بعد محاضرة عامة ؛ قبل أن أخرج من مكان عملي بدقائق ؛كانت مسرعة تجاهي ؛ تشرق من وجهها ابتسامة ؛ مدت يدها نحوي مُصافِحة وقالت:
-
السلام عليكم
-
وعليكم السلام حياكِ
-
منال الزهراني؟
-
اي منال الزهراني
اتسعت ابتسامتها مِساس الضحك ؛ شدت علي يدي وقالت:
-
منول .. والله اني أحبك في الله…
-
أحبك الله الذي أحببتني فيه ؛ تسلمين يالغلا

وابتسمتُ في وجهها من قلب!
لم أبتسم فرحاً من كلمتها النبيلة ؛ بقدر ما ابتسمت تعجباً من ستر الله جل شأنه! على أمته الفقيرة
يمكننا أن نعرف معنى اسم الله ( الستِّير ) في كل مرة نقابل فيها أناس يصافحوننا بمحبةً ! نعرف – وحدنا-مدى استحقاقنا لها
صحيح؟
في كل مرة تقال لي هذه الكلمة ؛ أجدني أعرف الله أكثر!
أحبه أكثر!
؛
25 مايو, 2008 عند 11:53 م |
يا الله ..
هناك عبارة كنت أرددها أثناء دراستي .. تُشابه المعنى .. لعلي أجدها وأعيد كتابتها هنا ..
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ..
26 مايو, 2008 عند 3:05 ص |
أوثق عرى الإيمان .. “الحب في الرحمن”
*أحد الأقارب كان كلما إلتقيته يردد دعوتة “المتلازمة” الله يستر عليك!! ويوفقك. كانت الدعوة غريبة حينها لكنني أدركت الآن قيمتها ..
“اللهم أستر عوراتي وآمن روعاتي”
خارج البيعة
“لو يعلم الناس مني ما أعلم من نفسي ، لحثوا على رأسي التراب” عبد الله بن المبارك ..
26 مايو, 2008 عند 1:15 م |
سبحان الله الحب في الله شيء جميل يقذفه الله في قلوب المحبين لأناس معينين من بين الآخرين وهو دليل لمحبة الله للعبد ..
( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ))
عن عائشة رضي الله عنها – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
وكما قال علي المحبة في الله من أوثق عرى الأيمان وهو من أعلى مراتب الحب وأشرفها .. ويغبطهم عليها الشهداء والصالحون يوم القيامه .. عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن ربه تبارك وتعالى (( حقت محبتي على المتحابين في وحقت محبتي على المتناصحين في وحقت محبتي على المتباذلين في هم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون)). رواه ابن حبان في صحيحه.
ولولا ستر الله علينا لظهرت عيوبنا وفاحت روائح ذنوبنا والله المستعان ..وإنما المريض والمجنون من يمسي وقد ستر الله عليه ذنبه وجرمه ثم يصبح وقد أخبر هذا وهذا وكشف ستر الله عليه ..
فلله الحمد في الأولى وله الحمد في الآخره ..
شكرا منال فقد هيجت الأشجان
26 مايو, 2008 عند 3:21 م |
ما أجمل هذا الاسم (الستّير) ..
أستحضر هنا موقف العبد أمام الله يوم القيامة حينما يسدل الله عليه حجابه ويعرفه بذنوبه التي عملها في الدنيا ..
ويقول : يا عبدي عملت كذا وكذا ..
يالله ما موقفي حينها … ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يقول له جل في علاه : يا عبدي هذه ذنوبك (سترتها) عليك في الدنيا وأنا اليوم أغفرها لك ..
ليتنا مع ذلك نفقه مقولة (لا تجعل الله أهون الناظرين إليك) ..
ليتنا نفقه أن ستره لنا رحمة بنا ..
ليتنا نتعظ من الذنب الذي يستره علينا فلا نتبجح به مرة أخرى ..
يا ستار يا ستار يا ستار
استر كاتبة الموضوع وكاتب التعليق والقراء وجميع المسلمين في الدنيا والآخرة ..
سترك الجميل يا جميل ..
شكراً من الأعماق منال
26 مايو, 2008 عند 7:34 م |
مدح أحدهم عمر بن عبد العزيز يوماً وأكثر .. فقال له : ” مه .. لو علمت ما أعلمه من نفسي لما نظرت في وجهي ! ”
الله يسترنا ..
26 مايو, 2008 عند 10:45 م |
الاخت منال لايوجد في مدونتك نموذج لمراسلتك… ارجو ايجاد طريق للمراسلة للضرورة
27 مايو, 2008 عند 5:19 ص |
منيرة /هلا ؛ آمين وبانتظارك
علي الريعان/
هلا بك
عن نفسي ..قريباً فقط عرفت قيمة مثل هذا الدعاء!! أو ازددت معرفة
27 مايو, 2008 عند 5:20 ص |
مساعد / هلا بك
مشكور على الزيادة ؛ والله يسترك :]
27 مايو, 2008 عند 5:31 ص |
أخي الناقد /
وما أجمله من رب .!
بالفعل الموقف الذي ذكرته …من أجمل ما يكون من الستر! سبحانه
آمين ولك بالمثل
مشكور.
27 مايو, 2008 عند 5:36 ص |
الخلوق/
وهذه فرصة جيدة للتنبه أن كثرة المدح وتبادله ؛ وأحياناً ألفاظ التزكية المبالغ فيها؛ أو حتى التلميح العميق بالثناء ..خاصة فيما يتعلق بتدين الشخص فيه الكثير من المجاسرة على النوايا!
العلاقة بين الله والعبد ؛ لا يمكن أن يعرفها ثالث! فمن يثني عما لا يعرفه ليس بثقة نأخذ منه مدحاً.
أو هكذا أؤمن!
وحياك الله
27 مايو, 2008 عند 5:43 ص |
أخي سلطان/
لا يوجد لأني أكتفي بإيميل المجلة المنشور والذي استخدمه عند الرد في مدونتك.. بإمكانك مراسلتي عليه.
وحياك الله
28 مايو, 2008 عند 3:19 م |
اسطر جميلة جدا .
اللهم استر علينا ..
دمتي اختي منال .
29 مايو, 2008 عند 12:50 ص |
وانا احبك في الله يا اخت منال
29 مايو, 2008 عند 12:56 ص |
أحرُفٌ فَاحَتْ منْها رَائِحْة الافْتقَار ..!
جَميْلٌ انْكَار الذَّات كَهذَا …
فَاصِلَة ’’’
::… قال العلماء … اسم ” الساتر ” ليس من اسماء الله تعالى .
دُمْت بِودٍ عَرِيْض ,,
29 مايو, 2008 عند 12:56 ص |
الله يوفقكم ويستر على الجميع
مرور أول من هنا
30 مايو, 2008 عند 2:35 ص |
أميرة / آمين وإياك .. هلا بك
حلمي معي/ أحبك الله ؛ هذا مزيدٌ من الاثخان ؛ و ( وين الناس ؟! )
نبع الوفا/ عندما يكون الكلام عن ربٍّ وعبد! ما تعود للعبد ( ذات ) فـ ( تُنكر ) ؛ عسى الله يلطف.
فاصلة: جزيت خيراً لذا وضعتُ الستير أحمراً ..
جندبي/ آمين ؛ مرحباً بمرورك الأول؛
قهوة؟
30 مايو, 2008 عند 10:21 ص |
السلام عليكم ورحمة الله
من أجمل ما سمعت عن الستر قول شيخ فاضل :
إذا رأيت الناس معجبين بك فأعلم أنهم معجبون بستر الله عليك
فلو علموا حقيقتك لضربوك بالنعال
يارب سترك علينا وعلى عبادك
أختي منال :
كم يسرني أن أتجول في عالم المدونات فأرى نماذج طيبة ومضيئة كمدونتك أختي
وفقك الله
30 مايو, 2008 عند 8:58 م |
رائــع جداً ..
ورغم قلة السطور هنــا …
إلا أنني أيقن .. بأنَ في أعماق كل حرف كتبتيه ..
أسطر عميـــقة لا تنتهي ..
تحية معطرة لك ..
31 مايو, 2008 عند 9:10 م |
مرحباً بكِ أخيّة
من مدن الجمال وصلت إلى بابك أضع بين يديك قنديل
كلنا بانتظارك لتضيئه معنا ، في مجتمع هاديء وجميل
من هنا :
http://www.qnadel.net/
بشوق ننتظرك
: )
1 يونيو, 2008 عند 3:45 م |
نسيم لسحر/
وعليكم السلام ؛ مقولة جميلة …جامعة مانعة …أشكرك
pen seldom/
اهلا..
أعتبرني محظوظة حين اجد مثلك يقرأ .. وراء السطور..
مرحباً توليب …شكراً لـ دعوتك…
بالمناسبة التوليب من درعة ..هو أحب عطوري إليّ
حياك
2 يونيو, 2008 عند 7:28 ص |
عُذراً .. لم أجد العبارة ..
:/
29 سبتمبر, 2008 عند 6:16 ص |
الستِّير = الستار؟؟
فعلا ! يسبل علينا بستره و مازال يكرمنا بعطاياه و يتعهدنا برعايته و ستره !
اللهم ارحمنا و زدنا رحمة.
2 أكتوبر, 2008 عند 3:08 ص |
سامي ؛ نعم ؛ الستار والساتر ليستا من اسمائه تعالى ؛ الستير هو الاسم الصحيح ومعناه أبلغ
آمين
10 نوفمبر, 2008 عند 11:29 ص |
قيل لابن تيمية : كيف اصبحت ! فقال : [ اصبحت بين نعمتين لا ادري ايهما أفضل .. ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي ]