؛
هَبْني إلى الصبرِ ..
وارتحل ..
دعني أرتل تراتيل الرحيل ..
وأمضي إلى .. القبر!
” لولا مفارقة الأحباب ما وجدتْ
لها المنايا إلى أجسادنا سُبلا “
وللمنايا إليَّ ألف سبيل!
تبدأ منكَ ..
تنتهي في .. الصميم!
وأنثني!
أداري الصبر بالجزعِ ..
ويداري جزعي صبري!
فأُحار .. بَعْدكَ .. ما أجني؟!
غير .. الليل الطويل!
ومنادمة النجم البعيد..
ما أجني؟!
غير أمنيات قدّت من دبر ..
وأنفاس مرتعدة مبددة!
في سماء حرة!
بالوعود ملبدة!
الجور عندك عدل ..
ووحدي أكابد القضية!
أنت القاضي والجاني وسجاني..
وحدي أبذّر أيماني .
.ولا تحكمُ بالسوية!
أنثني مجدداً ..
بدمعٍ يتبدد خلسة ..
تُسْرِف في بُعدك..
وترفعُ الجلسة!
ولا تخشَ شكواي لـ ربِّك؟!
13 فبراير, 2008 عند 8:34 ص |
ما اجمله من عتب وما اصدقه من شجون حيث الاسترجاء للحبيب بعد ان انهك الجسد وضلت المشاعر طريق العودة والتقدم …نص مزخم بكل شيء الا استجابة المخاطب حيث تبدا صورة الموت البطيء لمشاعر لا تستحق الموت ..
كلمات تتحدث فلا عجب ان تصل
14 فبراير, 2008 عند 12:00 ص |
عجبتني قوي القصيدة دي..خصوصاً الجزءين دول
دا :
” لولا مفارقة الأحباب ما وجدتْ
لها المنايا إلى أجسادنا سُبلا “
وللمنايا إليَّ ألف سبيل!
تبدأ منكَ ..
تنتهي في .. الصميم!
و دا :
فأُحار .. بَعْدكَ .. ما أجني؟!
غير .. الليل الطويل!
..
سعيد بتعرّفي على مدونتك..بالتوفيق : )
15 فبراير, 2008 عند 5:15 م |
أهلا بك .. خالد 10
just human
سعيد بيك وسأكون اسعد بزيارتك دائماً ..
تحياتي