سلمت لك أمري ولك في حكمتك مقصد!
يا خافي اللطف الذي ماشي لحكمه رد
مادام لي خلاق ما بفرش يدي للخلق
ما اتوسد الأحزان في ليلي ولا اتنهد
عمر الحزن أيام طبع الهم يتبدد
اللي نقص معدود واللي باقي ما ينعد
واللي قضى مشكور دايم بالرضا يعبد
مايوقف المحزون من جزر الحياه والمد
ما راده الله كان سلمت لك
يا رب وخليت الرضا لي زاد
بصوت عبد القادر قوزع أكرر سماع هذه الأبيات
؛ تكلمتُ ذات مرة عن التفاؤل وبعدما انتهيت قال لي أحد الأحبة: سلامات ؛ وش مضايقك؟
قلت له : لا شيء! فقط أحدثكم عن التفاؤل.
قال: نحن نتذكر ونتحدث عن الشيء عندما نفتقده ونحتاجه.
كان بالطبع مُصيباً ؛ ولنفس الأمر أسمع الآن هذه الأبيات ؛ لا أدري لماذا تضيق بنا الحياة ذرعاً إلى هذا الحدّ ؛ لماذا تريد أن تختصر وجودنا إلى ما قبل القبر ؟ عندما أقلّب صفحات أيامي ؛ أشعر أنها مختزلة إلى حدٍ مخيف! ها قد تعلمت فنون العيش ؛ لم يعد من صروف الدهر شيء ينتظرني أكتشفه ؟ تعرّت دنياي أمامي مبكراً بطريقة دنيئة جداً
لم تكن مغرية ككونها قذرة!
أريد وجبة تفاؤل ساخنة !
من أين لي بها؟
4 مارس, 2008 عند 8:06 م |
الا بذكر الله تطمئن القلوب
هذه هي وجبة التفاؤل الساخنة
4 مارس, 2008 عند 11:58 م |
أسعد الله أيامك وأدامك بسعاده
وصدقت AMAL الا بذكر الله تطمئن القلوب
أمل
5 مارس, 2008 عند 12:15 ص |
حسناً ..
قد لا يستطيع تقديم جرعة التفاؤل ” الساخنة ” من تعرت دنياه مبكراً ..
” تعرّت دنياي أمامي مبكراً بطريقة دنيئة جداً ”
لأول مرة أعلم أن التفاؤل ” ساخن ” ..
أظنه بارد كالثلج .. رقيق كالنسيم ..
لربما تريدين تجربة ” المختلف ” من كل أمر
5 مارس, 2008 عند 8:56 ص |
أظن أن هناك تلازم بين (التفاؤل – الطموح – الأحلام) ..
من ليس لديه حلم —-> لن يكون لديه طموح —-> وبالتالي لن يحتاج للتفاؤل
لأنه سيكون حينئذ رقماً زائداً على الحياة , ولن يضيره تشاؤم أو تفاؤل كلاهما لديه سيان ..
أصحاب الأحلام الطموحين (هم أشقى الناس) ..
بالطبع أنا لا أقصد الحالمين بالعالم الوردي وهم يتربعون على بساط الخمول والكسل ..
هناك كتاب قرأته يوم الجمعة الماضي اسمه (من حرك قطعة الجبن الخاصة بي) , الكتاب جميل ورائع ويعطي رؤية ايجابية في النظر للكثير من الأمور ..
بقائنا حبيسين لأفكارنا يضعنا على اول طريق (اليأس والتشاؤم) ..
أذكرك بنشيد سمعته قديماً من كلمات الأستاذ (عبدالعزيز السراء) – قائد كشفي :
مـــتـفــــائل واليأس بالمرصـــاد
مـــتـفــــائل بالسبق دون جياد
مـــتـفــــائل رغم القنوط يذيـقـنا
جمر الســـيـاط وزجرة الجــــلاد
مــتـفــــائل يا قوم رغم دموعكم
أن السماء تبكي فيحيى الوادي
والبــحـــر يبقى خــيـره أتـضـــره
يا قــــــومـــنا صـنــارة الصـيــــاد
أنا أرويها مما تبقى لي من الذاكرة وقد كانت آخر مرة سمعتها فيها قبل ما يقارب 6 سنوات , لكن الكلمات الجميلة تبقى عالقة في الذاكرة ..
قد تجدونها لو بحثتم عنها ..
آسف على الاطالة ,,
5 مارس, 2008 عند 1:10 م |
سبحان الله الغالب ان الناجحين في حياتهم هم من المتفائلين بل المتفائلين جدا
وعلى العكس من ذلك تجد ان المتشائم انما يسير في مكانه
شكر الله لك
5 مارس, 2008 عند 7:05 م |
الفأل .. لعبتنا .. البالون الذي نزهو به ..
لينفجر ..
ويتركنا
بلا لعبة !
ومع ذاك
“كان الرسول يحب الفأل”
5 مارس, 2008 عند 7:06 م |
صلى الله عليه وسلم ..
>الرجاء دمج الردين:p
<وحدة بوحده هههههههههه
والله جت صدفة!
*
منيب دامجة
.manal
6 مارس, 2008 عند 3:26 ص |
أحبتي .. في مثل تلك اللحظات قد نشعر بشيء من الذنب أننا ننثر سواداً أمام أعين احبتنا بمثل هذه المواضيع ..
شيء جميل وأمتن لكم به فرداً فرداً على هذا الالتفاف .. كنت أريد من يقول لي ما قلتم .. كنت اتلهف لأجد ما يشبه يداً تشد على العضد تقول: أنا معك ..
؛ ولم أزل
تنفست ذكراً لله بدءً من أملينا amal و JUST HOPE كدت ألهو بفلسفة سخونة التفاؤل عزيزتي منيرة .. لكنني لا أدري ؛ ربما عنيت شيئاً شهياً وطازجاً..
ربما عنيت أن التفاؤل ساخن على النفس .. صعب عليها
أردته ساخناً وفقط
ثامر ؛ كلمات يتوارى اليأس خلف ظلالها .. ربما استحياءً وربما مكراً ..معادلة جميلة جداً تبدو مُحكمة ..والنشيد أجمل وسمعته بصوت أبي عبد الملك
إلى تمميز الشيء بالضد ؛ بو علي صدقت ؛ اذا اردنا ان ننجح فعلينا ان نتجرع التفاؤل ؛ صديقتي ألاء إنك تعرفين اغطية آبارنا المخرومة .. ماكان يضير أن ننفخ بالوناً يسعدنا .. الشيء الأجمل هو ( انا عند حسن ظن عبدي بي )
مزيداً من التفاؤل ..
8 مارس, 2008 عند 7:40 م |
كلام جميل تفاءلو بالخير تجدوه
10 مارس, 2008 عند 5:15 م |
Gdedouy
وقد
لا تجدوه!الحمد لله وبس
على الله … على الله
10 مارس, 2008 عند 7:10 م |
>>> التفاؤل <<<
كبسولة لتهدئة قلق الحياة
كبسولة لنشر الضوء في الظلمات
كبسولة لفتح أفاق الحياة
كبسولة لنيل رضى رب السماوات
كبسولة ليست كأي كبسولة .. لن تحتاج لبعلها كوب ماء .. وليست كالشراب تتجرعه بإزدراء
هذه الكبسولة لن تجديها عند الصيدليات يامنال !!
ولا عند الاطباء ..
هذه الكبسولة وصفها الرب في قوله (( الا بذكر الله تطمئن القلوب))
شافاك الله من التشائم ورد لك عافيتك
12 مارس, 2008 عند 12:46 ص |
لا ااااااااااااااااااااااااااا إله إلا الله ..
عسى أنني لم أصل إلى التشاؤم ؛ إنما وقفت منزلةً بين المنزلتين
جزاك الله خير أخي الكريم مساعد
16 مارس, 2008 عند 1:30 ص |
النفس البشرية مزيج عجيب من التطلعات والهزائم ..
نصل للتطرف أحياناً في تفكيرنا ” مهما كان نوعه ”
ويظل الأمل والثقة : بالكريم وحده ..
الله أقوى ..
17 مارس, 2008 عند 2:51 ص |
منيرة /
سبحااااااانه سبحانه
(f)
18 مارس, 2008 عند 2:26 م |
شكرا
18 مارس, 2008 عند 2:28 م |
انا اميرة الحب احب اشكرك اخي الكريم ع الكلمات الجميله بصراحه وشكرا للجميع المتواجدين حاليا
18 مارس, 2008 عند 4:06 م |
التفاؤل..
تعلمت من شخص ما ان التفاؤل نبع من قلب ان لم اكتشفه انا فلن يكتشفه غيري ولا يوجد من ينقب عنه غيري..
والتفاؤل ايضا..بحاجة الى امل.. وتعلمت من نفس الشخص ايضا ان الامل صناعة قلبية محلية لاتقبل المستورد لان المستورد لان يفي بالغرض
وتعلمت ايضا ..ان الامل بحاجة الى روح..والروح الى قلب ينبض ويعي انه ينبض
يعي ايضا انه موجود ..
اخيرا نفس الشخص ذاته همس في اذني همسة اخيرة ..قال لي ان لم تتقدم تتقادم..
شكرا للمنشد عبدالقادر وشكرا لصاحب الكلمات وشكرا لكِ انتي سيدتي وماذا يفعل الشكر للمبدع وانتي مبدعة!
21 مارس, 2008 عند 8:29 م |
خالد10 – أولاً –
أشكرك وجزاك الله خير ..
المجهولين ؛ حياكما الله
22 مارس, 2008 عند 11:10 م |
أدمنت الأنشودة يا منال :/
حتى عافها من حولي
16 أبريل, 2008 عند 2:37 ص |
muneerah
لا بأس ؛ هي تستحق