هذه الليلة نزلت إليّ حبيبة من عروجها الأزرق تحفها الآلاء ؛ قرعت مسنجري ؛ متململة من شيء أسمته: أرق!
لم تنم صغيرتي منذ يومين ؛ سألتها:وما المشكلة؟ ؛ قالت: عيناي تدمعان وجسمي مرهق ؛ كل شيء فيّ يريد أن ينام وروحي تأبى!
قلت لها متعجبة: طيب وأين المشكلة؟!
غضبت تظنني ساخرة قالت بطريقة ( حريمية ) : المشكلة فيك ؛ ومدت لسان وجه تعبيري.
حسناً يا ذات العروج ؛ مادمتِ مُصرة سأخضعك تحت فحص أدق من أن يكون إكلينيكي على طريقة: ( افتحي بؤك وؤوولي آآآآآه ) ؛ كما يفعلون لنا في بلد يرى مواطنيه فئران بيضاء ؛ ليصفوا لنا في الأخير: حبة فيفادول من تعبئة الوزراة ؛ لقد عجزت في فهم كيف يمكن أن يتم وصف خافض للحرارة بتشخيص الحلق دون أن يكون هناك التهاب.
قلت لها محركةً نظارة وهمية: عندك حصوة في ألبك ؛ اعملي سبورت لعضلات الألب ؛ وحبة اسبرين ؛ وتبئي عال العال!
في الحقيقة كنت أريدها أن تذهب حتى تأرق بحق لأصف لها الإكسير الحقيقي ؛
فقالت لي (ممازِحة) : أذهبي أنتِ يا طبيبة الضلالة!
( بربكم أنا طبيبة ضلالة؟!!! )
نصحتها أخيراً ألا تنام و تصبر وتتصبر لليلة ثالثة حتى تتمّها وتراً قد تصيب سنة وتؤجر فإن الله وتر يحب الوتر.
لم تكن النصيحة مخلصة ولكن نوع من الضرب المضاد للضلال ؛ كي ترى أني أرشدها للهداية أيضاً.
وصعدت عروجها ظافرةً من كلمتها ذنوباً ؛ وفوق ذلك ها أنا أخلّدها في مدونتي ؛ حتى تصعب التوبة عليها.
( مجرد ضحكة وُدّ
)
لأقول من بعدها ؛ يا سادة ؛ الأرق على الأرق يكون بمواصلة سبع ليال ٍ وثمانية أيام حسوماً ؛ لا ضير إن اتممتم عشراً على عشر ؛ ثلاثين يوماً على ثلاثين ليلة ؛ كل ذلك قد لا يكون مشكلة تستوجب فحصاً كـ فحصي! إنني لا أعطي للمرفهين إكسيراً أفنيت عمراً في خلطه وتجريبه فلو نمت ليلاً مرتين في أسبوع لشككت أني في بيات شتوي.
حقاً ما الأرق؟
يتبع ..
الأوسمة: أرق
13 أبريل, 2008 عند 5:19 م |
عوداً حميداً أختي منال
(( طبيبة ظلال )) !!
لاحو ولا قوة الا بالله …
مشدود حتى الاكتمال..
15 أبريل, 2008 عند 3:30 م |
مساعد ؛ قد لا تكون عودة بمعنى العودة
ربما هي إطلالة .. لا أدري ماالذي في جعبة القدر .
شكراً
18 أبريل, 2008 عند 5:04 ص |
مرحباً ..منال ..
من عروجي هبطت إلى حيث قلمك (الحُر والحاد والشرير ) ..
ياعزيزتي ..كيف أُنسيت عبارتي ولم تنسها ؟
وكيف لمن تجيء لك حزنى أن تقابليها بعبط العبارات ..
لن أشجب ولن أستنكر ولن أصرخ..حفاوة مني بعودتك الغالية لحيث وطنك الجميل..
حُييت في هذا الفضاء الذي أنس بك ِ..
آلاء الزعلانة :p
19 أبريل, 2008 عند 6:54 م |
هلا والله آلاء D:
نورتِ الرياض ؛
يعني ما كانت تكفيني طبيبة ضلال حتى تقولين لي: الشرير !
أكتب تدوينة في شرير هذي؟؛ صرتِ مصدراً إلهامياً لي ؛ هنيئاً ههه
أرجو أن تكون عودة بالفعل ؛ ما زلت لا أدري
*
يا حلوك زعلانة : P
16 مايو, 2008 عند 12:48 م |
حبيتي منال المشاسكه نوعا ما………
جميل ماكتبت , وماستكتبين أتابع وبرقه
الأنشودة أكثر من رائعه شكرا لقلمك الزاهي
وصباحك سكر