الشيء الذي أتمنى أن يفهمه كل البشر أو على الأقل الذين يتعاملون معي: أنني مستعدة تماماً للابتعاد عنهم إذا كانت [ أصواتهم مرتفعة ] أو كانوا من النوع الذي يستخدم في حديثهم اليومي ( الحميمي ربما ) درجة صوت تستخدم عادة في الخصام!. قد يعود ذلك لعدم توازني النمطي الشخصي ؛ فأنا سمعية بدرجة كبيرة جداً ؛ وأعمل على تصحيح ذلك.
غالباً ما يكرر عليّ الذين من حولي عبارة: [ أرفعي صوتك! ] واتسائل: إذا كنتم تسمعونني بشكل مفهوم وواضح فما الداعي لرفع الصوت! ؛ لذك في التجمعات الكبيرة التي يتكلم فيها الجميع في وقت واحد بصوت مرتفع ( زي الجلسات الحريمية ) أجدني أصمت تماماً وأستسلم بخنوع أمام هذا العدوان السمعي ؛ وغالباً ما أكون آخر المتحدثين بشرط أن يسكت البقية حتى لا يضطر أحد لرفع صوته!. ليست رفاهية سمعية ولكنني أؤمن أن الصوت المرتفع للمتحدث غالباً ليس في صالحه ؛ فنحن سننتبه لصوته وننشد لنبرته وننشغل به عن قراءة تأثيرات نظراته وحركاته أو حتى عباراته ؛ سنكون مشغولين بالصوت .. والصوت فقط! وهذا ظلم لفكرته.
من العادات أن يتم الترحيب بالضيف:[ ارحبوووو ] بصوت مرتفع جداً كناية عن الابتهاج والفرحة به( طيب ممكن تفرح بهدوء ؟
) ؛ أما في الشارع فبعض شرطيي الدوريات يأمرون وينهون أصحاب السيارات بذاك المايك البشع [لبّق..لبّق ..]؛ أعلى صوت من الممكن أن يصدر في شارع عام ما أدري كيف اخترعوه أو طوروه إلى هذا الحد من البشاعة؛ سمعت مرة شرطي يخاطب زميله ( اللي دخل محل البيك ) بهذاك الشيء – معرف اسمه – يقول له: كثثثثثثثر شطة؛ وقد قهرني لسببين ؛ أولاً الصوت المزعج المرتفع ؛ ثانياً: أنه ما قد سمعنا أن البيك يحط شطة! يمكن صوص ثوم أوكاتشب! لكن شطة!! يعني ازعاج على الفاضي
. ( اللي في الرياض يتجاوزن هـذه الفقرة )
بعض المدخنين يصابون بتضخم في الصوت – فوق ما يصابون به – لذلك هم من الأشخاص الذي اتحاشى الكلام معهم؛وأيضاً بعض المراهقين يعتقدون أن رفع الصوت مظهر رجولي ؛ فيرفع صوته بتكلف يرهق حباله الصوتية ويزعجنا ؛ بعض الأطفال أيضاً – عندنا – يتخذون نفس أسلوب رفع الصوت ( عشان يصير رجال البيت ) ؛ في البيت أيضاً صخب كثير اسميه صخب غير متعمد أو غير مباشر ؛ مثل صوت التلفاز ؛ وحتى الألعاب تصدر أصوات ؛ الجوال يصدر صوت ؛ الساعات تصدر صوت ؛ كل ذلك يخلق توتراً غير مباشر في أنفس الساكنين ( السمعيين وغيرهم ) وبكل علمية من الممكن أن يتسبب هذا التوتر في نشوء مشكلات أو على الأقل تكدر المزاج. احرصوا على إطفاء التلفاز فور انتهاء ما تشاهدونه منه أو على الأقل كتم صوته. أيضاً حاولوا فتح الأبواب وغلقها بهدوء بدون الـ ( طررراخ).
أما لأصوات المنغمة! أو الغناء ؛ هذه الوحيدة التي أتقبلها – ولأنني سمعية أيضاً – مهما كانت مرتفعة ؛ عندما أسمع لحداء أحدهم اسمعه بأعلى صوت بشرط أن يكون عن طريق ( هيد فون ) سماعات أذن صغيرة حتى أسمع بتركيز بدون خلق جو صاخب حولي؛ هنا أنا أغرق في كل نغمة في كل ترنيمة ؛ لذلك أحب الأغاني بالتي بالصوت فقط بكل مافيها من بشرية- وبالمناسبة فكل الأصوات الملحنة جميلة عندي – ؛ ثم قد أسمعها بصدى خفيف ؛ ثم قد انسجم مع خلفية أصوات بشرية أو هارموني ثم تعجبني بإيقاع مختلف فيه
؛ عموما كل ماكان الحسّ البشري ظاهراً كلما كانت ساحرة بالنسبة لي. مثل النشيد [ هذا ] في البوست السابق.
شيء أخير ؛ لدي أخ من أحب أخوتي إلي ؛ صوته فيه خشونة استعذبها ( وهو يقرأ الآن
) ؛ عندما يحاول خفض صوته ؛ يختفي الصوت تماماً ( يعني مافيه درجات ) ؛ أحيانا تصيبه حالة حب فجائية تجاه أخته ؛ يأتيني ويقول: تبغين أغنيلك ؟ بصوتي السجي؟ ( نعم بالسين
)؛ طبعاً أغانيه لا تتعدى: خندقي قبري وقبري خندقي ( هذا في حال الرومانسية ) ؛ أقول له عندما ينتهي : من هذا تتعلم أن التعبير عن الحب من الممكن أن يكون بطريقة مناسبة لمن يحبنا ؛ ولكنها مزعجة لنا ؛ فخذ الحب وتجاهل الازعاج
.
لا ننسى/
قال الله : [واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير] ؛ غاية من رفع صوته أن يشبّه بالحمير في علّوه ورفعه ومع هذا هو بغيض إلى الله وهذا التشبيه … يقتضي تحريمه وذمّه غاية الذم. [ابن كثير ]
11 مايو, 2008 عند 5:50 م |
أحياناً يظن البعض أن الصوت العالي في النقاش أكثر إقناعاً !!
11 مايو, 2008 عند 9:26 م |
ما رأيك لو كانت هذه الأصوات مجتمعة..
نساء يتحدثن في وقت واحد..وصراخ أطفال..وتلفاز ..
قلما يخلو الاجتماع الأسبوعي من تلوث ضوضائي!
12 مايو, 2008 عند 2:58 ص |
من يصاحبني يعاني من هذا التلوث .. وزيادة عليه سرعة الحديث مما يجعلهم يكررون : وش قلتي !!
أقول لنفسي : إشششش وبشويش مثنى وثلاث ورباع
12 مايو, 2008 عند 3:19 ص |
منال أنا مزاعلة الي أصواتهم عالية وضجيجهم كثير ..!!
تصدقين لما يصير في مجلس ما امرأة صوتها عالي ..ممكن ما أحضر المجلس كله..
يبدو أننا نعاني من رهاب الأصوات العالية ..
منال شيء آخر:
اليوم كنت في مكان عام المهم جانبي كانت امرأة ترفع صوتها في الهاتف بطريقة مزعجة!
لما حادثتها وهي جواري-لصيقة بي- قالت :
ايش؟ وشو؟
فاكتشفت أنها لاتسمع جيداً..
السؤال هو:
هل ذوي الأصوات العالية لايسمعون جيداً؟
فتك بعافية يابت ..
12 مايو, 2008 عند 7:37 ص |
محمد المغلوث /
لأنهم لا يؤمنون بأن ما يقولونه هو الحق ( تماماً ) .
12 مايو, 2008 عند 7:52 ص |
أم مجاهد /
أوف ، لا تذكريني …أعانك الله.
12 مايو, 2008 عند 7:58 ص |
منيرة /
صح السرعة قلت لك عليها
وبالمناسبة تراها شغلة نفسية !
تستخدم أحيانا لـ تخبية الكلام
>>مجربة
12 مايو, 2008 عند 8:02 ص |
ألاء /
رفع الصوت أثناء الكلام بالهاتف أعتبره فوق الازعاج ؛ ( قلة أدب ) وانعدام ذوقي ؛ مادخل من حولك عندما تسمعينهم حديث خاص بك وحدك! الأسوأ الضحكات الصاخبة.
لدى البعض شراهة في العدوان.
وسؤال ذكي.
12 مايو, 2008 عند 9:20 ص |
تصدقين أن من أنواع التلوث ( التلوث الضوضائي ) !!؟
ابحثوا أظنكم ستجدون من تحدث عنه في الانترنت ، يؤثر هذا النوع من التوع على تركيز الدماغ وحالة الاستقرار والهدوء النفسي !
أنا مثلك تماماً .. أحب الحديث الهامس الهاديء خصوصاً في المجالس المكتظة ، لا أحب الصوت العالي في الحديث معي وكأنه دعوة للجميع لمشاركة ما نتحدّث عنه .
شكراً لكم
:/ صرت مدمناً للزيارة
12 مايو, 2008 عند 1:02 م |
هدوء …
الصوت الهادئ فن بحد ذاته … بالنسبة لي يأسرني وأطبقة بإقتدار .
لأني أرى أثره أولاً من خلال قدرتي على إقناع من يناقشني ثانياً من خلال جذب المستمعين لحديثي .
الهدوء أمر أحبه وهو يدفعني للتأمل فكل أمر تملأه بالهدوء سيملأك بالحكمة .
أما الأصوات المنغمة … فهو لون من ألوان جمال الحياة .
شكراً على وجبة الهوء هذه .
12 مايو, 2008 عند 8:17 م |
الاخت منال ..
ياليتك تحتكين باليابانيات .. حتى تعرفين وش معنى الصوت المرتفع والضحك بصوت عال على أصوله ..
بعض الناس حقيقة لا يعرف أن يتحدث بصوت منخفض طبيعة ..
12 مايو, 2008 عند 11:33 م |
بالنسبة لي أتضايق من الأصوات العالية وأخاف منها ، أماصخب المجالس >> عندما يتحدث الكل مع بعض ، قمة الإزعاج ، وياليت نفهم شئ بعدها ..
13 مايو, 2008 عند 2:05 م |
الخلوق /
شكراً لك ؛ وهذا مستر ويكي بيديا:
التلوث الضوضائي ….
وهذا أجمل للقرضاوي عن:
الإسلام ووسائل مكافحة التلوث الضوضائي ….
تصدقون أشعر بالانزعاج بمجرد الكلام أو القراءة عن شيء مزعج !
وإدمان لا شفاء بعده
حُييت أبداً
13 مايو, 2008 عند 2:24 م |
رجل مؤجل/
هدووء … تأمّل … صمت !
كنت أقول أن هذه هي مقومات العقل الراجح.
شكراً.
14 مايو, 2008 عند 11:07 ص |
رفع الصوت في الحديث دليل على انعدام فن الحوار وأدب الحديث مع الغير ، وهو اسلوب ضعيف الحجه وصاحب الرأي الخاطىء ..
اعتقد الكثير منا يكره الصوت المرتفع .. يالنسبة لي انا اكره اصوات اخواني الصغار اذا بدأو يتحدثون على الغداء والعشاء فأحس بعسر للهضم من علو اصواتهم
تقبلي مروري
14 مايو, 2008 عند 1:47 م |
أولا أشكرك على مرورك في مدونتي
ثانيا الموضوع رائع ويعبر عن حس أدبي راقي يمكن للكاتب ان يعبر عن ما في داخله بكل حرية
التوفيق حليفك والنجاح هدفك والجنة غايتك
14 مايو, 2008 عند 4:31 م |
سلطان/
أعوذ بالله من الازعاج وكل مصادره!
بوح النفس /
حريم حريم
14 مايو, 2008 عند 4:36 م |
مساعد/
أهلا
الله يحميهم .
خليفة/
وأتمنى لك التوفيق.
15 مايو, 2008 عند 1:45 ص |
الاخت منال .. دوني رحمك الله ..
مشكلتك انك اوقعتي قاريء يحب كل جميل ولا يشبع ..
ننتظرك ..
15 مايو, 2008 عند 3:02 ص |
مشكلتي إني أرفع صوتي كثير ولكذا مارديت
بس أكثر شي شدني حالة اخوكِ ..
يبغاله يسمع شي ثاني
15 مايو, 2008 عند 3:14 م |
تصدقين أنني أتحدث بصوت منخفض ومهذب بالإنجليزية…لأن الناس هنا تتحدث بهذه الطريقة..في حين ما أن أبدأ الحديث بالعربية حتى تتسارع كلماتي ويعلو صوتي لأنني تعلمتها هناك في بلادي حيث الحديث والخناقة واحد!
تدوينة مميزة
15 مايو, 2008 عند 4:00 م |
الجميري / نِعْمت المشكلة
؛ شاكرة اهتمامك ومهتمة بوجودك. وإن شاء الله قريب
عـاصم/
لا يا عاصم : (
بالمناسبة ؛ علمياً: إرهاق الحبال الصوتية برفع الصوت يسبب آثار سلبية على الصوت
وأخي يسمع غيرها لكن مثل هذه الكلمات العنيفة هي التي تتناسق مع (قوة صوته )
حياك.
15 مايو, 2008 عند 4:08 م |
مرام مكاوي /
أهلاً بزيارتك الأولى ؛ وقلمك من الأقلام التي تروق لي . سواء في الوطن أو الرسالة.
العروبة شماعة لائقة بتعليق كل الأخطاء الذوقية أتفق معك! أنا وأنتِ وكثيرون مصدومون من مجتمعاتنا ؛ ونحمل بذور ثورة مُحب ! ( أقول مُحب )
لكن ليس إلى حدّ تبرير رفع الصوت
بعض الدروس التي تعلمناها من الأفضل أن ننساها
تحية لك.f
15 مايو, 2008 عند 7:47 م |
هذي مشكلة الي مايحمل في شنطته شباصات .!!
اللباس جزء من الهوية .. لكنه قد يكون جزء من ديكور مسرحية أيضاً ..
15 مايو, 2008 عند 8:39 م |
ياه يامنال ..اليوم فقط عرفت من تكونين : P
أنا (معاد) تذكريني : D ?
أنا مثلك بالنسبة للأصوات..وأزيد !
لاصخب الأصوات ولا الأضواء! شيء مؤذي فعلا ..
16 مايو, 2008 عند 4:00 ص |
أ.سلطان :
16 مايو, 2008 عند 4:09 ص |
معاد!
معاد!
أوه! فعلاً العالم قرية يا معاد .. كيف وصلتني إلى هنا! حياكِ الله
لنلتقي هنا بدون شوائب الذكريات!
رزقك الله عالماً – أو محيطاً – هادئاً .
ولكِ ( قهوة + سكري )
21 فبراير, 2009 عند 8:32 م |
أذكر أني في أحد المرات كنت أشرح لصديقاتي شيئا من “دغالة” الرياضيات فجأة أمسكت بفكي وشددت عليهما ..سألتني إحداهن عن “الخطب” الذي ألم بي ..فأجبت بأني رفعت صوتي كثيرا في الشرح لذا آلمني فكي..لم يكملوا متابعة الشرح وطفقوا يضحكون لأن صوتي كان “ناعم” جدا وليس عاليا كما أزعم ..
لا أدري لم أرى صوتي عاليا ومزعجا في خين أن الآخرين يكررون على مسامعي”ارفعي صوتك” 17 مرة في الساعة ..>>مبالغة عربية
12 مايو, 2009 عند 5:54 ص |
منال : الأهم رغبة الحكومة ..!
13 مايو, 2009 عند 2:26 ص |
هيفاء
القرني
أشكركم