خلق الله للمعالي رجالاً … ورجالاً لقصعةِ وثريدِ
الرجولة معنى يُضاف إلى الذكورة ؛ الرجولة ليست شارباً مقدساً مجدولاً ؛ ولا جوراً على الضعاف من نسوة وصغار باسم (قوة الرجولة) ؛ الرجولة ليست عقالاً وشماغاً وثوباً فارغاً ؛ الرجولة ليست أن تكابر وتجاهر وتعاقر وتقول: أنا رجل!.
في هذا البلد الأخضر – كشأن البلدان العربية- ؛ تكون معاني الرجولة مظلومة وموجزة تُتلى على الأجيال الناشئة كعناوين أنباء سريعة بدون تفاصيل حقيقية ؛فيكفي ألا تحلق شاربك ؛ وأن ترفع صوتك على أخواتك أو تضرب زوجتك أو لا تسمع منها حرفاً ولا رأياً ؛ ومن أول شعرة في شاربك تركب في مقدمة اليسارة مكان أمك! ؛ وأن تُمسك الدلّة باليسار وتُناول فنجان القهوة باليمين لتكون رجلاً حقيقياً!
وكشأن كل الأشياء الرخوة التي لاتستطيع أن تصمد أمام تغيرات الأجيال تلاشت حتى هذه العناوين الموجزة بتقدم المجتمع وانفتاحه! فوصلنا أخيراً إلى (بعض) النسخ الذكورية باهتة أو معدومة الرجولة ؛ يعيشون بلا رؤية ولا هدف ولا رعية ولا مسؤولية ؛ أكل وشرب ونوم في أحسن حال؛ وفي أسوأها أصبح بعضهم ينافسون المرأة في أنوثتها ويجرون إليهم ملابس (تطيح) وأخرى عارية وسلاسل كأنما خُلقوا للزينة يتنافسون فيها بطريقة يدفعون فيها (رجولتهم) كبشاً مذبوحاً في سبيلها؛ ويصرون على أن الرجولة معنى كامن في داخلهم لا علاقة له بموضاتهم؛ وفيما يصرون عليه شيء من الصدق.
بين هؤلاء وهؤلاء تبرز باستمرار مشكلتنا الأزلية! في التفكير السطحي الذي تتوارثه الأجيال وتجريد الأشياء من معانيها السامية الحقيقة واختصارها تمهيداً لتلاشيها ؛ وأنا أتكلم عن الرجل العربي خاصة ليس لأنه الأسوأ ولكن لأنه آخر الأمل والأجدر بالرجولة لما له من قيم دينية وعُرفية ؛ كنساء! فنحن ندفع ثمناً غالياً لهذه الرجولة المُغيّبة المتوارية التي تنتظر من يستثيرها ويخرجها كاملة فقد “كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع” ؛ أقول ذلك دفاعاً لا هجوماً .
يتبع …
الأوسمة: رجولة،رؤى
14 يوليو, 2008 عند 4:40 ص |
جميل كل ماذكرتي يامنال والله يعلم كم هو مشاهد وحاصل
( وعسى الله أن يصلح الحال ) ويعيد إلى شبابنا الرجولة المفقوده
14 يوليو, 2008 عند 5:52 ص |
ضحكت ..
أتوقع أن للقصعة والثريد .. كثرانين ..
14 يوليو, 2008 عند 8:47 ص |
السلام عليكم
منال
لا تعليق
سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
الغريبة ولي الامر نائم ..
لاحول ولا قوة الله بالله
سرني المرور كعادتي كي استمتع بقلمك ويسعدني نثر بقايا عطرك هناك
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
14 يوليو, 2008 عند 10:22 ص |
واقع الذكور . .
لا يسر الخاطر أبدا . .
إن شاء الله . . عليكن معشر النساء . . إعداد جيل متين
14 يوليو, 2008 عند 10:39 ص |
ينبغي أن ينتشر مصطلح (ذكر) هذه الأيام أكثر من (رجل) حتى تتطابق الأسماء مع مسمياتها ..
كل رجل ذكر ..
وليس كل ذكر رجل ..
لابد من هذا التمييز مع كراهتنا وبغضنا للتمييز العنصري
14 يوليو, 2008 عند 10:50 ص |
التفكير السطحي يا غالية ..
تفكيرهم لا يتعدى السيارة الفارهة التي يركبها وجيبه خاوي …
لا يتعدى تسريحة الشعر التي بدت سمة واضحة بين الشباب
بصراحة لا تتعدى شكلا ظاهريا ..
وكأننا نعيش لنلمع السطح ونزينه ونترك المكينة الداخلية صدأة تأن وتأن ولا من مجيب .
>>> بوركت
14 يوليو, 2008 عند 11:55 ص |
هجوم هجوم, أغلب المدونات التي يكتبنها نساء محور نقاشهن الهجوم على الرجولة و الشباب و الظلم الجائر الذي يواجهنه من الرجال؟؟؟؟
كل ما ذكرت صحيح على سبيل التخصيص وليس التعميم, وهي ظاهرة منتشرة في الأجيال الحالية ولكن من المستغرب عدم تعرضك للذين يتمتعون بالصفات الحسنة.
وإذا أخذنا في عين الإعتبار من سياق حديثك عن ضياع الرجولة وخلافه فأين الأنوثة؟؟؟؟؟
ألم تضع هي و أصبحنا نشاهد الفتيات المسترجلات في كل مكان , من لبس البنطال و التشبه بالرجال في التعامل و التبرج في الأسواق, وتكاسل من نوم وأكل ومرعة وقلة صنعة كما يقولون.
سيدتي لا تكوني متحاملة على الرجل بهذه الصورة و لا تكيلي بمكيالين, تعرضي للجميع من شباب و فتياة , الكل في نفس المركب وإذا كنا نحاول أن نوجه رسالة فيجب أن نوجهها للطرفين وليس لطرف واحد,.,!!
أنا لست ضد المرأة بالعكس أنا أكتب للمرأة وأعتبر أن الوحي منها و يعود إليها في كتاباتي و لكني أعود و أكتب يجب أن نوجهه رسالتنا للطرفين كي نكون عادلين
تحياتي
14 يوليو, 2008 عند 2:41 م |
صدقت يامنال إنها لمشكلة أزلية .. خاصة على الرجل العربي..
بل وزيادة في الخصوصية بعض الذين يقفون على ثغر من ثغور الأمة..(لأنه بالأضافة إلى مكانته.. يعتبر قدوة رغما عنه..)
14 يوليو, 2008 عند 3:55 م |
محمد، فيميل،عبد الله،الناقد،الفجر القادم/ حييتم
مثقف عربي/ وعلى الرجل نفسه أن يكون واعياً بمسؤوليته في بعث رجولته؛مهما كانت تنشئته.
العزيزة إيمان/ تختلف خوارم المروءة والرجولة من مجتمع لآخر؛ قد لا تكون العناية بالشكل مذمومة مطلقاً بل تدخل في السنة أحياناً ؛ المذموم أن يكون هذا هو (كل) همه؛ وأن يتجاوز الحد المعقول؛ لاأستطيع تقبل (ذكر) بـ كريم اساس أو قلوس(اعع)
من الناس وفيهم: اتفق معك ؛ وهذا جزء أول ويليه آخر متمم سبق نشرهما في المجلة؛ ربما فاتني التنبيه؛ عندما أتكلم عن الرجولة فلا يعني أنني أبرئ الأنوثة الغائبة ؛ لا يوجد تلازم ضروري بين الموضوعين. لذا أجدنا نتكلم عن شيئن مختلفين.وحُييت
14 يوليو, 2008 عند 4:12 م |
عندما يكون هناك إستهتار بالدين والعادات والتقاليد تجدين الذكور
أكثر عدداً من الرجال..
دمتي بود..
أمل الحياة
14 يوليو, 2008 عند 4:17 م |
الله يرحم الحال ..
\
14 يوليو, 2008 عند 9:21 م |
الحديث عن الرجوله في زمن الميوعه حديث ذو شجون…..
كنا نشتكي من خشونة الرجل وجفاءه واليوم من نعومته ودلاله …
لايتحمل المسؤليه ولايصلح للزواج…
وبعضهم ظفره يساوى بالدنيا ومافيها وهذا قليل…..
ولعل ارجلهم هو سيد البشر محمد صلي الله عليه وسلم الذي لم تمنعه رجولته من ان يوصي الرجل
علي نسائه ويجعل فيها مكاناً علياً
(خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي)
ولتسمحيلي اخت منال ان انوه ان بعض من يقرأون هذه التدوينات عن الرجل يعتبره هجوم من المرأه
ويتجاهل حقيقة الامر…
ان انتقاد الرجوله لاتعني خلو المرأة من العيوب التي طالما كتب عنها الرجال وافرغوا فيها المعاجم
وكل مجتمع يعرف برجاله ….هذا مايكتبه اغلب الرجال في الحكم والامثال…
وكثيراً مانسمع من آباءنا واجدادنا مقولة(خلوكم رجاجيل) (علوم المرجله) لدرجه ان الانثى تتمنى
ان تكون رجلا من كثرة التشجيع …
14 يوليو, 2008 عند 11:42 م |
نعيش في زمن التيه..رجالا ونساء..
لكن..
تشخيص التصرفات الرجولية أو المراجل في لبس وشكل وتصرفات معينة مهم..
كما تشخيص تصرفات المرأة في أنثوياتها الخاصة..
وقد لعن الله المتشبهين من هؤلاء بهؤلاء..
لكن كل هذا لا يغني عن روحها..
تتذكرين فلم سالي!!
أو أي فيلم آخر يحكي الاتيكيت الإنجليزي الصارم!!
طبعا هذا الإتيكيت تلاشى جدا الان ويكاد يكون محصورا في العائلة الملكية وما قرب منها لكني معجب به جدا -مادام لا يتعارض مع الدين- وأتمنى لو أجد مدارس تتبنى تعليم هذه القوانين الصارمة..
كان منه مثلا أن يخرج الرجل في مناسبة رسمية بدون قبعة الرأس..
أوووه تذكرت شيئا آخر..
علبة شوكولاتة الماكنتوش الرجل الإنجليزي وامرأته..
كم توحي لي هذه الرسمة بهيبة الأرستقراط وروعة الطعم..
دام لنا قلمك..
15 يوليو, 2008 عند 6:38 م |
حتى الآن أقرأ شيئاً واقعاً ، أراه بعينيّ ، كما أني أراى صنفاً ثالثاً يزين معنى الرجولة في ناظري ، حتى يكتمل الفريق ،
ويقابل فريق الأنوثة بأصنافها الثلاث …
.
,
,
أنتظر التتمة ، حتى أرى هل اكتمل المنظر أم لا ..
،، شكراً ..
15 يوليو, 2008 عند 7:34 م |
مونو لك واجب هون
http://www.alroshan.ws/blog/?p=54
15 يوليو, 2008 عند 7:52 م |
لاشك بأنهم ألبسوا الرجولة مفاهيم مغايرة
تتنافى مع أساسها الصحيح .
هنا نشكر الأخ ( تلف )الذي ونصحنا بهذه المدونة من اجل ان نكسب اكبر كمية من الفائدة
16 يوليو, 2008 عند 1:02 ص |
صدقتي ..
نحنُ العرب عندنا مشكلة في فهم الرجولة
كل ما نفعله لابد أن يتخلل حديثنا الرجولة .. مفهوم بدوي لا يتجاوز شارب كثيف و تحجر عقل أو كونه ضحيه موروث جاهلي لا ذنب له فيه
تحياتي
16 يوليو, 2008 عند 7:04 م |
فعلاً..
القليل من الرجال من يحمل معنى الرجولة الحقيقي..
كلهم لبسوها عقالاً يستخدمونه متى رأو إمكانية ذلك!!..
هذه مشكلة مصدرها النساء التي تربت على هذه المفاهيم فربت إبناها عليها.. وهلم جره..
دائرة مغلقة.. كسرها يحتاج إلى الكثير.. مما لا تقواه مجتمعاتنا العربية التي تعطي العادات والتقاليد حجماً أكبر من الدين..
دمت بألق..
17 يوليو, 2008 عند 1:13 ص |
أشكركم
17 يوليو, 2008 عند 6:57 ص |
(( رجال كالجبال)) شعار رحلة لمركز صيقي إلى أبها.
حضر الدكتور عوض القرني حفظه الله في لقاء من لقاءاتها فانتقد هذا الشعار
وقال ينبغي أن يكون((جبال كالرجال)).
وكان رأيي قبل الرحلة أن يكون الشعار:
$ وإلى ثباتي يطمح الجبل$.من قصيدة للعشماوي.
والخير في الأمة باق في الرجال والنساء.
وأبشرك يا منال بأمل مشرق،فإني أعيش مع شباب يأنف كل ما ذكرت من السوء ،ويرنو للعلا.
وإن غدا لناظره قريب.
تحياتي: منال الخير.
17 يوليو, 2008 عند 5:25 م |
أسلوب أكثر من رائع في الطرح!
للأسف كلامك صحيح 200% .. لكن .. ليس على العموم ..
شكراً على هذا المقال الجميل
18 يوليو, 2008 عند 1:06 ص |
التربية لها دور كبير ..
بل حتى تلك الصور الشكلية التي ذكرتيها ربما يفقدها كثير من ” الذكور ” !!
شكرا منال ..
18 يوليو, 2008 عند 8:21 م |
نعم فالرجوله ممارسه وسلوك ..
ومازال في أبناء أمتي خير !
19 يوليو, 2008 عند 11:12 م |
بدر ؛ حياك ؛ عندها اغسل يديك منه.
الهاشمية ، ليس على العموم صحيح؛ مازلت أحمل نظرة إيجابية وجميلة عن الرجال
مدى العقل ؛ حياك
20 يوليو, 2008 عند 4:16 م |
المرجلة وما أدراك ما المرجلة ) =
مفهوم شربه أغلب الأجيال على مر السنين
البعض أتقنه
والكثير أساؤا استخدامه
تحياتي لكـ
20 يوليو, 2008 عند 4:23 م |
منال …
خلق الله للمعالي رجالاً ورجالاً لقصعة وثريدِ
ورجالاً لزينة وكحولِ
ورجالاً لحمرة وشذوذِ
ورجالاً …
يا حسرة على العباد …!
من قراءتي للسير وشذرات من التاريخ ، لم أجد رجلا يذكر لجماله فحسب أي يكن الداعي لذكره تاريخيا جماله فقط !
أو عنايته بهندامه فقط !!
ويكون على سبيل المدح …
فهل هذا زمن أفول الرجولة …
الله وحده المستعان
منال لديك واجب من نوع آخر في زجاجة عطر بعنوان ( واجب نصرة الحبيب ) !
شكرا لكِ
مشاري
20 يوليو, 2008 عند 6:40 م |
وكأن الرجولة مجرد شكل او تسريحة !!
بين الرجال المايعين والنساء المسترجلات .. جنس ثالث بلا عنوان ..
هيئته ذكورية .. لكن الانوثة تغتال معالم رجولته !!
اصبح جل هم الشباب التافه تسريحة شعره وملابسه وجمال بشرته !!
ماذا تركوا لنا اذا؟؟
كلماتك معبرة جدا ..
دمت بخير عزيزتي ..
28 يوليو, 2008 عند 3:57 ص |
كل ماذكرتيه لا ينطبق تحت مسمى ” رجل ” ..
من الذي يظن ان ينطبق عليه بتصوري يلزمة الوقت ليعود لنفسه ويعرف معنى الرجولة قبل ان يطلقها على شلة من الا مبالين والمتشبهين بالجنس الآخر ماهو الا وبآء العصر .