بكل سمو يقول عن مدة انجازه: ( في أقل من أربع وعشرين ساعة ) ؛ قام الشاب السعودي رائد السعيد كما سمعتم بإنتاج فلم سمّاه
( الانشقاق – schism) كان رداً على الفلم الهولندي ( فتنة ) !
رأيت الفلم على اليوتيوب وقرأت مئات التعليقات عليه من المسلمين وغيرهم ؛ كانت فكرة الفلم ذكية جداً – في رأيي الشخصي – لم يكن أكثر من ضربة على وتر فلم فتنة الحساس.
قام فلم فتنة بقص الحقائق من القرآن وإظهارها في غير سياقها لتبدو داعية للعنف ؛ الشيء نفسه الذي فعله رائد في فلمه مع الانجيل مع اختلاف جوهري ؛ هو أن رائد فعل ذلك وعلّق في النهاية أن هذا بالضبط ما فعله الهولندي؛ إنه ( لاشيء!) بسيط وسهل وفي أقل من 24 ساعة بإمكانك انتاج فلم تقلب فيه الحقائق بشكل مقنع جداً.
هذه الاحصائية بحسب مدونته :
وصل عدد مشاهدي فلم Schism في موقع Youtube فقط أكثر من ربع مليون مشاهدة منذ عرض الفلم.
إهتمام كبير من وسائل الأعلام العالمية وخاصة الهولندية والدنمركية والألمانية.
أكثر من 200 مدونة من مختلف أنحاء العالم تناقلت خبر الفلم.
نقل خبر فلم Schism :
-
أكثر من 60 موقع إخباري إنجليزي
-
أكثر من 50 موقع إخباري هولندي
-
أكثر من 50 موقع إخباري بلجيكي
-
أكثر من 20 موقع إخباري ألماني
يمكنكم مشاهدة الفلم ومتابعة أخباره من خلال مدونته: فلسفات بدون سالفة
–
1)
عندما قرأت الخبر أولاً في صحيفة الوطن – الصحيفة التي كانت بالنسبة لنا الأمل أن تكون صحيفة نزيهة!- لفتت نظري عبارة عن رائد هي ( يُقال أنه سعودي!) ؛ لقد خاف المرجفون في المدينة؛ يُقال يا رائد أنك سعودي في أكثر من 180 مصدر إخباري أجنبي! أخي رائد أقولها لك و – أعذرني – : لا تحرص كثيراً على أن تكون كما يُقال! لأنه لا يهم كثيراً أن تكون سعودياً. وليست هذه مزايدة على وطنيتي!
بعد ذلك قرأت خبراً في الوطن نفسها وبطريقة يخجل منها الشرفاء كتبت ( الشاب السعودي ) ؛ والله لو كان في الوجه ماء لانسكب ؛ لكن لا ماء. ومازالت – حسب علمي – بقية صحفنا متكمتة على الخبر؛ لا أدري يا رائد هل كان يجب أن تكون لاعب كرة؛ لكي تكون هناك تغطية على مستوى الصحف السعودية كلها والقنوات السعودية ليس من أجلك ولكن من أجل مملكة الانسانية.
–
2)
قارنوا بين حجم ردة الفعل عند الغرب لفلم واحد بإنتاج بسيط ؛ وبين ردة الفعل عندهم للمظاهرات أو المؤتمرات! ماذا لو كان فلماً سنمائياً أشمل؟
–
3)
إلى رائد وحده:
ما أشرف أن تلقى نبيك صلى الله عليه وسلم عند الحوض وفي ميزانك هذا العمل ؛ تقول: لقد فعلته من أجلك!
اسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتك.
–
4)
إلينا:
ماذا فعلنا؟
الأوسمة: schism, رائد السعيد
28 أبريل, 2008 عند 3:55 م |
بارك الله فيك أختي الكريمة
وعظيماً ما صنع رائد
شكرا
28 أبريل, 2008 عند 4:24 م |
هذا نموذج لاستبدال العويل والصياح بالعمل الجاد المثمر والمجادلة بالبينة وبالتي هي أحسن
كمن نحن الى عشرات من مثل هذا النموذج
شكر الله لك
28 أبريل, 2008 عند 10:09 م |
رائد فعل ! ويكفينا أنه فعل !
منال افعلي شيئا وتعالي لي!
28 أبريل, 2008 عند 10:24 م |
آمين يا منال الله لا يحرمنا الأجر وشكراً على الدعم
29 أبريل, 2008 عند 1:03 ص |
some one
وفيك بارك الله؛ أهلا بك
أبو علي ..
بالتي هي أحسن ؛ تجعلني أتساءل عن ماهية الحسنى هنا؟!
أشكرك
29 أبريل, 2008 عند 1:24 ص |
آلاء الحبيبة
لا يكفيه ولا يكفينا ..
لا تنتظري مجيئي إذن ؛ اجلبي لي المزيد من المناديل
قالت لي إحداهن: لنترك أشياء سيئة من أجل نصرته .. عليه الصلاة والسلام
أتذكر أنني تركت بعض الأشياء بين وبين ربي وكنت أقول له: هذه من أجل نبيك صلى الله عليه وسلم .
بانجليزية لا بأس بها أحاول أن أتعرف على ثلاثة اشخاص شهرياً أقول لهم من هو محمد صلى الله عليه وسلم. وما هو القرآن؟
لكنني في البكاء أكثر نفعاً للأسف!
29 أبريل, 2008 عند 1:28 ص |
رائد /
استمر .
3 مايو, 2008 عند 4:35 م |
هذه أحد الفرص التي وفرها الإنترنت لحرية الرد .. كما يُقال ..
سلم رائد وسلمتي انتي لإيصالك الخبر لنا
6 مايو, 2008 عند 8:16 م |
كلام رائد عن رائد
أعجبت بالطرح هنا قبل أن أشاهد الفيلم
طرح قيم عذب
مع شيء من السخرية في نزاهة بعض الصحف ، لا أريد أن أسمي !!
موضوع النبي صلى الله عليه وسلم
والدفاع عنه … يعني الكثير
وعلى الكل منا واجب ذلك حسب استطاعته …
ولو كثرة ترداد الصلاة والسلام عليه
شكرا منال …
كتبت مقالا عن النبي صلى الله عليه وسلم
في زجاجة عطر
على هذا الرابط
http://www.z-atr.com/wordpress/?p=255#more-255
أتمنى أن أرى تعليقك هناك …
أعود هنا لأقول شكرا ولن تفي هذه الشكرا !
10 مايو, 2008 عند 4:17 م |
أهلا مشاري /
جزاك الله خيراً وشكرا على الرابط …
عسى أن يرضى عنا الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم