( عام جديد )
ها قد جاء في يديه زهر كثير يفوح بالأمنيات ؛ ومن فمه تسيل أعذب الأغنيات ؛ بالهجري أو بالميلادي أو بدون تأريخ مسمى ، هي أعوام تمر ، وحياةٌ تُقضى وأقلام لا تغفل عن مثقال ذرة. إذا عاش الفرد منا ( عاديّا ) حياةً ( عادية ) فإن سيغيب – حين يغيب – ككل الأشياء العادية! التي تمر بنا ولا نأبه لوجودها ورحيلها لا يُشكّل اختلافاً يُذكر. وحقُ ماقيل أن: النضال الحقيقي أن تناضل لكل تكون مختلفاً عن الآخرين. أي الاختلاف السامي الذي يضيف لك ولغيرك وللعالم كله ؛ وإلا فما أسهل ( خالف تُعرف ).
كان عامنا المنصرم يبدو كما شهدنا نسخة مكررة لما كانت عليه الأعوام السابقة الأخيرة في مجمل حالنا الأممي؛ لم تزل الحرائق مشتعلة في أطراف العالم …
لم يزل الجمال مصادراً ؛ لم تزل الحرية المتاحة للفرد كوصل ليلى كلٌّ يدعيه وهي لا تقر لهم وصالا ؛ لم تزل ميزانية المملكة السعودية تفيض ولم تزل خدمات بعض الوزارات دون المستوى هذه الإفاضة! ؛ لم يزل مجتمعنا يرنو للتغيير؛ كل ما أريد قوله: لدينا الكثير مما يجب أن نقوم به في عامنا الجديد 1429هـ /2008مـ .
آمل أن نتلمس دواخلنا نسكب فيها مزيداً من الإيجابية والبياض ؛ ونعمل بجدية على إنجاح أنفسنا بداية ؛ وصنع فارق ينهض بأسرتنا الصغيرة ؛ مجتمعنا المحدود ؛ صعوداً إلى العالم أجمع. فالعالم كله يطمح للتغيير وينتظر من كل واحد منا أن يمدّ يده ؛ وما جُعلت الجوائز العالمية ذات المجالات العلمية الصحيحة إلا تحفيزاً لي ولك واعترافا بحاجة العالم الدائمة للتغيير الناجح . فإذا كان المغبون هو من تساوى يومه مع أمسه ؛ فكيف بمن تساوت أعوامه؟
أرجو أن يكون عامنا هذا أجمل وأطهر ؛ وأن تكونوا بخير.
الأوسمة: في رؤى
10 فبراير, 2008 عند 2:30 م |
هاقد اتى …لست ادري ماذا سيحمل من جديد غير ان البوادر تخبر ان لا جديد والعلم بيد الخالق ولكن هل سيكون عام تغيير هل سنشاهد ان كفة العدل الدولية قد تكون يوما ما في ميزانها الصحيح ..هل سيبتسم الطفل الصغير لانه صار بامكانه اللعب دون خوف والكهلة العجوز صار بامكانها ان تبيبت ليلة واحدة بلا دموع هل سنرى تغييرا فكريا ثقافيا في مجتمعاتنا العربية ليرقى الفرد بالفرد والفرد بالمجتمع والمجتمع بالشعب والشعب بالدولة ..
هل سنحاصر البطالة ونققلل الاخطاء الطبية ونوقف زحف الجرائم وجرائم العمالات الوافدة ونحد من ظاهرة المتخلفين ونمحو ظاهرة العنف الاسري والانحراف الاخلاقي ..هل سنكتب على سبورة الوعي بيد كلنا منا يكفنا ذلك الكم الهائل من الحوادث المرورية ..هل سنخمد بركان غلاء السلع المستهلكة وارتفاع الاسعار المضطرب وهل وهل وهل ؟؟؟ اتمنى ان يكون عاما مختلفا ..
اشكر لك هذا الطرح الموضوعي المميز وهذه الانسيابية التي جعلتني اراجع حسابات اعوامي السابقة ماذا كنت وهل هناك فرق ..
دمتي بكل الود
11 فبراير, 2008 عند 9:04 م |
خالد 10
القائمة تطول و لا تكاد تنتهي ؛ كل شيء ( بكل مافي الكل من شمول وعموم ) كل شيء يجب أن يتغير .. في المستقبل القريب والبعيد
لا يمكن أن نغير كل شيء في عام واحد فقط ولكن المطلوب أن نبدأ ( بجدية ) في العمل للتغيير على مختلف الاصعدة
قد لا يكون من شأننا أن ننشغل بنسج الآمال ولا حتى اليأس
لا يوجد وقت لطرح سؤال: هل أنت متفائل بشأن حدوث تغيير ايجابي في العام الجديد؟
ولنشرع فوراً في الإجابة عملياً ؛ مع حبي لبلدي ولكن عندما تتغير ماليزيا ( على سبيل المثال ) في نحو 26 عاماً لتصبح ضمن العالم الثاني وتعمل جدياً للانضمام للعالم الأول بينما نحن وبكل ( سذاجة ) نحتفل بالمئويات! ولم نزل عالماً ثالثاً ..
من طريف ما أذكر أنه في عام 1419 هـ فُرض على جميع الطلبة في مادة الرسم أن يرسموا وطنهم ممثلين هذه المئوية وكذلك فرض عليهم في مادة التعبير وأيضاً جرت المنافسات بين المدارس ووو
لقد رسموا خيلاً وبعيراً ورسموا مبخرة ( أذكر ذلك بتفاصيله ) ولم يرسم أحد مصنع طائرة أو لنقل سكة حديد مخلخلة! ؛بينما كُلّفت بتقييم بعض المواضيع الأدبية ولم أكف عن الضحك أثناء القراءة .
ويحكم ما وجدتم ما تكتبون عنه ! غير البعير و النفط ؛ الذي وُضع كهدية في أيدينا.
أعتقد أننا في العامين الأخيرين بدأنا نسير بالاتجاه الصحيح وبسرعة أيضاً ,, وهذا كافٍ ان شاء الله للتفاؤل
علينا أن نعمل .
شكراً لك