هذه المرة كتابين :
الأول لـ “مختار الغوث” موريتاني؛ كُتيب صغير أو رسالة ؛ حجمه لم يكن مغرياً لأن أشتريه (36 صفحة فقط) بصفحات البداية والمراجع ؛ لكن غامرت من أجل العنوان والتعرف على الكاتب؛ لغة الكاتب مركزة جداً وينتقل بين الأفكار بتسلسل وبدون تمهيد ؛ الصفحة الواحدة قد تحمل نحو 4 أفكار أو قضايا موجزة ؛ كتابته عن العقل كتابة ” مُوجّهة ” ؛ حول محور إصلاح الأمة والنهضة بها ؛ وكشأن كل الأمور (العقلية) نتفق ونختلف معه ؛ لكن جدير بالاطلاع
قراءة أخرى: هنا
من الكتاب:
” ..بيد أن العقل لم يُنزّل منزلته اللائقة به في الثقافة الإسلامية في تاريخها الطويل ؛ إلا في حقب قصيرة، عند فئة من العلماء قليلة ؛ كان لها تأثير في أزمنة بعينها ؛ ولكنه تأثير لم يستبطن النفس والشعور ؛ بحيث يولد فيها ثقافة النقد والمراجعة والتطلع في الكون والحياة ؛ وحب الاستكشاف ، والتوق إلى التغيير …”
الغلاف:

الثاني: عبارة عن دراسة تجريبية في (355 صفحة) مقسمة في خمسة فصول.
الغلاف:

من الفهرس:
الفصل الثاني / المبحث الثاني: تعليم التفكير ؛ تعريف التفكير ؛ كيف ننمي التفكير؟ ؛ أهمية تعليم التفكير ؛ أسباب تعليم مهارات التفكير ؛أساليب تعليم التفكير ،استراتيجيات تعليم التفكير ضمن المواد الدراسية ؛ برامج تعليم التفكير.
المبحث الثالث: التفكير الابتكاري ؛ تعريف التفكير الابتكاري؛ قدرات التفكير الابتكاري ؛ الفرق بين الابداع والابتكار ؛ مراحل العملية الابتكارية ؛ ….
المبحث الرابع / التفكير الناقد ؛ تعريف التفكير الناقد ؛ أهمية تعليم التفكير الناقد ؛ مهارات التفكير الناقد ؛ معايير التفكير الناقد ؛ صفات المفكر الناقد الجيد؛ …
ربما هذه العناوين هي صلب الدراسة ؛ التي أجدها جديرة بالاطلاع أيضاً ..
شكراً .
الأوسمة: العقل،التفكير،الإبداع
25 يونيو, 2008 عند 3:04 ص |
مختار ولد الغوث..
مفكر جليل وله كتب عدة مهمة الا انه آثر الابتعاد عن الاعلام ,
الا ان له كتاب قيم اسمه ( في بناء الفكر ) اتمنى ان تطلعي عليه لانه ثري
منال
حقيقةً لا اخفي مدى سعادتي بك وبفكرك وبمدونتك المزهرة دائماً بكل ماهو مفيد
في امان الله
25 يونيو, 2008 عند 7:42 ص |
ممكن تهديني الكتاب الثاني .. ؟؟؟؟
26 يونيو, 2008 عند 12:59 ص |
دائماً .. تلخصين علي البحث بمثل هذا العرضك الجميل .. هنيئاً لرأسك الذي يحوي هذا العقل الرائع..
26 يونيو, 2008 عند 3:15 ص |
الكتب على أشكالها تفع.. أما ملاحظاتي السريعة كما افعل في المكتبة:
مختار فشل في اختيار العنوان..(العقل أولا) لن أسلم بذلك..ثم ما اقتطفتيه من الكتاب يزيدني نفورا إذ أنه يبني الفكرة على فكرة تحتاج إلى إثبات أصلا.. لا أدري إن كان قد ساقه قبل لكن لا أظن فمثل هذه الافكار تحتاج إلى شواهد تاريخية عميقة عمق الفكرة نفسها..
الكتاب الثاني- شخصيا مللت من مثل هذه الكتب..
عالجت كل أكمه وأبرص مشوه
لكني لم أطق قط علاج الأحمق
البناء الفكري بيئة ومجتمع وليست مجرد أدوات يستطيع أن يستعملها كل من أراد..
لست ضد التنظير لكن مثل هذه الأمور لا أشعر أنها ستنبت في الأرض الجدباء.. أما أرض هجر فلا تحتاج إلى جالب تمر..
وجهة نظري لم تكن مع التيار لكن أحسب أنها ستعطي للموضوع بعدا آخر..
26 يونيو, 2008 عند 3:44 ص |
تلف / أفضل شيء استفدته أنني تعرفت على الكاتب ؛ سأحرص على الآخر ..شكراً ..
الناقد / بكم ؟
سلطان / حُييت …
د.تركي ؛تكلمت عن البناء الفكري كـ فكرة ؛ وهو هنا معروض كـ كتاب … ثمة فرق .. بالنسبة لنقطة التنظير فـ صحيح ؛ لولا أن الكتاب أصلا دراسة تجريبية ؛ وتطبيقة على فئة من طالبات المتوسطة وليست تنظيرية
أختلف معك في الحكم على الشيء -جازماً-قبل تصوره : )
وبالتأكيد تعطي بعدا آخراً ..
26 يونيو, 2008 عند 1:52 م |
بل أنا اتفق معك أن الحكم على الشئ فرع عن تصوره..
لم أجزم ولم أحكم..أين كان هذا؟؟
هو قرار قابل للتعاطي وميول شخصية نحو الكتب التي تحاور القارئ لا التي تسوق الأفكار أليه معتمدة على الجو العام والنفوذ الشخصي للكاتب أيا كان نوع النفوذ..
قلت ابتداء أني سأحكم كما لو كنت في المكتبة أبحث عن كتاب ولهذا فإني لن أقتني أيا منهما ليس إلا ولا شئ أكثر من ذلك..
الكتب محور حديث ممتع..
شكرا لك على هذه النافذة الرائعة..
26 يونيو, 2008 عند 4:08 م |
د.تركي
أعجبتني نقطة: الكتب التي تحاور القارئ لا التي تسوق الأفكار إليه ..
جميل جداً ؛ وجداً ؛ هذا الأمر كان يعجبني دون أن أعرف كيف أعبر عنه ؛ في الأولى تشعر أن الكاتب يحترم (عقلك) ويتعامل معه كعضو يفكر وينتج ؛ في الثاني أشعر كما لو أن الكاتب يفترض أن عقل القارئ (مُعلّب) توضع فيه الفكرة,,وانتهى
لو أردتُ إنزال ذلك على الكتابين أعلاه ؛ سيكون الكتاب الأول تلقيني رتيب وإن كان غنياً جدا يكاد يخلو من المناقشة؛ رغم أن الكاتب على مستوى رفيع من الفكر ؛ أعتقد أن محاولته للإيجاز وضغط ما يريده في 36 صفحة حكّمت عليه هذا الأسلوب أي مناسبة المقال للمقام وهذا جيد؛ وهو الأمر المنتفي في الكتاب الآخر كونه دراسة تجريبية.
شكراً لك.
2 يوليو, 2008 عند 4:46 ص |
تصدقي يامنال
لأول مرة أعرف أن لهذا الرجل ( د.مختار الغوث ) كتباً مقروءة ، وإلا لكنتُ أول مقتنيها ..
هذا الرجل درّسني في مرحلة الإعداد للماجستير بجامعة الملك عبد العزيز
وكانت مادته هي النقد القديم
كان رائعاً في عرضها ، ملماً بمراجعها كلها ، عدا حفظه لكل الأبيات اللي يطرحها ، ولا يقرأ من ورقة قط !
ومع أنّ نهاية العام كانت صاعقة في درجة هذه المادة ، إلا أن علمه كله ظل في رأسي ..
تلك أيام لا أنساها ، حيث كان طلب العلم أكبر همي ، ويالها من أيام !
معليش ، دخلت أحكي قصة حياتي
إنتي المسؤولة يامنال
أنتِ مَن قادني إلى هنا ، وبمحض الصدفة
وهذا البهاء الذي يطغى على المدونة قد جذبني حتى النخاع
فاسمحي لي أن أمكث طويلا !
عهود
3 يوليو, 2008 عند 2:34 ص |
هلا بك عهود ..!
جميل جداً ؛ وأظنك محظوظة به …
“عوِّديها
”
4 يوليو, 2008 عند 2:11 ص |
اختيارك لكتاب العقل أولا للدكتور الغوث ينم عن جهد متواصل في معرفة ما هو جديد في عالم الفكر والثقافة فالكتاب يقدم أفكارا رائعة ورائدة تستحق أن تطرح للنقاش لتغير كثيرا من أفكارنا السلبية و تضع لنا ملامح العقل الإيجابي لقد قرأت الكتاب أكثر من مرة وفي كل مرة أكتشف عمق الكاتب وأهمية الكتاب .
أشكرك يا منال على هذا الاختيار و لكلماتك الجميلة كل الشكر والتقدير .
17 يوليو, 2008 عند 4:48 م |
حسام الخضيري
حياك الله … العفو
16 اغسطس, 2008 عند 3:18 ص |
كتب رااااائعهـ ومفيدهـ
أشكركـ أختي منالـ ,,
ويشرفني إطلالتكـ لمدونتي,,
http://argoan.wordpress.com/
22 أكتوبر, 2008 عند 3:40 ص |
جزاكِ الله خيرًا منال على هذهِ المعلومات
ولحسن حظي أنني أدرس الآن مع الدكتور مختار (بالخطأ)
حيث أن المفترض أن يدرسني (السقاف) للأسف لا أذكر اسمه
المهم …
المادة هي مناهج بحث أدبي ولغوي (بصراحة خايفة منها)
في الختام/ أنصح بقراءة كتاب
(الاتجاهات العقلانية الحديثة) للأستاذ الدكتور
ناصِــر العقل
لكِ من الوردِ أجمله ومن التحايا أعطرها
أختك أبــرار…
أو
Red Tulip
^_^
والســلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
24 أبريل, 2009 عند 7:23 م |
منال الزهراني
مدونتك رائعة …
كم وددت الحصول ع الكتاب الثاني .. فمثل هذه الكتب تجذبني عادة
شكرا لكِ
30 مايو, 2009 عند 4:18 م |
شكرا جزيلاً
ممكن تساعديني في الحصول على الكتاب الثاني .
أين أستطيع الحصول عليه في مدينة الرياض .
لحاجة الماسة إليه .
30 مايو, 2009 عند 4:25 م |
جمانة
عادل القحطاني
عفواً…
أشتريته من مكتبة داخل جامعة أم القرى
وحقيقة لا أملك فكرة عن مكان تواجده خارجها
سأسأل