرار وغيرها صفات تحملينها تجعل منك موضع ثقة وظهراً قويّاً لمن يحبك ..
بيننا أرواح تحمل بعض صفات المُتكأ .. يستعملها باريها لإسعاد عباده ورفع الضر عنهم حال الكُرب .. ولا يضيع لهم خير ماداموا في حمى الكريم ..
قد يأنف البعض من فلسفة المُتكأ .. لكنها الحكمة ضالة المؤمن .. جعلني الله وإياك ممن يتكئون على أرائك الفردوس .
“
بـ عميق الفرح ، وبـ كثير من الاعتزاز أقول: هذه صديقتي و متكأي
مونيرا خطوة مباركة أهنئك عليها وKeep moooooving ![]()
قمة نسائية إسلامية
12 يناير, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حروكالات (سبق) دمشق:
طالبت قمة اسلامية نسائية في اسطنبول بقيادة زوجة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة “
وقالت الوكالة السورية للأنباء “سانا” إن القمة تعقد بمبادرة سورية تركية مشتركة، بهدف “التوصل إلى مبادرة وخطة عمل تساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم عليه والجرائم البشعة التي ترتكب بحقه”.
وأعلنت القمة النسائية عزمها تنسيق مساعدات مشتركة للشعب الفلسطيني في غزة.
و ضم الملتقى عددا من السيدات الأول وعلى رأسهن الشيخة موزة، قرينة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، والملكة رانيا، قرينة الملك عبدالله ملك الأردن، وأسماء الأسد، قرينة الرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة إلى عائشة معمر القذافي، نجلة الزعيم الليبي معمر القذافي . “ .
كان في ذهني موضوع كنت قد أجلّت عرضه لكن جاء مرغماً بتحريض من هذا الخبر (الجيد)
كثيراً ما أهتم بالأنشطة النسائية على المستوى المحلي والعالمي ؛ حيث تبرز شخصيات نسائية قيادية مؤثرة ؛ كثيراً أيضاً ما تتميز الملكة رانيا العبد الله ؛ وكثيراً ما كنت أبحث عن أسماء محلية نسائية ضمن الطبقة الاجتماعية الأولى ؛ صدقاً وجدت العديد منهن ولكن في أنشطة تقليدية محدودة (على نسق: بناء مساجد ، حفر آبار…! ) وغالباً أنشطة تشريفية مثل رعاية حفل كذا وكذا يحدث هذا في الوقت التي تم فيه تكريم الملكة رانيا من قبل (اليوتيوب) بسبب قناتها الفيديوية التي ساهمت بشكل كبير في التعريف بالعرب والدفاع عن الإسلام والتقريب بين الحضارات كما رأت إدارة الموقع في أول جائزة قدمتها العام الماضي.
جاء خبر القمة الإسلامية النسائية ؛ ومن قبله مشاركة الشيخة موزة في المهرجان الشعبي في قطر وكلمتها القوية التي ألقتها ؛ ليستفز ما وقر في الذاكرة منذ زمن بخصوص المشاركة التأثيرية لنساء الطبقة الأولى في مجتمعنا ، لا ينكر أحد حجم التأثير الذي يمكن أن يحدثنه في هذا المجتمع خاصة في كثير من فئاته التي لم تزل تثق بقيادتها وتحمل الكثير من الولاء لها ؛ أعتقد أنه جزء من الوفاء لهذا الولاء أن تخرج هذه الطبقة التي أحترمها لتبادر (شخصياً) بتنفيذ و(ابتكار) خطوات تطويرية للجتمع داخلياً فهذا أقل الأمل ؛ وخاصة في المجال الثقافي.
حتى أكون منصفة ؛ فأنا أتفهم أو أتوقع أن هذا القصور هو جزء من التركيب الاجتماعي الذي ينحّي المرأة عن هذه المناشط ؛ فهنّ أخيراً ضمن نسيج هذا المجتمع – ولو جزئياً – ؛ لكنني أحلم – والحلم حق مشروع – أن يشمل التكليف الاداري لأي أمير منطقة أو وزير حرمه المصون ضمن تقسيمات وظيفية محددة ؛ فيوكل لهذا ما يلزم ؛ ولهذه ما يلزم … ووفق الضوابط الشرعية
*ملاحظة أخيرة: الأمثلة النسائية المذكورة ليست بالضرورة نماذج كاملة أو ملائكية ؛ لكنها مثال لتأثير التحرك.
تمنياتي لكم بغد أجمل f …
المدونة “نسيم الفجر” … إلى رحمته
5 يناير, 2009 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر[ويقترف الحبر بعض الغباء ويدخّر الحالمون البقايا ]
بلا مقدمات أبحث عن كلماتها فأجد النعش منصوباً …
” نسيم الفجر ” مدونة تشي مدونتها بالخير الكثير … انتقلت إلى الجنة بإذن الله
وكعادة الأرض تضيق “بالطيبين” فترسلهم إلى “السماء”
اذهبي لمسك الجنة يا نسيم .. ودعي الطين لنا …
فلو كان الموت نهاية لحُق العزاء ؛ لكنه بداية الخلود في النعيم إن شاء الله
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : إنّا لله وإنّا إليه راجعون …
عزائي أنكِ تخصلتِ من كل العلائق الدنيوية ولم يبق لكِ إلا “الله”
ومن كان بين يدي الله فلا يليق أن “نخاف ” عليه …
يا ربّها …
غزّة / محدّث
29 ديسمبر, 2008 بواسطة مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
*
هاتوا عذراً لائقاً بقلب أم فقدت ابنها ؛
جريمته الوحيدة أنه: في غزة؟!
وأخرَ لائقاً بإنسان بينه وبين أحلامه جدار عازل!
*
للاتصال بـ غزة:
- ادخل كود فلسطين (00970) ثم كود غزة (8)
- ادخل سبعة أرقام عشوائية ابدأها بثلاثة أرقام اخترها من المجموعة التالية: (286-284-283-206-205-213)
- عرّف بنفسك – بلدك – تضامنك.
*
بنك الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض من الساعة 7:30 صباحاً حتى 12 مساءً .
*
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
حساب: 279608010666331
*
موقع جميل يخدم القضية : هنا
*
صحفيون:
كيف يمكن أن تصاغ البدايات كوقوف لائق بعتبات: ربّ؟!

