سؤال :)
By مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
س ـ ماهو أفضل “بيت شعر” سمعتموه؟ أو “بيت شعر “ترددونه كثير ؟
مود شِعِـر
:)
تم إدخال هذه البيانات في في 5 يونيو, 2008 في 7:37 م وهي متضمنة تحت كلام في الهواء. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
5 يونيو, 2008 عند 8:10 م |
هاي منال
أفضل بيت ستكون كثيرة ولكن الأروع لدي بيتين :
كلمات الشاعر العتيبي
أشتكي لوسادتي دنياي وأسمعها تنوح
كنها بعضي وبعضي وين هو منهو معه
ماني فاكر مين الشاعر بس هاي الكلمات وإذا ماني غلطان ( فاروق جويدة ) :
ويمضي العام بعد العام بعد العام
رماد انتي في عيني
بقايا رماد
ثار في دمنا ونام
ويمضي العام بعد العام بعد العام
فلا انتي التي كنتي
ولا أنا فارس الاحلام
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
5 يونيو, 2008 عند 9:39 م |
مرحبا عبد الله؛
يا الله نفضت الذاكرة …
هي من النادر الذي يعجبني بالنبطي..
اعترفلك مابقى من عالي الهمة سفوح
انحدر كلي كما طفل تحدر مدمعه
آه يا جود الحزن وياي والفرحة شحوح
….والباقي كئيب
والثانية رائعة أيضاً ..صحيح هي لفاروق جويدة
فاروق هذا مجنون:
تعالي نشهد الدنيا
بان الحب أصبح في مدينتنا حرام
وان الصبح اصبح في مآقينا ظلام
وأن الخوف يخنق في حناجرنا الكلام
تعالي نشهد الدنيا
بأن الحب بين الناس شئُ كالخطايا
وأن الشوق يهرب في الحنايا
يموت الشوق قهراً في دمايا
يصيح الخوف أغرق في خطايا
ولم تبق الليالي غير قلبٍ
وناي صار بعضا ًمن صبايا
تعالي كي نلملم ما تبقي
فعمركِمثل أيامي .. بقايا
ابغى مزيد من الشعر … …السحر
5 يونيو, 2008 عند 9:39 م |
ربما هذا من أصعب الأسئلة ..
كوني أعشق كل الحروف !
عموماً فاروق جويدة يأسرني كثيراً بحرفه ..
مازال فى قلبى بقايا أمنية
أن نلتقى يوما وي جمعنا الربيع
أن تنتهى أحزاننا
أن تجمع الأقدار يوما شملنا
فأنا ببعدك أختنق !
قصيدته هذه رائعة جداً كـ بقية نتاجه ..
كذلك بيت الشاعر الشابّي:
إني أنا الناي الذي لا تنتهي أنغامه ما دام في الأحياء
من قصيدته هكذا غنى برمويثيوس ..
5 يونيو, 2008 عند 9:40 م |
محمد
(في نفس الدقيقة:) )
بقايا أمنية تعجبني ..شكراً ..
هذه للمتنبي:
الحزن يقلق والتجمل يردع
والدمع بينهما عصي طيّـع
يتنازعان دموع عين مسهد
هذا يجيء بها وهذا يرجع
5 يونيو, 2008 عند 9:47 م |
حسناً منال .. لديّ شِعْر سـ أعرضه وأتذوقه بعد إذنكِ
لعلكِ رأيتِهِ بـ ملاحظتي الـ شخصية :
احرص على صون القلوب من الأذى فرجوعها بعد التنافر يُعسر
إن القلوب اذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرهالايجبر
أوتعلمين يا منال ؟!
وبعدَ أذىً يتعرضه الـ مرء .. يعجز عن الغفران
وحين يكتب جراحه على رمال البحر لـ تمحو ندوبَهُ ..
ربما يصفح ..
ويتخطّى ..
لكن لن يجد مساحةً بـ الفؤاد تتسعُ لـ من لم يصُنه
“المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين”
أرجو أن ينال إعجابكِ
أختكِ في الله
5 يونيو, 2008 عند 10:45 م |
يامن على البعد ينسانا و نذكره . . لسوف تذكرنا يوماً وننساكا
إن الظلام الذي يجوك يا قمر . . له نهار متى تدركه أخفاكا
5 يونيو, 2008 عند 10:47 م |
أهلين رملة
(في نفس الدقيقة أيضاً : ) )
كنت أراه دوماً في رسالتك..واقرأوه في كل مرة ..كأول مرة ..
جميل..جميل..
مساحات الصون تتضاءل ..كلما تقدمنا ..كلما عرفنا الحياة أكثر يا رملة…
هذه تعجبني:
تنكر لي دهري ولم يدر أنني ..
أعز وأحداث الزمان تهون
فبات يريني الدهر كيف اعتداؤه ..
وبت أريه الصبر كيف يكون
5 يونيو, 2008 عند 11:26 م |
والله إنّ من البيان لـ سحراً !
أحببت مؤخراً رباعيات الخيام رغم أني سمعتها مراراً وقرأتها تكراراً.. لكني لم أحسن فعلا تذوقها حينما كنت في 17 من عمري..
هييييه يا منال.. ترجمة وشعر “رامي” في الرباعيات “حاجة غيييير” بس أنا تاركة الشي الشنيع اللي فيها.. والحكمة ضالة المؤمن!!
إذا تسنحي لي بس… الرباعيات مو بس بيت ..:
سرى بجسمي الغضِّ ماءُ الفناء
وسار في روحي لهيبُ الشقاء
وهِمْتُ مثلَ الريح حتى ذرَت
تُرابَ جسمي عاصفات القضاء
يامَن يَحارُ الفَهمُ في قدرتك
وتطلبُ النَفسُ حمى طاعتك
أسكرَني الإثمُ ولكنّني
صحوْتُ بالآمال في رحمتك
أفنيتُ عمري في اكتناهِ القضاء
وكشفِ ما يحجبهُ في الخفاء
فلم أجد أسرارهُ وانقضى
عمري وأحسستُ دبيب الفناء
أطاَل أهلُ الأنَفس الباصره
تفكيرَهم في ذاتِك القادره
ولم تزلْ يا ربُّ أفهامُهم
حيرى كهذي الأنجم الحائره
لم يَجْنِ شيئاً مِن حياتي الوجودُ
ولن يضيرَ الكونَ أنَّي أُبيدُ
وَا حَيْرَتي ما قالَ لي قائلٌ
ماذا اشتعالُ الروح ! كيفَ الخمودُ
إذا انطوى عيشي وحانَ الأجلْ
وسدَّ في وجهي باب الأملْ
قَرَّ حُبَابُ العمر في كأسهِ
فَصَّبها للموتِ ساقي الأزلْ
إن لم أكنْ أخلصتُ في طاعتك
فإنّني أطمعُ في رحمتك
وإنَّما يشفعُ لي أنّني
قَد عشتُ لا أُشرك في وحدتك
الدرع لا تمنعُ سهمَ الأجل
والمال لا يدفعهُ إن نزل
وكلُّ ما في عيشنا زائلٌ
لا شىءَ يبقى غيرُ طيب العمل
اللهُ يدري كلَّ ما تُضْمِرُ
يعلمُ ما تُخفي وما تُظهرُ
وإن خدعتَ الناس لم تستطع
خدِاع مَن يطوي ومَن يَنشرُ
لا تَشْغَلِ البَال بماضي الزمان
ولا يأتي العيش قبلَ الأوان
واغْنَمْ مِن الحاضرِ لذّاتهِ
فليسَ في طبعِ اللَّيالي الأمان
القلبُ قَد أضناهُ عِشق الجمال
والصدرُ قَد ضاقَ بما لا يُقال
يا ربُّ هل يُرضيك هذا الظما
والماءُ ينساب أمامي زُلال
خلقتني يا ربُّ ماءً وطين
وصغتني ما شئتَ عزاً وهون
فما احتيالي والَّذي قَد جرى
كتبتهُ يا ربُّ فوقَ الجبين
ويا فؤادي تلكَ دُنيا الخيال
فلا تَنُؤْ تحتَ الهموم الثقال
وسلّم الأمرَ فمَحوُ الَّذي
خطّت يدُ المقدار أمرٌ مُحال
وإنَّما نحنُ رخاخ القضاء
ينقلنا في اللوحِ أنّى يشاء
وكلُّ مَن يفرغ مِن دورهِ
يُلقَى به في مستقّرِ الفناء
كُنّا فَصرنا قطرة في عُباب
عشنا وعُدنا ذرّةٌ في التراب
جئنا إلى الأرضِ ورحنا كما
دبَّ عليها النمل حيناً وغاب
لا تَحسبوا أنّي أخاف الزمان
أو أرهب الموتَ إذا الموتُ حان
الموت حقٌ. لَستُ أخشى الردى
وإنَّما أخشى فواتَ الأوان
يامَن نسِيتَ النار يوم الحساب
وعِفَتَ أن تشربَ ماء المتَاب
أخافُ إن هبَّت رياح الردى
عليكَ أن يَأنَفَ مِنكَ التراب
يا قلبُ كم تشقى بهذا الوجود
وكلّ يوم لك همٌ جديد
وأنتِ يا روحي ماذا جنَتْ
نفسي وأُخراكِ رحيلٌ بَعيد
تناثرتْ أيام هذا العمرْ
تنَاثرُ الأوراق حوَل الشجرْ
فانعم مِن الدُنيا بلذّاتها
مِن قبلِ أن تسفيك َ كفّ القدر
لا تُوحِشِ النفسَ بخوف الظّنون
واغنم مِن الحاضرِ أمْنَ اليقين
فقد تساوى في الثرى راحلٌ
غداً وماضٍ مِن ألوف السنين
لو أنّني خُيَّرت أو كانَ لي
مفتاحُ باب القدر المُقْفَلِ
لاخترتُ عن دنيا الأسى أنّني
لم أهبطَ الدُنيا ولم أرحلِ
هبطتُ هذا العيشَ في الآخِرين
وعشتُ فيه عيشةَ الخاملين
ولا يوافيني بما ابتغي
فأينَ منّي عاصفات المنون
حكمكِ يا أقدار عينُ الضّلال
فأطلقيني آدَ نفسيَ العُقال
إن تُقصري النّعمى علَى جاهلٍ
فلست مِن أهل الحِجا والكمَال
اللهُ قَد قدّر رزق العباد
فلا تُؤَمِّلْ نَيْلَ كلّ المراد
ولا تُذِق نفسكَ مُرَّ الأسى
فإنَّما أعمارنا للنفاد
إن الَّذي يعرف سرّ القضاء
يرى سواءاً سعدَه والشقاء
العيش فانٍ فلنَدَعْ أمره
أكانَ داءً مَسَّنا أم دواء
ماذا جنينا مِن متاعِ البقاء؟
ماذا لقينا في سبيلِ الفناء؟
هل تُبصر العين دُخان الألى
صاروا رماداً في أتون ِ القضاء
تلكَ القصور الشاهقات البناء
منازلُ العزّ ومجلى السناء
قَد نعبَ البوم علَى رَسْمِها
يصيحُ: أينَ المجد، أينَ الثراء
هوّن علَى النفس احتمَال الهموم
واغنم صفَا العيش الَّذي لا يَدوم
لو كانت الدُنيا وَفَتْ للألى
راحوا، لما جاءكَ دور النعيم
وإنَّما الدهرُ مُذيق الكروب
نعيمهُ رهنٌ بكفّ الخطوب
ولو درى الهمَّ الَّذي لم يجىء
دنيا الأسى لاختار دار الغيوب
صُبَّتْ علينا وابلاتُ البلاء
كأنّنا أعداءُ هذا القضاء
بينا تَرى الإبريق والكأس قَد
تَبادلا التقبيل حوَل الدماء
حَار الورى ما بين كفرٍ ودين
وأمعنوا في الشكِ أو في اليقين
وسوف يدعوهم مُنادي الردى
يقولُ ليسَ الحقُّ ما تسلكون
نَصبتَ في الدُنيا شرِاك الهوى
وقلتَ أجزي كلّ قلبٍ غوى
أتنصب الفخَ لصيدي وإن
وقعتُ فيه قلتَ عاصٍ هوى
أنا الَّذي أبدعتَ مِن قدرتك
فعشتُ أرعى في حمى نعمتك
دعني إلى الآثام حتى أرى
كيفَ يذوب الإثمُ في رحمتك
إن تُفْصَلِ القطرةُ في بحرها
ففي مداهُ منتهى أمرها
تقاربتْ يا ربُّ ما بيننا
مسافةَ البُعد علَى قدرها
وإنَّما الدُنيا خيالٌ يزول
وأمرنا فيها حديثٌ يطول
مشرقها بحرٌ بعيد المدى
وفي مداهُ سيكون الأفول
جهلتِ يا نفسي سرَّ الوجود
وغبتِ في غورِ القضاء البعيد
فصوِّري مِن نشوتي جنّةً
فربما أُحْرَمُ دارَ الخلود
يا وردُ أشْبَهْتَ خدود الحسان
ويا طلى حاكيتَ ذَوْبَ الجُمان
وأنتَ يا حظَّي تَنكَّرْتَ لي
وكُنتَ مِن قبلُ الأخَ المستعان
تُخفي عن الناس سنَا طلعتك
وكلُّ مافي الكون مِن صنعتك
فأنتَ مجلاه ُ وأنتَ الَّذي
تَرى بديع الصُنع في آيتك
يا رب مَهِّدْ لي سبيلَ الرشاد
واكتب لي الراحةَ بعدَ الجهاد
وأحييِ في نفسي المُنى مثلما
يحيىَ مواتَ الأرض صوب ُ العهاد
لن يرجعَ المقدار فيما حكَم
وحَمْلُكَ الهمَّ يزيد الألم
ولو حزنتَ العمرَ لن يَنمَحي
ما خطّهُ في اللوحِ مَرّ القلم
شيئان في الدُنيا هما أفضلُ
في كلّ ما تنوي وما تعملُ
لا تتّخذْ كلَّ الورى صاحباً
ولا تنل مِن ما يُؤْكَلُ
يا عالِمَ الأسرار علمَ اليقينْ
يا كاشف الضُّرَ عن البائسينْ
يا قابل الأعذار فِئْنا إلى
ظلّك فاقْبَلْ توبةَ التائبينْ.
6 يونيو, 2008 عند 2:46 ص |
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد :
في الحقيقة هنا أكثر من بيت شعر ، لكن نزولاً على رغبتك سأذكر بيت شعر واحد وهو لأبي العلاء المعري قال فيه :
تَقفون والفَلَكُ المسخّرُ دائرٌ … وتقدّرون فتضحك الأقدارُ
6 يونيو, 2008 عند 3:26 ص |
تنكر لي دهري .. ولم يدر أنني ..
أعز وأحداث الزمان تهون ..
فبات يريني الدهر كيف اعتداؤه ..
وبت أريه الصبر .. كيف يكون ..
6 يونيو, 2008 عند 5:11 ص |
“إن رعى صحبتي و أوردها الصفو فقـد كــان بالمعـالـي خليـقـا ”
وأخرى:
يا وُرْقُ!أين غرام قلبِك من شجٍ جعل النُّواح لشجوه معتادا؟
أو تشبهين الصَّبّ عند نُواحه ولقد بخلت بمدمعيك وجادا
بلغ البكاء من الشجيّ مراده منه وما بلغَ الشجيُّ مرادا
فمتى خمودُ النار بين جوانحي، والنّارُ آونة ً تكون رمادا؟
طبعاً هذا ليس الأفضل؛ هذا شيء يسير تلذذت به ليلتي ..
6 يونيو, 2008 عند 12:37 م |
كما قال محمد . تسحرني الكثير من الأحرف ..
ولكنّي أردّدُ بيتاً أحياناً كثيرة ..
لبّث قليلاً يدرك الهيجا جمل ..
ما أحسنَ الموت ؛ إذا حان الأجل
كثيراً ما يساعدني على التركيز في أعمالي وأهدافي ..
شكراً منال لهذه التدوينة : )
6 يونيو, 2008 عند 12:57 م |
مثقف عربي ..
رائعة أشكرك …أظنها للرافعي ..
غدو:
بل أشكرك عليها بيتاً بيتاً ..
“إن الَّذي يعرف سرّ القضاء
يرى سواءاً سعدَه والشقاء”
هذه خلاصة تعاليم الحياة.
6 يونيو, 2008 عند 1:01 م |
المصري … أشكرك جميلة ..
مونيرا … ممممممم علمتيني إياها
6 يونيو, 2008 عند 2:20 م |
اهلا منال،،
من جد مود
أحب هالبيتين للشافعي //
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي … جعلت الرجا مني لعفوك سالما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته .. بعفوك ربي كان عفوك أعظما
وبرضو من الشعر النبطي أحب //
كبرت وزادت همومي ، أحس ان الزمن ضدي ،، كبرت ونظرة الطفلة تعيش بداخلي “فطره”
لشاعره لا تحضرني ..
منال الزهراني ، اسم لصديقة ، وصديقة لاختي ، وثالثه كانت معي بالمدرسه
6 يونيو, 2008 عند 2:46 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم …
للمتنبي
6 يونيو, 2008 عند 3:33 م |
ألـــلو :
يا وُرْقُ!أين غرام قلبِك من شجٍ جعل النُّواح لشجوه معتادا؟
أو تشبهين الصَّبّ عند نُواحه ولقد بخلت بمدمعيك وجادا
بلغ البكاء من الشجيّ مراده منه وما بلغَ الشجيُّ مرادا
فمتى خمودُ النار بين جوانحي، والنّارُ آونة ً تكون رمادا؟
الــــــــلــــــــه !
اي كذا…
مهند / رائعة اظن ارتجزها سعد بن معاذ في معركة ما ؛ هل الأعمال معارك
تذكرني بصديقة إذا جاءت تذاكر تتحفز بترديد:
سنخوض معاركنا معهم ..وسنمضي جموعاً نردعهم
أشكرك
(Photon)
هلا والله
أبيات حلوة مشكوورة ؛
لا أكون صديقتك هذيك وأنا مدري
تسلمين ع الزيارة الأولى و(عوِّديها )
منوو …
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا بك أيضاً زيارة أولى ..حياكِ
رائعة …اشكرك .
خلينا نشوفك : )
6 يونيو, 2008 عند 3:58 م |
أعاتب دهـراً لا يلينُ لـعاتبِ
وأطلبُ أمناً من صروف النوائبِ
وتوعدني الأيام وعداً يغـرّني
وأعلم حقاً أنه وعدُ كاذبِ
خدمتُ أناساً واتخدتُ أقارباً
لعوني؛ ولكن كانوا كالعقاربِ
[ولولا الهوى! ما ذلّ مثلي لمثلهم]
ولا خضعت أُسْدُ الثرى للثعالبِ
[فيــاليــتَ أن الدهر يدني أحـبتي
إليّ كمــا يدني إليّ مصــائبي ..]
الله عليك يا عنترتي …أنت أحسن واحد في العالم : )
هاتوا ..أيضاً ..
6 يونيو, 2008 عند 4:13 م |
كزهر اللوز أو أبعد … محمود درويش
حبيته كله .. احترت ما ادري وش اختار صراحة
أَنت
فكر بغيرك
وأنت تعد فطورك فكر بغيرك
[لا تنس قوت الحمام]
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك
[لا تنس من يطلبون السلام]
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك
[لا تنس من يرضعون الغمام]
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك
[لا تنس شعب الخيام]
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك
[ثمة من لم يجد حيزاً للمنام]
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك
[من فقدوا حقهم في الكلام]
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك
[قل: ليتني شمعة في الظلام]
الديوان يستحق القراءة
6 يونيو, 2008 عند 4:42 م |
أعاتب دهـراً لا يلينُ لـعاتبِ
وأطلبُ أمناً من صروف النوائبِ
وتوعدني الأيام وعداً يغـرّني
وأعلم حقاً أنه وعدُ كاذبِ
خدمتُ أناساً واتخدتُ أقارباً
لعوني؛ ولكن كانوا كالعقاربِ
و لولا الهوى! ما ذلّ مثلي لمثلهم
ولا خضعت أُسْدُ الثرى للثعالبِ
فيــاليــتَ أن الدهر يدني أحـبتي
إليّ كمــا يدني إليّ مصــائبي ..
رائعة .. رائعة جداً
تشكراتي منال ..
7 يونيو, 2008 عند 12:24 ص |
روشانا …مممم تسلمين
اش رايك تنقلين لنا بعد غيرها / قـ سمن؟!
ممتنة لوجودك سمر
شكراً …
7 يونيو, 2008 عند 12:37 ص |
محمد .. جداً ..
..
وهذه للمتنبي أظن/
أرى ذلك القربِ صار ازورارا
وصـار طويـل السـلامِ اختصارا !!
وإني إذا ما اردت اعتذارا
أراد اعتذاري إليك اعتذارا
7 يونيو, 2008 عند 1:09 ص |
للبطل /
أعــادي صرف دهرٍ لا يُعادى
واحتمل القطيعةَ والبعادا
واظهر نصح قومٍ ضيّعوني
وإن خانت قلوبهم الودادا
[ أعلل بالمُنى قلباً عليلاً
وبالصبرِ الجميلِ وإن تمادى ]
7 يونيو, 2008 عند 2:51 ص |
اهلين مونو
إبشري يا قمر ..
لوصف زهر اللوز
ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار
تسعفني، ولا القاموس يسعفني…
سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغةِ /
والبلاغةُ تجرح المعنى وتمدح جرحه،
كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها /
فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا
وأنا الصدى؟
وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خَفَر الندى…
وهو الخفيفُ كجملةٍ بيضاءَ موسيقيةٍ…
وهو الضعيف كلمح خاطرةٍ
تُطل على أصابعنا
ونكتبها شدى…
وهو الكثيف كبيت شعر لا يدونُ
بالحروف /
لوصف زهر اللوز تلزمني زيارات إلى
اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة
معلقة على الأشجار. ما اسمه؟
ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء ؟
يلزمني اختراق الجاذبية والكلام ،
لكي أحِسَّ بخفة الكلمات حين تصير
طيفا هامساً، فاكونها وتكونني
شفّافَةً بيضاءَ /
لا وطنٌ ولا منفى هي الكلمات،
بل ولعُ البياض بوصف زهر اللوز /
لا ثلجٌ ولا قُطنٌ / فما هو في
تعاليهِ على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلف في كتابة مقطع
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ
عن التلال، وقال شعب كامل:
هذا هُوَ /
هذا كلامُ نشيدنا الوطنّي!
7 يونيو, 2008 عند 5:02 ص |
[ أعلل بالمُنى قلباً عليلاً
وبالصبرِ الجميلِ وإن تمادى ]
ماأجملها ..
7 يونيو, 2008 عند 7:31 ص |
على الجدران ..
صدى ماضي ..
يذكرنا فبعض ما كان ..
ألم حاضر صورة فرحه ..
نعلقها على الجدران ..
لو للعتب معنى وللوم قيمه عاتبتهم..
لكن بعض العتب نار ..
في خافقي منهم جروح أليمه ..
وبتجاهل جروحي برغم الذي صار ..
كله لجل نفسي ولو هي ظليمه ..
أظلم أنا نفسي ولا تنهدم دار ..
ضحيتي ماضي وذكرى قديمه ..
حب أبتدى جنه ثم أنتهى نار ..
بعيد هناك عن عيونك بظلم أحلم ..
خيمتنا وفرحتنا وثلاث أطفال ..
وكلك شوق يسهرني ليالي طوال ..
أنا للحين ترى جرحي بعد ما طاب ..
ولا أحلامي ولا شوقي تلاشى وذاب ..
(كلمات جميله لــ هتان)
7 يونيو, 2008 عند 10:12 ص |
أبيات كثيرة …
والله يعلم أني لست أذكره ** إذ كيف أذكره إذ لست أنساه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما نيل المطالب بالتمني ** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قومٍ منال ** إذا الإقدام كان لهم ركابا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا يقيم على خسف يراد به ** إلا الأذلان عير الحي والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته ** وذا يشج فلا يرثي له أحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكن إذا أبصرنني أو سمعنني ** سعين فرقعن الكوى بالمحاجر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكل قرينٍ إلى شكلة ** كأنس الخنافس بالعقرب
_________________________
أبت شفتاي اليوم إلا تكلماً ** بشر فلا أدري لمن أنا قائلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حواجبنا تقضي اللوازم بيننا ** ونحن سكوت والهوى يتكلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يارب إن لكل جرح ساحلا ** وأنا جراحاتي بغير سواحل
كل المنافي لا تبدد وحشتي ** ما دام منفاي الكبير بداخلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخلفت عني
كثيرا كثيرا تخلفت عني
تناهى التباعد بيني وبيني
إلى حد أني
أضيء طريقي لشمس اليقين
بعتمة ظني
وأطعم نار الحقيقة
ماء التمني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرقى درج والحظ ينزل أصنصير ** ينزل وأنا من عادتي دايم أرقى
7 يونيو, 2008 عند 11:14 ص |
فلتسكب الدنيا سيول همومها..
فوقي فلست بشاتم أو شاك
الأرض موطئ أخمصي وهمتي..
بين النجوم تجول في الأفلاك
سيان عندي اقبلت أم أملحت..
ما دام لي حظ من الإدراك
إن الشدائد للرجال رياضة..
روحية لا تشك من إنهاك
واستقبل البلوى بوجه ضاحك..
فالدهر يضحك للفتى الضحاك
والهم ليل ينجلي بصباحه..
والعسر أسر ينتهي بفكاك
ما أقبح الأيام صحو كلها..و
أمر طعم العيش دون عراك
لـ : [توفيق بربر]
8
8
أحب ترديد هذة الأبيات كثيراً واقتبسها لمن يحتاجها
7 يونيو, 2008 عند 2:48 م |
أما أنا فيطربني شعر نزار ..
ومن آخر روائعه التي سكرت معه فيها قوله ..
مرحباً يا عراق جئت أغنيك .. وبعض من الغناء بكاء
مرحباً مرحباً أتعرف وجهـــاً .. حفرته الأيــــام الأنواء
أكل الحب من حشاشة قلبي .. والبقايا تقاسمتها النساء
كل أحبابي القدامى نسـوني .. لا نوار تجيـب أو عفـراء
فالشفـاه المطيبـات رماد .. وخيام الهوى رماها الـهواء
سكن الحزن كالعصافير قلبي ..فالأسى خمرة وقلبي الإنـاء
أنا جرح يمشي على قدميه .. وخيـولي قد هدها الإعياء
فجراح الحسين بعض جراحي .. وبصدري من الأسى كربلاء
إلى أن قضى على ما تبقى مني حين قال :
ومن العار أن تموت المروءات .. ويمشي إلى الوراء الووراء
[[[وإذا أصبح المفكر بوقاً .. يستوي الفكر عندها والحذاء]]]
اعذريني فلا أستطيع أن أكمل ..
فعندي ..
قصائد نزار كالضرة التي لا ترضى معها بغيرها ..
7 يونيو, 2008 عند 4:01 م |
احب انوه للاخ عبدالله ( اول تعليق ) ان كاتب هذي الابيات هو اسير الشوق وليس العتيبي..
7 يونيو, 2008 عند 4:03 م |
من احلى الابيات اللي سمعتها للشاعر خالد البذال
فيك ظني لا حشى ما يوم خاب و الليالي ما قضيناها سوى
شاب قلبي و العمر توه شباب.. يا غدير منه ريقي ما ارتوى
7 يونيو, 2008 عند 5:08 م |
من شعر الشاعر فيصل اليامي .. احسه رووعه ..
يا ليت ان الزمن يرجع ورا و الا الليالي تدور
و يرجع وقتنا الأول و ننعم في بساطتنا
زمان أول أحس انه زمان فيه صدق شعور
نحب ونخلص النيه وتجمعنا محبتنا
زمن مافيه لا غيبه ولا حتى نفاق وزور
ياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتنا
صغار قلوبنا بيضا نعيش بعالم محصور
ولا نعرف أبد أغراب مغير عيال حارتنا
صحيح صغار في التفكير ولكن ماعلينا قصور
نخطط نكسر اللعبه وتسعدنا شقاوتنا
نروح المدرسه بدري ونضحك داخل الطابور
نحاول نزعج العالم في روحتنا وجيتنا
وعشان نأخر الحصه نخبي علبة الطبشور
نشاغب بس في الاخر تميزنا براءتنا
نحب الضحك والهيصه نحب ننط فوق السور
نفرفش ليه مانفرفش ما دام الضحك عادتنا
ولكن دارت الأيام و بان الخافي المستور
وصار الهم متعلي على قمة سعادتنا
كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
وتهدينا الألم والهم غصب عن عيني رغبتنا
تعبنا من بلاوينا أحد غارق و أحد مقهور
وكلن غارق بهمه وفي الآخر تشتتنا
وأنا ما اقول غير إلا ياليت إن الزمان يدور
ونرجع للورا فتره نعدل وضع عيشتنا
وسلامتكم .
7 يونيو, 2008 عند 6:40 م |
ولنزار .. أسألك الرحيلا ,,,
أسألك الرحيلا
لنفترق قليلا..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا..
7 يونيو, 2008 عند 10:00 م |
تسلمون والله …. مزاج مستقر : )
روشانا ….مشكوورة..
__
الكريم آدم :: أول مرة تمر علي ..اشكرك
“أنا للحين ترى جرحي بعد ما طاب ..
ولا أحلامي ولا شوقي تلاشى وذاب ..”
ولن يطيب :/
__
المؤجل /
أشكرك .. على كل بيت ..أما الأخير …بليغ حياك
__
امرأة من حنين
(ماشاء الله لقبك لوحده شاعري عن قصيدة )
“ما أقبح الأيام صحو كلها..و
أمر طعم العيش دون عراك”
هذه أؤمن بها جداً …..شكراً شكراً .
7 يونيو, 2008 عند 10:02 م |
ثـامر ..حياك
كنت أقول: ينقصنا نزار …فجئت به
[فجراح الحسين بعض جراحي .. وبصدري من الأسى كربلاء]
هذا من أجمل ما قرأت له …عميق لأبعد حد
يقول أيضاً :
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
..
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ…
وترجعُ كالملكِ المخلوع..
7 يونيو, 2008 عند 11:22 م |
وتر ..مشكورة ..أبيات جميلة ….
أمـيرة/ جميلة وإن كنتُ لا أحنّ كثيراً للوراء؛ وصلني قديماً جزء منها mms وأخيراً وجدتها كاملة..أشكرك
على موجه النبطي تذكرت:
احرص على اللي دايم الدوم شاريك
واحذر من اللي لا قسى الوقت باعك
والأجمل مطلقاً /
اللي يبينا عيّت النفس تبغيه ]
واللي نبيه عيّا البخت لا يجيبه[
8 يونيو, 2008 عند 12:24 ص |
نبع الوفا …
قرأتها قبل فترة ..وما احببت أن أنهيها
أعرف انها القشَّة القاصمة!
رائعة …رغم أني لا أحب أن يكتب جنس عن جنس آخر ..
لكن نزار هنا ..اقترب قليلاً من شعور امرأة!
شكراً جزيلاً ..
8 يونيو, 2008 عند 12:48 ص |
شعر وشعور وهامور هههه
مشاء الله مسوين ندوة أدبية راقية بشتى المفاهيم
مشاركتي واود ان تقبلوها ولو انها متأخره ..
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفس اذا حكم القضاء
ما اذكر لمن لكن هي من المحفوظات المميزه في الذاكره من ايام الدراسه
8 يونيو, 2008 عند 12:58 ص |
في الشعر النبطي ..
يا عل قصر ما يجي له ظلالي … ينــهد من عــالي مبــانيه للسـاس
ولـ خاب ظنك بالرفيق الموالي … ما لك مشاريه(ن) على باقي الناس
:::::::::::::
يا شينها .. لـ صرت بين اختيارين … مستقبلك والا حبيب توده !!!
:::::::::::::
النون .. نوح الطير لا تحسبنه … غنى طرب يالقرم من زود فنه
يمكن معاسير الليالي حدنه … ما كل طير يزعج الصوت طربان
شكرا غاليتيـــ ..
8 يونيو, 2008 عند 7:33 م |
فصيـــــــــــــــح …
يا رب :
ليتك تحلو والحياــــــــة مريرة … ولتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامــر … وبينــي وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هيـــن … وكل الذي فوق التراب تــراب
نبـــــــــــــطي …
إذا صفا لك زمانك عل يا ضامي … اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها
،،،
حلفت ( لا ) ما اقولها لك وانا حي … الا إذا قلت انسني قلت لك ( لا )
،،،
يا ليتني بينك وبين المضرة … من غزة الشوكة إلى سكرة الموت
آسف على الاطالة …
9 يونيو, 2008 عند 12:05 ص |
عودة..
لابن عمار، الشاعر والوزير الأندلسي:
سكّن فؤادك لا تذهب بـك الفـكر
ماذا يعيد عليك البث والحـذر
وازجر جفونك لا ترضى البكاء لها
واصبر فقد كنت عند الخطب تصطبر
وإن يكن قدرٌ قد عاق عـن وطـرٍ
فلا مـرد لـما يأتـي بـه القـدر
كم زفرة من شغاف القلب صاعدة
وعبرة عن شـؤون العيـن تنحـدر
رضاك راحة نفسي لا فجعت بـه
فهو العتـاد الـذي للـدهـر أدّخـر
وعن المعتمد ملك أشبيلية، من قصيدة أحبها، عند موته وأوصى بكتابتها على قبره:
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
حقا ظفرت باشلاء ابن عباد
بالحلم بالعلم بالنعمى اذا اتصلت
بالخصب ان اجدبوا بالريّ للصادي
بالطاعن الضارب الرامي اذا اقتتلوا
بالموت احمر بالضرغامة العادي
بالدهر في نقم بالبحر في نعم
بالبدر في ظلم بالصدر في النادي
نعم هو الحق حاباني به قدر
من السماء فوافاني بميعاد
ولم اكن من ذاك اليوم اعلم
ان الجبال تهادى فوق اعواد!
كفاك فارفق بما استودعت من كرم
روّاك كل قطوب البرق رعّاد
ولا تزل صلوات الله دائمة
على دفينك لا تحصى بتعداد
9 يونيو, 2008 عند 5:39 ص |
في الحقيقة سأجيب على الفقرة الثانية من السؤال وهو بيت شعري أردده كثيراً ، لا أجمل بيت سمعته لأن هذا يصعب كثيراً :
فالبيت الذي أردده كثيراً بيت العشماوي :
ما كل من جرَّ العباءة سيداً
يُخشى ولا كل المظاهر تُبهرُ
سيان عندي مسلم في قلبه
نبت الخداع ، ومسلم يتنصرُ !!
مشاري …
9 يونيو, 2008 عند 4:01 م |
مساعد : )
هي للشافعي :
ولا تجزع لحادثة الليالي
فمـا لحوداث الدنيا بقاء
وكُن رجلاً على الأهوال صلداً
وشيمتك السماحة والوفاء
وأن كثرت عيوبك في البرايا
وسرك يكـون لهـا غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ
يغطيه كمـا قيـل السخـاء
ولا تُري للأعادي قـط ذلاً
فإن شماتـه الأعـدا بـلاء
ولا ترج السماحة من بخيل
فما في النار للظمـآن مـاء
ورزقك ليس ينقصه التأنـي
وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سـرور
ولا بؤس عليك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ
فأنت ومالك الدنيـا سـواء
ومن نزلت بساحته المنايـا
فلا أرض تقيـه ولا سمـاء
وأرض الله واسعـة ولكـن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كـل حيـن
فما يغني عن الموت الدواء
تعجبني وتربي الانسان…شكراً ..
نبع /
حُييت مجدداً ..انتقاء رفيع ..
النون .. نوح الطير لا تحسبنه … غنى طرب يالقرم من زود فنه
يمكن معاسير الليالي حدنه … ما كل طير يزعج الصوت طربان
روعة! اشكرك
9 يونيو, 2008 عند 4:22 م |
غادة ..أشكرك جميلة ..رغم أنني لا أؤمن بهذه ..
وازجر جفونك لا ترضى البكاء لها
واصبر فقد كنت عند الخطب تصطبر
مشاري /
أول مرة يمر علي …أشكرك
9 يونيو, 2008 عند 4:30 م |
تذكرت لامـيـة ابن الوردي .. لها معي ذكريات جميلة جدا (أيام المراهقة ) مرحلة التكوّن حفظتها وكنت أرددها باستمرار بيني وبين نفسي وما طبقت شيئ منها
لكن مع الأيام تشربتها ..وزانت الأمور شوي
جربوها :
اعتزل ذكر الأغاني والغـزل
وقل الفصل وجانب من هـزل
ودع الذكـرى لأيـام الصبـا
فلأيـام الصبـا نجـم أفــل
واهجر الخمرة إن كنت فتـى
كيف يسعى في جنون من عقل?
واتـق الله فتـقـوى الله مــا
جاورت قلب امرئ إلا وصـل
ليس من يقطـع طرقـا بطـلا
إنمـا مـن يتقـي الله البطـل
اطلب العلـم ولا تكسل فمـا
أبعد الخير على أهـل الكسل
لا تقـل: قـد ذهبـت أربابـه
كل من سار على الدرب وصل
في ازدياد العلم إرغـام العـدا
وجمال العلم إصـلاح العمـل
أنـا لأ اختـار تقبـيـل يــد
قطعها أجمل من تلـك القبـل
ملك كسرى عنه تغنـي كسرة
وعن البحر اجتـزاء بالوشـل
لا تقل: أصلي وفصلـي أبـدا
إنما أصل الفتى ما قد حصـل
قد يسود المرء مـن غيـر أب
وبحسن السبك قد ينفى الزغـل
وكذا الورد من الشـوك ومـ
اينبت النرجس إلا مـن بصـل
قيمـة الإنسـان مـا يحسنـه
أكثـر الإنسـان منـه أم أقـل
بيـن تبذيـر وبخـل رتـبـة
وكـلا هذيـن إن زاد قـتـل
ليس يخلو المرء من ضـد وإن
حاول العزلة فـي رأس جبـل
جانب السلطان واحذر بطشـه
لا تعانـد مـن إذا قـال فعـل
لا تل الحكم وإن هـم سألـوا
رغبة فيك وخالف مـن عـذل
خذ بنصل السيف واترك غمده
واعتبر فضل الفتى دون الحلل
لا يضر الفضـل إقـلال كمـا
لا يضر الشمس إطباق الطفـل
9 يونيو, 2008 عند 6:24 م |
اغريتي الذاكرة..
العامي:
قال لو حبيت غيرك وش تقول؟
قلت احاول قد ما اقدر امنعك
قال لو عيت تطاوعك الحلول ؟
قلت أحبه يابعد عمري معك !
- ناصر السبيعي
*
بعيونها مسحة حول ياحلاها
حور واغايضها واقول الحول فيك
والصدق.. تدري عيونها وش بلاها؟
من زينها هذي تبي مشاهدة ذيك
- فهد عافت
*
دام الحشا بيتها وانا مدلعها
وش دخل القلب يزعل يوم توجعني؟
- ضيدان بن قضعان
*
سفر..سفر..لليل..للجرح القديم
للذكريات وللسهر
للبرد.. للثلج المطر
خذني إذا ودك تروح
محتاج بالحيل لسفر
الدمعة بعيوني جواز
وجروحي تأشيرة سفر!!
- طلال حمزة
*
وهنا
الفصيح:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
- الامام الشافعي
*
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَواردها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
- المتنبي
*
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ
ورداً، وعـضـتْ على العِناب بِالبرد
وأنشـدتْ بِلِسـان الحالِ قائلةً
مِـنْ غـيـرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ ما حـزنتْ أخـتٌ لِـفقدِ أخٍ
حُـزني عـليه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي
حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
- يزيد بن معاوية
*
ما قيمة الحسن إن لم يكن
فوق حدود الوهم فوق الرجاء
هل عَشِقْنا البدر لو أنّه
خرّ إلى الأرض وعاف السماء؟
- غازي القصيبي
*
أحبك في القنوط وفي التمنّي
كأني منك صرت وأنت منّي
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
هوىً مترنح الأعطاف طلقٌ
على سهل الشباب المطمئنِِّ
أبوحُ إذاً, فكل هبوب ريح
حديث عنك في الدنيا وعنّي
- أمين نخلة
10 يونيو, 2008 عند 1:01 ص |
هذه من عيون الشعر .. وذات عاطفه تفيض صدقا وألماً …
لا أتمالك نفسي دائماً .. فبكائي لا ينتهي .. !
ربما حين أحسست بعاطفة الأبوة .. أصبحت أكثر ألماً ..!
إليكم هي كاملة ..
حـكـمُ المنـيَّـةِ فـــي الـبـريَّـةِ جـــار
مـــا هـــذه الـدُّنـيــا بــــدار قــــرارِ
بيـنـا يُــرى الإنـسـانُ فيـهـا مُخـبـراً
حـتَّـى يُــرى خـبـراً مــن الأَخـبــارِ
طُبِعَـتْ علـى كَــدَرٍ وأنــت تريـدهـا
صـفــواً مـــن الأقـــذاءِ والأكـــدارِ
ومـكـلِّـفُ الأيَّـــامِ ضــــدَّ طـبـاعـهـا
متطـلِّـبٌ فــي الـمــاءِ جَـــذوةَ نـــارِ
وإذا رجـــوتَ المسـتـحـيـلَ فـإنَّـمــا
تبـنـي الـرجـاءَ عـلـى شفـيـرٍ هـــارِ
فالـعـيـشُ نــــومٌ والـمـنـيَّـةُ يـقـظــةٌ
والــمــرءُ بيـنـهـمـا خــيــالٌ ســــارِ
فـاقْـضـوا مـآربـكـم عِـجــالاً إنَّــمــا
أعـمـارُكـم سَـفَــرٌ مـــن الأســفــارِ
وتراكضـوا خيـلَ الشبـابِ وبـادروا
أن تُــسْــتَــرَدَّ فــإنَّــهــنَّ عَـــــــوارِ
فالدهـر يخـدع بالمـنـى ويُـغِـصَّ إن
هَـنَّــا ويـهــدم مــــا بــنــى بــبَــوارِ
ليس الزمـانُ وإن حرصـتَ مسالمـاً
خُـلُـقُ الـزمــانِ عـــداوَةُ الأحـــرارِ
إنِّــي وُتِــرْتُ بـصـارمٍ ذي رَوْنَـــقٍ
أعـــددتُـــه لــطــلابــةِ الأوتـــــــارِ
أُثـنــي عـلـيـه بـأثــرِهِ ولــــو أنَّــــهُ
لــــو يُـغْـتَـبَــط أثـنــيــتُ بــالآثـــارِ
يـا كوكبـاً مــا كــانَ أقـصـرَ عـمـرَهُ
وكــذا تـكــون كـواكــبُ الأسـحــارِ
وهــلالَ أيَّــامٍ مـضـى لـــم يـسـتـدرْ
بــدراً ولــم يُمْـهَـلْ لـوقــتِ سِـــرارِ
عَجِـلَ الخُسـوفُ عليـه قـبـل أوانِــهِ
فـغـطَّــاهُ قــبــل مَـظِـنَّــةِ الإبـــــدارِ
واسـتُــلَّ مــــن لأقــرانِــهِ ولــداتِــهِ
كالمُـقـلَـةِ اسـتُـلَّـتْ مـــن الأشــفــارِ
فــكـــأنَّ قـلــبــي قــبـــرُهُ وكــأنَّـــهُ
فـــي طـيِّــهِ سِـــرٌ مـــن الأســـرارِ
إنْ تَحْتَـقِـرْ صـغـراً فـــربَّ مُـفـخَّـمٍ
يـبـدو ضـئـيـلَ الـشـخـص للـنُّـظَّـارِ
إنَّ الـكـواكـبَ فـــي عـلــوِّ محـلِّـهـا
لَتُـرى صِغـاراً وهـي غيـرُ صـغـارِ
وَلَـدُ المعـزَّى بعـضُـهُ فــإذا مـضـى
بـعـضُ الفـتـى فالـكـلُّ فــي الآثــارِ
أبـكـيـهِ ثـــمَّ أقـــولُ مـعـتــذراً لــــهُ
وُفِّــقْــتَ حــيــنَ تــركـــتَ ألأم دارِ
جــاورتُ أعـدائـي وجـــاورَ ربَّـــهُ
شـتَّــانَ بـيــن جـــوارهِ وجــــواري
أشكـو بعـادك لـي وأنــت بمـوضـعٍ
لـولا الـرَّدى لسمعـتَ فيـه سِـراري
ما الشـرقُ نحـو الغـرب أبعـدَ شُقَّـةً
مــن بُـعـد تـلـك الخمـسـةِ الأشـبـارِ
هيهـاتَ قـد علِقتـكَ أسـبـابُ الــرَّدى
وأبـــادَ عـمــرَك قـاصــمُ الأعـمــارِ
ولقـد جـريـتَ كـمـا جـريـتُ لغـايـةٍ
فبلغتَـهـا وأبـــوكَ فـــي المِـضـمـارِ
فــإذا نطـقـتُ فـأنــتَ أوَّلُ مَنـطـقـي
وإذا سـكـتُّ فـأنـت فــي إضـمـاري
أُخفـي مـن البُرَحـاءِ نـاراً مـثـلَ مــا
يُخفـي مــن الـنـارِ الـزنـادُ الــواري
وأُخفِّـضُ الزَّفَـراتِ وهـي صواعـدٌ
وأُكفـكـفُ العَـبَـراتِ وهــي جَــوارِ
وأكُـــفُّ نـيــرانَ الأســـر ولـربَّـمـا
غُـلِـبَ التصـبُّـرُ فارتـمـتْ بـشَــرارِ
وشهـاب زَنـد الـحـزن إن طاوعـتـهُ
وارٍ وإن عــاصــيــتــهُ مــــتــــوارِ
ثــوبُ الـرئـاءِ يـشِـفُّ عـمَّــا تـحـتـهُ
فـــإذا التـحـفـتَ بـــهِ فـإنَّــكَ عـــارِ
قـصُـرَتْ جفـونـي أم تبـاعـد بيـنـهـا
أمْ صُـــوِّرَتْ عـيـنـي بـــلا أشـفــارِ
جَفَـتِ الكـرى حـتَّـى كــأنَّ غِــرارهُ
عنـد اغتمـاضِ الطـرف حـدُّ غِـرارِ
ولــوِ استـعـارتْ رقــدةً لـدحـا بـهـا
مـــا بـيــن أجـفـانـي مـــن الـتـيَّــارِ
أُحـيـي ليـالـي الـتِّـمِّ وهــي تُميتُـنـي
ويُـمـيـتـهــنَّ تــبــلُّــجُ الأســـحــــارِ
والصـبـحُ قــد غـمـرَ النـجـومَ كـأنَّـهُ
سـيـلٌ كـمــا فـطـفـا عـلــى الـنُــوَّارِ
لـو كنـتَ تُمنـعُ خـاض دونـك فتـيـةٌ
مــنَّــا بُــحُــرَ عــوامـــلٍ وشِــفـــارِ
فدَحَوْا فُويقَ الأرضِ أرضـاً مـن دمٍ
ثـــمَّ انـثـنَـوا فـبـنَـوا سـمــاء غُـبــارِ
قــومٌ إِذا لبـسـوا الــدروع حسبتَـهـا
سُـحُـبـاً مُــــزَرَّرةً عــلــى أقــمــارِ
وتــرى سـيـوفَ الـدارعـيـنَ كـأنَّـهـا
خُـلُــجٌ تُـمَــدُّ بـهــا أكــــفُّ بــحــارِ
لـو أشـرعـوا أيمانـهـم مــن طولـهـا
طعنـوا بهـا عِـوَضَ القـنـا الخـطَّـارِ
شُوسٌ إِذا عدِموا الوغى انتجعوا لها
فـــي كــــلِّ آنٍ نُـجـعَــةَ الأمــطــارِ
جنبوا الجيادَ إلـى المطـيِّ فراوحـوا
بـيـن الـســروج هـنــاك والأكـــوارِ
وكأنَّـهـم مــلأوا عِـيــابَ دروعـهــمْ
وغُـمـودَ أنصُـلِـهـم ســـرابَ قـفــارِ
وكـأنَّـمـا صَـنَــعُ الـسـوابــغِ غَــــرَّهُ
مــاءُ الحـديـدِ فـصـاغَ مــاءَ قَـــرارِ
زَرَداً وأحـكـم كــلَّ مَـوْصِـلِ حلـقـةٍ
بحَـبـابـةٍ فـــي مـوضــع المـسـمـارِ
فـتـدرَّعـوا بـمـتــون مــــاءٍ راكــــدٍ
وتـقـنَّـعـوا بـحَـبــاب مــــاءٍ جــــارِ
أُسْـــدٌ ولـكــن يــؤثــرون بــزادهــمْ
والأُســـدُ لــيــس تــديــن بـالإيـثــارِ
يتعطَّـفـونَ عـلــى الـمُـجـاورِ فـيـهـمُ
بالـمُـنْـفِـسـات تـعــطُّــفَ الآظـــــارِ
يتـزيَّـنُ الـنـادي بـحُـسـن وجـوهـهـمْ
كـتــزيُّــنِ الـــهـــالات بــالأقــمــارِ
مـن كـلِّ مَـن جعـل الظُّبـى أنصـارَهُ
وكَـرُمْـنَ فاستغـنـى عــنِ الأنـصـارِ
والـلـيـثُ إن سـاورْتَــهُ لـــم يَـتِّـكِــل
إلاَّ عــلــى الأنــيـــابِ والأظــفـــارِ
وإذا هــو اعـتـقـل الـقـنـاةَ حسبـتَـهـا
صِــــلاًّ تـأبَّـطَــهُ هِــزَبْــرٌ ضـــــارِ
زَرَدُ الـدِّلاصِ مـن الطِّعـان برمحـهِ
مـثـل الأســاور فــي يــد الإســوارِ
ويـجـرُّ ثــمَّ يـجـرُّ صـعــدَةَ رمـحِــهِ
فــي الجحـفـلِ المتضـايـقِ الـجـرَّارِ
مــا بـيـن ثــوبٍ بـالـدمـاء مُـضَـمَّـخٍ
خَــلَــقٍ ونــقــعٍ بـالـطِّــراد مُــثـــارِ
والـهُـونُ فــي ظِــلِّ الهُوَيْـنـا كـامـنٌ
وجـلالـةُ الأخـطـارِ فــي الإخـطـارِ
تــنــدى أسِــــرَّةُ وجــهــهِ ويـمـيـنـهُ
فــي حـالــةِ الإعـســارِ والإيـســارِ
يـحـوي المعـالـيَ خـالِـبـاً أو غـالـبـاً
أَبـــداً يُــــدارى دونــهــا ويُــــداري
ويـمــدُّ نـحــو المـكـرُمـاتِ أنـامــلاً
لــلــرزقِ فــــي أثـنـائـهـنَّ مــجــارِ
قـد لاحَ فـي ليـل الشـبـاب كـواكـبٌ
إن أُمـهـلـتْ آلـــتْ إلـــى الإسـفــارِ
وتلَـهُّـبُ الأحـشـاءِ شـيَّـبَ مَـفْـرقـي
هــذا الضـيـاءُ شُــواظُ تـلـك الـنــارِ
شـابَ القَـذالُ وكـلُّ غـصـنٍ صـائـرٌ
فَيـنـانـهُ الأحـــوى إلـــى الأزهـــارِ
والشبـه منجـذبٌ فلِـمْ بيـضُ الـدُّمـى
عــن بـيــضِ مـفـرقـهِ ذواتُ نـفــارِ
وتــوَدُّ لــو جعـلـتْ ســوادَ قلـوبـهـا
وســوادَ أعينـهـا خِـضـابَ عِــذاري
لا تنـفـر الظَّبـيـات مـنـهُ فـقــد رأت
كيـف اختـلافُ النبـت فـي الأطـوارِ
شـيــئــان يـنـقـشـعـان أوَّلَ وهــلـــةٍ
ظــلُّ الشـبـاب وصُحـبـةُ الأشــرارِ
لا حـبَّـذا الـشـيـبُ الـوفــيُّ وحـبَّــذا
شــرخُ الـشـبـابِ الـخـائـنِ الـغــدَّارِ
وَطَـري مـن الدُّنيـا الشبـاب ورَوقـهُ
فإذا انقضـى فقـد انقضـتْ أوطـاري
قَـصُـرَتْ مسـافـتُـهُ ومـــا حسـنـاتُـهُ
عــــنــــدي ولا آلاؤُهُ بـــقـــصـــارِ
نــزداد هـمًّـا كلَّـمـا ازددنـــا غـنًــى
فالفـقـر كــلُّ الفـقـرِ فـــي الإكـثــارِ
مـا زاد فـوق الـزادِ خُـلِّـفَ ضائـعـاً
فـــي حــــادثٍ أو وارثٍ أو عــــارِ
إنِّــي لأرحــم حـاسـدِيَّ لـحــرِّ مـــا
ضـمَّـت صـدورهـمُ مــن الأوغـــارِ
نـظـروا صنـيـع الله بـــي فعيـونُـهـمْ
فـــي جـنَّــةٍ وقلـوبـهـم فـــي نــــارِ
لا ذنبَ لـي قـد رمـتُ كتـمَ فضائلـي
فكـأنَّـنـي بَـرْقَـعْــتُ وجــــهَ نــهــارِ
وستـرتـهـا بـتـواضـعـي فتـطـلَّـعَـت
أعنـاقـهـا تـعـلـو عــلــى الأســتــارِ
ومــن الـرجــال مـجـاهـلٌ ومـعـالـمٌ
ومــن النـجـوم غـوامــضٌ ودراري
والـنـاسُ مشتبـهـون فــي إيـرادهــمْ
وتـبـايـنُ الأقـــوام فـــي الإصـــدارِ
عَمْـري لقـد أوطأتُهـم طُـرُقَ العُـلـى
فعـمُـوا ولــم يـطـأوا عـلـى آثــاري
لـو أبصـروا بعيونهـم لاستبـصـروا
لكـنَّـهـا عـمـيــتْ عــــن الإبــصــارِ
أَلا سعَـوا سـعـيَ الـكـرام فـأدركـوا
أو سـلّــمــوا لـمــواقــع الأقــــــدارِ
ذهـبَ التكـرُّمُ والوفـاءُ مـن الــوَرَى
وتـصــرَّمــا إلاَّ مـــــن الأشــعـــارِ
وفشـتْ جنـايـات الثـقـات وغيـرهـمْ
حـتَّــى اتَّهـمـنـا رؤيـــةَ الأبــصــارِ
ولربَّـمـا اعتـضـد الحـلـيـمُ بـجـاهـلٍ
لا خـيـر فــي يُمـنـى بغـيـر يـســارِ
تمت ..
سامحوني .. اثقلت عليكم … لكن حبي لهذه المدونه لا ينتهي ..!
10 يونيو, 2008 عند 2:56 م |
مــ،،،ــاء الأنــــوآآآر .. لكـــل الــــزوآآآر ..
مـ،،،ـاء الإبـــــداع .. لكوكبة الامتــآآآع ..
مـ،،،ـاء الـــــــورد ،، لكــــل قــــــــلب ..
امــا بالبيت الذي دايمـ أرددهـ دائم الدومـ :..
(( أنــا طــموحــآآآتـــي لــهـا أهــداف و أبــعاد .. لكـن زمـاني حطـــني شخص عادي ))
أنــاسعيد .. بتواجدي معكــم في هذا الصرخ الشــامــخ ..
اتمنى ان مروري ليكن ثقيلٌ عليكمـ ..
مع خالص تحــيــآآتـــي ..
فـــآيــخ في زمـــن بــآآآيــــخ ..~
ستنار مدونتي بقدومكــمـ ..
(( http://azo0o0ozy.wordpress.com/ ))
10 يونيو, 2008 عند 4:25 م |
عليك بالنفس فأستكمل فضائلها
فأنت بالروح لا بالجسم إنسانا
(……..)
______
من يهن يسهل الهوان عليه
مالجرح بميت إيلام
( المتنبي )
________
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنها وكأنهم احلام
( أبو تمام )
12 يونيو, 2008 عند 3:19 ص |
أشكركم..
فيصل …رائـــعة ..
نبع الوفا … أشكرك خاصة ..ولن تثقل ..
صالح الزهراني /
وأخيرا !!
أبيات جميلة أشكرك
–
*فايخ ..
الله جابك (ضيعت رابط مدونتك)
12 يونيو, 2008 عند 3:44 ص |
بيت شارد /
طويل الشوق يبقى في اغترابِ
فقير في الحياة من الصحابِ
14 يونيو, 2008 عند 11:50 م |
ولكن بلائي منك أنك ناصح
وانك لا تدري بأنك لا تدري
15 يونيو, 2008 عند 6:48 م |
اشكرك هدى .
19 يونيو, 2008 عند 10:56 م |
هناك واجب ينتظرك أخت منال .. : )
23 يونيو, 2008 عند 11:13 ص |
قصيدة رثاء في الأخت / هديل الحضيف يرحمها الله للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
هل يرحل الهديلْ؟
تأجَّج السؤال حينما سمعتُ بالخبر..
يَمُورُ في دمي
ملتهباً كالجمر في فمي
هل يرحل الهديلْ؟
قد يرحل الحَمام لا يَعُودْ
يفارق الوجودْ
من بعد أن يُسمعنا هديلَه الجميلْ
من بعد أن يغرس في قلوبنا مشاتل الهديلْ
شامخة كأنها سَوامقُ النخيلْ
يغيب عن عيوننا الحَمامْ
يلُفُّه الضياءُ في عالمِهَ الفسيحْ
ونحن في عالمنا يلفُّنا الظلامْ
يستأنس الأُفْقُ به، هناك يستريحْ
وبينَنا وبينَه الغَماَمْ
قد يَرْحَلُ الحَمامْ
مغِّرداً في صَمْتِنا بصمتهِ البديعْ
مسافراً عن أرضنا..
في دَوْحِه أَقامْ
هناكَ، حيث يسكن الرَّبيعْ
وتسكن الأَرواحُ في سلامْ
هناك، حيث لا شتاءُ لا صقيعْ
ولا شظايا وَجَعٍ يُطْلِقُها الِّلئامْ
هل يرحَلُ الهديل؟
قد يرحل الحمامُ والطيورُ كلُّها..
ويرحل المَدَى
ويرحل الصباحُ والزُّهورُ والنَّدَى
وفي الفؤاد يمكث التغريدُ والصَّدَى
ويمكثُ الهديلُ في مسامع الزَّمَنْ
لأنَّ صَوْتَه الشجيَّ في القلوب قد سّكَنْ
قد تُبْتَلَى النجومُ بالأُفولْ
وتُبْتَلى الأشجار بالذُّبولْ
فترحَلُ الغاباتُ والحقولْ
وترحلُ الفصولْ
الصيفُ والشتاءُ والربيعْ
قد تسقط الأوراقُ من غصونها
وتَبْرَأُ الرياحُ من جنونها
وفي مسامع الحياةِ يَمْكُثُ الحفيفْ
قد تَصْدَأُ السيوفُ في أَغمادها..
وفي مسامع الإباءِ يمكُثُ الصَّليلْ
كذلك الحَمَامُ، قد يغيب عن عيوننا..
وفي قلوبنا الهديلْ.
كأنَّني بقُبَّةٍ لُؤْلُؤةٍ مجوَّفَهْ
برحمةِ الله الذي أّبْدَعَها مُزَخْرفَهْ
تقول للأم التي بكاؤها احتدمْ
وللأب الذي يسكنُه الألَمْ:
هُنا، هنا سيسكُنُ الهديلْ
فاعتصما بالخالقِ الجليلْ
وأَسْكِنَا قلبيكما صبرَهُما الجميلْ
23 يونيو, 2008 عند 11:18 ص |
الاكيد أنه محمد آل مبارك يا منال
23 يونيو, 2008 عند 7:15 م |
أهلا محمد …نكأت جرحاً غائراً والله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
حياك الله..مشكور
23 يونيو, 2008 عند 9:48 م |
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه
ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدالا…… وفي الترك راحة
وفي القلب صبرا……. للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه ……… يهواك قلبه
ولا كل من صافيته…….. لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعتا ………فلا خير في خل يجيئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله ………ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده……..ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..
..صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا
هذهـ الابيآت للآمآمـ الشآفعي آحسهآ عالجرح ..
http://to0ofa7ah.wordpress.com/
23 يونيو, 2008 عند 10:34 م |
البيت الأول:
وآلمني وآلم كل حر سؤال الدهر:أين المسلمونا؟.
البيت الثاني:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
البيت الثالث:
والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
24 يونيو, 2008 عند 2:41 ص |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه أبيات من لامية العرب أو الشنفرى للشاعر الجاهلي ثابت الأزدي …
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فضلها: علموا أولادكم لامية العرب فإنها تعلم على مكارم الأخلاق , أو كما قال رضي الله عنه , والواقع أن قول عمر أعلى قدرها وشأنها .
قالها بعد أن هجر قبيلته , و خيبوا أمله , و الحزن اكتنفه …
أقيموا بني أمي صدور مطيكم …. فإني إلى قوم سواكم لأميل
فقد حمت الحاجات و الليل مقمر …. و شدت لطيات مطايا و أرحل
و في الأرض منأى للكريم عن الأذى …. و فيها لمن خاف القلى متعزل
لعمرك ما بالأرض ضيق على امرئ … سرى راغباً أو راهباً و هو يعقل
و لي دونكم أهلون سيد عملس … و أرقط زهلول و عرفاء جيئل
هم الأهل لا مستودع السر ذائع لديهم … و لا الجاني بما جر يخذل
إني كفاني فقد من ليس جازياً … .بحسنى و لا في قربه متعلل
ثلاثة أصحاب : فؤاد مشيع و …. أبيض أصليت و صفراء عيطل
28 يونيو, 2008 عند 10:08 م |
جميل والله أشكركم
4 يوليو, 2008 عند 7:17 ص |
الشاعر سمو الأمير خالد الفيصل
اخذت من حلو الزمان ورديه ##و لاني بندمان على كل مافات
25 يوليو, 2008 عند 4:05 م |
يووه، أنا دائماً متأخرة =S
لكن، لا يهم.. سأحشر أبياتي على طريقة (خشوني لا تنسوني؛-)
- للأسف، لا أعرف لمن -
تقول: أراك مبتسماً تغني،،
وكم يحتاج مثلك للبكاءِ..!
وما تدري بأن بكايَ صعبٌ،،
وأكبر من دموعي كبريائي..
—-
و..أطربتوني، أطربتوني والله ^_^
2 اغسطس, 2008 عند 1:05 م |
” فهلْ لي بقنديل فألٍ أهشُّ بهِ
حشْرجاتِ المواجعِ في ليل صمتي ؟
وهلْ لي إذا ودّع النوم جفْنَيّ
من وسنٍ يحتويني ؟ “
16 اغسطس, 2008 عند 4:41 م |
يأبى فؤادي أن يميـل إلـى الأذى حبّ الأذية من طبـاع العقـرب
لـي أن أردّ مســـــاءة بمـسـاءة لــو اننـي أرضـى ببـرق خلـب
حَسْبُ المسيء شعـوره ومقالـه في سرّه : يـا ليتنـي لـم أذنـب
لإيليا ابو ماضي