كتبتْ :
“
……….
رغم أنني متخمة بالصمت ؛ إلا أنني بعدك أصبت بداء بعثرة الكلام ؛ من حولي يندهشون مني مرتين ..
أنني أتكلم بشهية مفتوحة ؛ وأنني أقول لهم ما يسمونه : درراً …!
عندما أرى أعينهم تبرق وتتسع وبعضهم يبالغ ويصدر (أوه) متعجبة أو متوجعة ؛ إيهاماً خادعاً أنني أقول شيئاً مختلفاً ؛ أو أنني أقول شيئاً عادياً ولكن بطريقة مختلفة …
مع الوقت بدأت أشعر أنني كإسكافي يتعامل مع أحذية الناس لكنه عند الحساب يتعامل مع عقولهم وهذا الأهم ؛ ابتداء من الـ (أوه) وليس انتهاء بالحرص على كسب مواعيد خاصة معي ؛ أو جلسات منزوية في أماكن عامة أو نظرات الإعجاب الدافئة التي تتسلل من أعينهم وتموت على عتبة أهدابي المنطفئة ..
بدأت بالفعل انسجم مع أوهامهم ؛ واعتدت التصرف كـ (حكيمة )؛! آمنت بحكمتي كإيماني بفناءها بأمر (كن) من عينيك ذات انعطافة سمعية تراهقت طويلاً ؛ ماكان ينبغي أن يملك ذكر صوتاً مُدهشاً ؛ لِمه لم يحكم لك متفقّه بأن صوتك عورة ؟؛ وأن قلبك ساحة للشرك الأكبر؟!! لمه لم يأخذوا السكاكين من أيدي النساء حتى لا يقطّعن قلوبهن؟ لِمه لم يهدموا القباب المقامة شواهدَ وراء خطواتك ؛ كل خطوة تخلّفها مقبرة …وتحت قدميك ..فقط حيث تقف تكون الحياة!
عندما أتكلم عنك ؛ أتكلم بخشوع ؛ واستخدم ألفاظاً دينية تعرفها ؛ لأنني أريد أن يتلاشى يقينك كـ طاغوت يقف بين يدي حنيفي مؤمن ؛ وأنا مؤمنة بك.
أتكلم معك وأنا أرتدي معطف الحكمة الذي رُمي على كتفي دون أن أدري: مَنْ؟ وكيف؟ وأشعر أن ذاكرتي القوية ؛ القوية جداً ؛ تقف طابوراً خامساً مع هذا المعطف ؛ وتمنحي في كل لحظة فِكْر ؛ ذكرى! تمنحني ذلك بإسراف ..حتى بدأت أنثر فوق الحكمة وصايا! وصايا أنا نفسي أدهش منها ؛ كما لو أنها وحي على أميّ ؛ وصايا لقمان نفسه لم يقلها؟ تدري لماذا؟ لأن لقمان رجل…صالح ؛ تدري لماذا هو كذلك؟ لأنه لم يعشق! الصالحون لا يعشقون، حتى لا يرتقوا أكثر ..
أما نحن المتوغلين في الطين ؛ المُتّسخين جداً ؛ فلا بد أن نعشق ؛ حتى نسمو ؛ حتى نتطهر ؛ فنصبح مثلكم … صالحين جداً …فضلاء جداً …
كلما اندهشوا مني … وأرخوا اسماعهم لحديثي
كلما أقتربت من الحكمة أكثر …
ونثرت الوصايا أكثر …
كلما تهاويتُ أكثر ..
كخطوة مُخلّفة …. وراءك !!
………
“
ونامتْ.
30 يونيو, 2008 عند 6:21 ص |
” الدنيا كئيبة / مُتعبه .. كيف
أنتوا عايشين ! .. ”
قالتها حين أفاقت من حالة (عشق)
كادت تغرق أثرها !
30 يونيو, 2008 عند 7:47 ص |
منالـــ …..
هالتني حرفنة النص وأخافتني فالوقت ذاته
لا أعلم ربما أنا أصغر من أن أفهم هكذا نص.!
لكن الذي أعلمة حقيقةً أني سوف أذهب فورا إلى هنا
تلف
30 يونيو, 2008 عند 10:07 ص |
وضعت الرابط بالخطأ
آآآسف
ربما من شدة خوفي كما ذكرت
30 يونيو, 2008 عند 11:45 ص |
للأسف لم أفهم إلا القليل
ففهمي عسير
لم أفهم إلا تشاؤم بين أسطرك ..
30 يونيو, 2008 عند 12:15 م |
عهود / أقول مراراً:أعتقد أن الحياة عادلة! كما يقولون لنا: “كيف أنتوا عايشين؟” سنقول لهم: “كيف انتوا عايشين؟!” ؛ عادلة تماماً ؛ بالمناسبة من “كاد!” يغرق..لم يعشق .. حياكِ عهود
تلف / أهلاً بك ؛ ربما “حذر” أكثر منه خوف ؛ تقرأ كماشٍ فوق أرض الشوكِ يحذر ما يرى
؛ حذفت الرابط لأنه بالخطأ اذا تبغى نرجعه رجعناه
مساعد/ ولا أنا !
30 يونيو, 2008 عند 2:00 م |
قيمة المرء هي منحة من حوله له..أو إن شئت محنة..
لكن قد تكتشف متأخرة كما أمريكا..
أو تترك لتزيد قيمتها كما الصحراء وماتحتها في بلادي..
او تحفظ في حرز أمين بضع سنين.. فتموت أو يطلب منها أن تموت او يموت حارسها..
العشق.. قيمة خاصة من تاجر خاص..
30 يونيو, 2008 عند 2:28 م |
قرأته للمرة السادسة وفي كل مرة ازداد “خوفاً”
وأصر أن كلمة “خوف ” هي الأنسب
ومستعد للمناظرة
\
/
\
/
بكل أمانة يامنالـــ
هنيئاً لك بفكرك
1 يوليو, 2008 عند 2:03 ص |
كتبت ..لتنام ..
هكذا يموت الحزانى!
1 يوليو, 2008 عند 2:18 ص |
تركي : العشق اصطفاء ! وتكريم منتكِس ؛ شفاء في داء.
تلف: وبكل أمانة أشكرك : )
1 يوليو, 2008 عند 2:25 ص |
يا ألاء لا بأس فالحزن سرّ السعادة
2 يوليو, 2008 عند 9:28 ص |
مررت من هنا ..
ما عسى يغني غريق عن غريق !!
6 يوليو, 2008 عند 4:50 ص |
وهل بعدما كتبت .. ونامت ..
أرتاحت !!
لا أدري لماذا قرأتها ” بصوتك ” وهذا شيء نادر .. نادر جداً جداً ..
7 يوليو, 2008 عند 4:42 م |
لتحيا في زمن الأموات , عش حكيما ولو أرهقك اعجابهم
ولتعش الحكمة في زمن البؤس
و ..
أوّاه من إطراقات الحكماء و ,, ماتخلفها وصاياهم (فيهم) ..
: __(
10 يوليو, 2008 عند 10:33 ص |
لا يعرف العشق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها
جميل جدا ..
دام قلمكٍ ..
11 يوليو, 2008 عند 4:14 م |
اشكركم
13 يوليو, 2008 عند 12:45 ص |
هل هو نص معذب أم مشتاق أم متأوه إلى درجة العشق والبغض في آن
لاأدري
يبدو كلها
حييت
13 يوليو, 2008 عند 6:50 م |
كلها!
وكل الأشياء المتضادة يمكن ان تجتمع في خفقة قلب!
اشكرك