سينما سعودية
من المؤسف أننا أول ما فكّرنا في السينما ؛ بدانا بالمطالبة بإنشاء دور عرض للسينما وفقط! ؛ كالجائع النهم الذي ينشغل بشراء صحون التقديم والملاعق دون أن يعرف أنه عليه أولاً أن يصنع الطعام المناسب لصحته ، وأنه لا يليق بإنسان! أن يأكل مخلّفات الآخرين.
أؤمن – شخصياً – أن السينما أكثر من مجرد وسيلة إعلامية! ؛ فهي من الفنون الراقية الجميلة التي تبني الثقافة الآن شأنها شأن الكتاب في هذه النقطة؛ ومن ضُعف الهمة أن نرفضها جملةً وتفصيلاً لمجرد الخوف وأوهن من ذلك أن نحلم بدار سينما تعرض أخلاقيات وثقافة الآخرين وفقط! حقاً على قدر أهل العزم تأتي العزائم ؛ فالسينما العربية على عراقتها إلا أنها تكاد تخلو من أصالة وسمو يستحق أن نتسامى حذاءه ونكتفي بتقديمه! متخمة بأفلام الردح التي مهما لمّعت ( البوسترات ) أصحابها إلا أنها تظل – في غالبها – دون عزائم الكرام بل لا تسهم بشيء يذكر في بناء ثقافة المشاهد العربي أو زرع ابتسامة تلقائية بدل البهرجة المتكلفة إلا فيما ندر. ما أريد قوله أن هناك ثغرة وخلل يحتاج من يسدّه ويقوّمه وكم آمل أن ننهض كسعوديين لهذه المهمة بسينما سعودية مختلفة عن السائد ومؤهلة ليس للقيام بذلك الدور ولكن لاتقانه.
علينا أن نبدأ الآن ومن الصفر كبنى تحتيه ومن حيث انتهى الآخرون كنتاج سينمائي ؛ نبدأ بتأهيل الكوادر واحتضان مواهب الشباب الطامحين ؛ نستحدث أقساما أكاديمية لتعليم هذا الفن وفق بصمتنا نحن ؛ وننشئ معاهد تدريب متخصصة ؛ مستعينين – بعد الله- بذوي الخبرات الجيدة في هذا المجال وإن كانوا من الخارج ؛ بكفالةٍ سخية من وزارة الإعلام ، ما أرجوه أن نرسم الطريق صحيحاً قبل أن نسير ؛ ونجعل الإضافة والتميز وخدمة مبادئنا أولاً ؛ فالسينما كذلك وسيلة لتقديم المبادئ والدفاع عنها ؛ عندما اعاد الدينماركيون نشر رسومهم المسيئة لهم طاف بي حُلم لو أننا قدمنا عملاً سينمائياً عالمياً يدافع عن قضيتنا لكسبنا الكثير ؛ فلغة الفن لغة يفهمها ويحترمها العالم أجمع.
في حين نجحنا في بناء سينما سعودية بفكر مختلف تجيء حينها فكرة بناء دور عرض للسينما.
الأوسمة: Add new tag, سنيما،سعودية،Cinema
26 أبريل, 2008 عند 3:08 م |
أوافقك تماماً..
26 أبريل, 2008 عند 4:42 م |
جميل
ولكني ارى فيه مثالية يصعب تطبيقها
26 أبريل, 2008 عند 4:43 م |
جميل
ولكن فيه مثالية يصعب تطبيقها لوجود من لا يريد تلك المثالية
28 أبريل, 2008 عند 12:29 ص |
آلاء الحبيبة/
شكراً لك ؛ وشيء جيد أننا بدأنا نتفق
أخي الكريم أبا علي ..
سأسألك: ألم تكن المجد ( بصورة قناة محافظة بلا موسيقى ولا نساء ) ضرباً من المثالية والمستحيل في نظر كثيرين؟ فما الذي حدث؟
ألا تجد الأمر متشابه هنا؟
سأنتظرك .. لأنه يهمني مختلف الآراء.
28 أبريل, 2008 عند 3:24 م |
هههههههه
1 مايو, 2008 عند 9:47 م |
المشكلة الأكبر و من خلال اتصالي ببعض المهتمين في هذا المجال تكمن في وجود الدعم !
الفيلم الواحد في هوليوود يكلف الملايين ..
البعض ممن أعرف يحتاج إلى آلاف فقط ليخرج أفلاماً رائعة !
لا نحتاج إلى خدع سينمائية من صنع هوليوود ..
لكن نحتاج أن نوصل ثقافة و ننتج حضارة !
3 مايو, 2008 عند 4:49 م |
في عصرنا الحاضر وكما أظن وكما أقرأ ..
السينما هي واجهتك للعالم ولنقل أفكارك وثقافتك ..
انظروا كيف نقلت السينما الأمريكية لنا الكثير من ثقافة المجتمع الأمريكي .. وكيف صورت لنا أن الجيش الأمريكي جيش لايقهر وان مخابراتهم لاتقهر وأنهم أيضاً يستطيعوا كشف الجريمة وغيرها ..
من يتابع اسلينما بشكل كبير يعلم مدى تأثيرها الكبير عليه .. وعلى أفكاره خصوصاً إن كان لايحمل فكرا معينا ..
أما بخصوص السينما في السعودية او الإسلامية .. فأتوقع أنها ستأخذ مرحلة طوووويلة حتى تبدأ بالتأثير ..
أنا عن نفسي لا أتصور أن أمثل قصة أسرة بدون وجود أمرأة معنا فهل ستوافق عليه السينما الإسلامية .. !
تحياتي
3 مايو, 2008 عند 6:30 م |
محمد المغلوث
حياك الله هنا ..
قال لي أحدهم: انظري لدعمهم للمنتخب – مثلاً – دعم مالي هائل ولكن لا نتيجة!
ليست مشكلة دعم بالدرجة الأولى في نظري؛
نحتاج من يعلق الجرس
3 مايو, 2008 عند 7:13 م |
عاصم /
أتفق معك ؛
لكنني تحرزت – متعمدة – من ذكر كلمة ” إسلامية! ” لأن هذه الكلمة تلزم وضع ضوابط متفق عليه ؛ والمتفق عليه قليل ..
لقد فتحوا قناة مؤثرة وبدون امرأة !
على أنني لا أرى أننا بحاجة إلى استبعاد النساء تماماً ..
وهناك دائماً حلولاً ممكنة …ورمادية
أشكرك
3 مايو, 2008 عند 7:21 م |
منال ..
لا أتوقع أنها مؤثرة بشكل كبير ..
وأتوقع ان تأثيرها في نظاق اقليمي معروف ..ومحدد لايتجاوزه إلا في بعض البرامج كبرامج الاستفتاء ..
..
وجهة نظري الخاصة في أنا
وجود القناة لدينا في المنزل أصبح كـ عدمه لا أحد يفتحها ، إلا اذا علمنا ببرنامج قوي أو استضافة شخصية ..
وأتوقع أنها هي أو غيرها من القنوات لايستطيعون أن يتقدموا كثيراً ..
الرمادية أو الوسطية (حل) رائع ، لكن لن يُوافقك عليه كثير
3 مايو, 2008 عند 7:31 م |
كأنني قرأت في الشرق الاوسط اليوم أنه سيكون هناك مهرجان للأفلام اسلعوديةف ي المنقطة الشرقية في 20-23 مايو ..
قبل فترة تقريبا ..كان هناك كـالسينما في الجامعة ولمدة يومين .. من إعداد نادي عشائر جوالة جامعة الملك فهد ووكان عبارة فلم يتكلم عن الأمانة قام بتمثيله وإخراجه مجموعة من عشائر جوالة جامعة الملك فهد ..
عنوانه THE 3 DAYS
فلم رائع جدا .. كـ بداية .. وإن كنت أظن أنه فرد عضلات في الإخراج والمونتاج
إخراجه وحسب الإمكانيات كان في قمة الروعة . .
ولديهم غيره عدة أفلام لكنها لاتصلح لمن هم خارج الجامعه
علمت فيما بعد أن مجموعة من النادي كونوا مؤسسة إعلامية خاصه بهم .. ولا أدري ماحصل بعد ذلك ..:)
4 مايو, 2008 عند 4:05 ص |
عاصم /
لاأريد أن أقول أنني ترددت في كتابة ( مؤثرة ) ؛ هي مؤثرة فحسب لنتوقف عن تحديد حجم التأثير في هذه المرحلة البدائية
و- شخصياً – لا يهمني الآخرين فيما لو وجدت من يقوم بالحلول الرمادية سأدعمه
قرأت عن مهرجان الأفلام السعودية .. وقرأت العديد من الأسماء
لقد شاهدت – مضطرة – فلم كيف الحال ؛ أصبحت بالإحباط تماماً .تماماً وتمنيت أن تلك الأسماء لا تحذو حذوه ..لا أدري مازلت أبحث عنها
ربما يأتي طلاب الجامعة بما لم يأتِ به الأولون استطيع أن أراهن على طاقات الشباب
شكراً لك شكراً
26 مايو, 2008 عند 9:21 م |
مساء الخير …
( السينما العربيـة ) سأقول بأنها وبنسبة 100% تبحث عن المادة وبما أن الأمر تعلق بالمادة فهاهم يقحمون “الأغراء” كثيراً للربح المادي ، أتصور بأن هناك فرق بين أن تقتحم المجال لنشر ثقافه شعب وشعوب أصيلة وأن تقتحمه للربح المادي لا أتصور أبداً بأن ترتبط الاثنتين معاً !
كسينما سعودية أتصور ما كتبته بالاستعانه من خبرات خارجيه شئ جميــل لكن ما الفائده ان كانت هذه الاستعانه فقط لكيفية الربح من ما يصور !!
شاهدنا قبل فترة أول ( فيلم سينمائي سعودي ) بتبني من رجل أعمال سعودي وبالاستعانه من مخرجيين عالميين وماذا بعد ها هو ينتهي الفيلم من العرض وأكثر ما رسخه هذا الفيلم ” هو السماح بقيادة المراءة للسياره ” !
أعتقد بأن المشوار طويـــل ولن ينجح الا اذا كان الفكر سليم . هذه وجهة نظري وليس بالضرورة أن نتفق فكم احترمت وجهات نظركم .
كل الحبـــ … آدم
28 مايو, 2008 عند 3:10 م |
مساء النور آدم /
لا أعتقد أن هناك من الغرب مثلا أو الأتراك أو حتى الإيرانيين أقصد ذوي الخبرات البسيطة أو الكبيرة مستعدون لتعليمنا النهب .. لأننا خبراء ..
لاأدري كلّ يدي لفلمه الأولوية ؛ أعتقد أن فلم ( كيف الحال ) هو الأول؛ وهو كما قلت تكلم في كل شيء فلم يقل شيء .
نعم المشوار طويل جداً؛ وعسى عسى ..
حياك آدم
16 يونيو, 2008 عند 11:09 م |
مقالة رائعة منال
بس احب اعلق اشو عليها
وهو الى متى وننتظر بزوغ او ظهور هذه السينما في السعودية ؟؟
سؤال محير
نجن نعيش بين تيارين
تيار متشدد انطوائي ولايريد اي شي من الغرب
وتيار منفتح اشد الانفتاح ويريد كل شي الجيد والسيء
فهذا التياران لان ولم يصنعوا لنا شيء
سوى ………….
تقبلي مروري
17 يونيو, 2008 عند 1:46 ص |
أهلاً أخي..
إلى متى ؟!!
لقد تدربت بما أنني في دولة (نامية) أن السؤال عن (متى) يحتاج لعقود وربما قرون لـ يُجاب عليه فعلياً ..
لقد قلت ذات مرة إنني أكتب من أجل أحفادي وأحفادهم
حييت
16 اغسطس, 2008 عند 12:01 م |
أحيي الاخوة والاخوات القائمين على الموقع . أوريد أن اقول أن السينما هي واجهت الشعوب الان سواء قبلن ذلك أم لم نقبلة وأعتقد في عدم تقبل البعض لسينما سعودية هي مسمى سينما في حد ذاتة لان ذلك يظهر للبعض أنها تشابة السينما الغربية مثلا في كل حسناتها وسيائتها وما أريد قولة أن كل مانحتاج لسينما تظهر هويتنا الحقيقة في كونن مسلمين مسالمين ننتمي الى هذا العالم هي قليل من الوقت والجهد الذي لا يراد بة الا وجة الله وخدمة هذا البلد العظيم المملكة العربية السعودية . وكل الشكر
30 سبتمبر, 2008 عند 8:20 م |
الله كريم