
/
كنت أشاهد إحدى الحفلات الانشادية لـ عبد القادر قوزع (طبعاً
) في السعودية؛ كان الجمهور حياً ومتفاعلاً إلى حدٍ غير اعتيادي؛ أحد الأشخاص – من الجماهير – وقف وقام برفع العلم السعودي ثم وضعه على كتفيه وبدأ يتمايل يميناً ويساراً بشكل جميل ومتناغم مع لحن النشيد ودون أن يصل إلى “الرقص المبتذل!! ” مجرد حركات لطيفة أقرب إلى “العرضة الهادئة”؛ فوراً توجه إليه أحد المنظمين –فيما يبدو- وطالبه بالجلوس بحركة أمر من يديه ؛ استجاب الرجل وجلس واتخذ وضعية “الصنم المحنّط” و “الرزّة” و “ثقالة الدم” المعتادة في بلد يتوجس من “البهجة” ويرى في مظاهرها شيئاً مخيفاً قد يُسقط “الهيبة” أو يلامس “البدعة” إلى حدّ أن يتم منع “التصفيق” أحياناً تحجيراً وأخذاً برأي أوحد ؛ واستبداله بالـ “تكبير” الجماعي مخالفين بذلك سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تكبيره على الشيئ يعجبه منفرداً؛ فوقعوا فيما فرّوا منه. أيضاً يظهر ذلك في المهرجانات والألعاب الجماعية ونحوها
التكبير ؛ التصفيق ؛ ليسا القضية …. وجزء لا أود التشعب فيه “جدالاً”
قضيتي هنا في “التعبير عن البهجة ” كما فعل الرجل ؛ في البساطة والعفوية ؛ لماذا يتم كبح انسياب المشاعر الرائعة وقتل مظاهرها اللطيفة بحجج واهية أو بلا حجة سوى “المزاج السعودي”! عندما أشاهد الحفلات الانشادية في بقية العالم (حتى الدول العربية ) أجد مساحة رائعة من التفاعل وإشاعة البهجة الجماعية دون “ارتياب”. أعتقد أيضاً أن طبيعة “التنشئة” الاجتماعية والنفسية للفرد هنا تميل لزعزعة ثقته بنفسه وبالتالي “خجله” من المشاركة بفعالية وعفوية وثقة في الفرح.
لـ نبتهج !
23 يوليو, 2008 عند 4:51 ص |
بإعتقادي أنه لقافه من أحد المراقيبن او المشرفين وليست قانون بالتنظيم منع التعابير والفرح بتصفيق او بوقوف وتمايل بسيط .
وهنا دائماً يقطعون ويمنعون كل شئ جميل .. يُعيدوا فيه النظر ولا يتركوه إلا بتشويه .. أعتقد انها عاده سعوديه .. الثقل صنعه .
تحياتي
23 يوليو, 2008 عند 5:41 ص |
نفقد ثقتنا في الفرح وبشده ..جراء مايفعله من به بلاهة في تفكيره.
23 يوليو, 2008 عند 7:09 ص |
“خجله” من المشاركة بفعالية وعفوية وثقة في الفرح
اميل لهذا الرأي كثيراً ..
23 يوليو, 2008 عند 11:45 ص |
المشكلة يا أخت منال …أنو أحنا أصلا مانعرف نفرح ..حتى الفرح أحيانا نجيب فيه مشاكل .. انا لا اعلق على الموقف الذي استدعاك لكتابة هذه التدوينة ..
لكنني اضرب لك مثال .. اول سنة أعطت السعودية الناس اجازة في اليوم الوطني .. كسروا المحلات ..وأوقفوا الطرقات وضايقوا الناس ..
الفرح .. كويس بس ..شعب متعود على الاحزان يحتاج تدريب كيف يفرح ..
23 يوليو, 2008 عند 10:36 م |
عزيزتي …
مللت الانتقاد فسأصمت قليلا
لكن في احدى المجالات الخيريه التي ذهبت اليها التصفيق كان محرم ..
لذا :S
24 يوليو, 2008 عند 2:18 ص |
قارئ الأفكار
“الثقل صنعه ” إيه يقولون :$ ؛ حياك!
24 يوليو, 2008 عند 2:20 ص |
مونيرا : لا أتكلم عن “وجوب” اظهار البهجة ؛ وليكن كلّ بعفويته بدون تدخل الآخرين وكبتهم ؛ اخجلي .. لكن اسمحي للآخرين أن يكونوا أكثر جرأة
بدون انكار ..هذا ما أقصده
24 يوليو, 2008 عند 2:34 ص |
أم رغد / سلطان الجميري
يحتاج تدريب
ابتسم ولا أوافقكما ؛ حتى في أكثر الدول انضباطاً يكون هناك شيء من التمرد الشعبي والصخب عند الفرح ؛ ولن نصل ما وصلوا إليه ؛ ولم يجعلوا هذا مبرراً لكبت الناس ؛ رغم أنني لا أؤيد النقاش في التفاصيل والأمثلة إلا أنني تعمدت نقاش الموقف الذي ذكرته بالذات ؛ لأنه صادر في بيئة تهمني “تحسب كـ بيئة شرعية” من أشخاص يحسبون كـ حريصين على الشرعية الإسلامية في احتفالاتهم …
وبالتالي … هذا الكبت
هذا التزمت
هذا “التصنم”
سيحسب على الدين .. على المتدينين ؛ لأن الناس يرونهم ناطقين باسم الرب شاؤوا أم أبوا ! -وإن أخطأ الناس إلا أنهم يجب ألا يمنحونهم مبررا -
وإلا ..ففي الحفلات الغنائية “تحسب كبيئة غير شرعية”….يسير التمايل ..والتفاعل …بكل أريحية !
24 يوليو, 2008 عند 2:35 ص |
العائشة :
لا عليك ؛ غداً سنكون أجمل ان شاء الله
وحياكِ
24 يوليو, 2008 عند 2:44 ص |
فعلاً ؛ اؤيدك ..
لكني اظن ان حركة المشرف كانت خوفاً من تفاقم الأمر و تفاعل البقية بشكل خاطيء – ربما –
.
.
؛ الأنيقة منآل ..
شديد الشُكر ..
24 يوليو, 2008 عند 8:52 ص |
أظن الإعتراض كان على توشحه للعلم
نظراً لقدسية مايحمله من لفظ الشهادة
منالــ
أشتقت لقلمك
24 يوليو, 2008 عند 8:53 ص |
الأمر لا يحتاج لكل هذا !!!
استنتاجك أن مُنظم الحفل أمره بالجلوس ليس بالضرورة أن يكون قتلا للبهجة والفرح وغيرها من التفسيرات
إنما ربما كان تنظيما فلا أعتقد أننا لم نشاهد من يتمايل ويتراقص أكثر من الراقصات ولا أحد يقول له كلمة
بصراحة هناك شيء محير في عالم المدونين والمدونات يا منال
لا يلمسه إلا من أقبل جديدا على هذا العالم ليجد ……..
أكتفي فالصراحة قد تغضب أحيانا
24 يوليو, 2008 عند 9:34 ص |
العزيزة منال …
دعيني أختلف معك هنا … ربما لأن مشاهداتي كلها أو أغلبها ولدت لدي أننا شعب يبتهج بطريقة غرييبة ..
في المدارس ، الملاعب ، الشوارع ، وحتى المراكز الصيفية .. في الزواجات .. في التجمعات الشبابية .
في كل ألوان الفرح أجد أنهم يبتهجون بطريقة مزعجة أحيانا …
كل ما نحتاجة ثقافة …
دمت بود
24 يوليو, 2008 عند 2:19 م |
Benoo:
بالتأكيد سيسع المشرف -إن كان مشرفاً- سبعين عذراً منا وأكثر ؛ لذلك لم أعلق على “دافعه” لهذا الفعل ؛ بينما علقت على الفعل ذاته …ونتائجه ؛ وما يمكن أن يوحيه للمشاهدين كما في ردي الـ 8 …
تلف:
الحمد لله أنك مازلت هنا !
كان بإمكانه أن يطلب منه تنزيل العلم ؛ ثم هل هي إهانة فعلاً للشهادة؟ أؤكد أنه لم يرقص بشكل مبتذل ..هم أنفسهم “يعرضون” بالعلم ؛ وكان النشيد سامياً ..
حياك..
24 يوليو, 2008 عند 2:32 م |
نسيم السحر :
أهلاً بك ؛
طبيعي جداً عندما يكون المشهد واحداً ؛ ويختلف الناس في رؤيته من زواياهم ؛وتختلف تفسيراتهم ..
تنظيم لماذا؟ تنظيم أن التفاعل ممنوع؟ عدم فتح باب للتمادي؟ تنظيم لمنظر الجالسين متصنمين؟ لأي شيء؟
كلها ستؤول في الآخر إلى أنهم يتوجسون من إظهار البهجة وإن تعددت الأسباب ..أو هكذا أرى ! وكل خشيتي أن يلصق ذلك بالدين ..
“عالم المدونين والمدونات”
من حق أفكارنا علينا أن نعبر عنها “بشجاعة”
الصراحة المهذبة لا تغضب عاقلاً .
24 يوليو, 2008 عند 2:37 م |
بوح النفس :
هلا بك إيمان
تماماً كما ذكرت لـ سلطان و أم رغد .
24 يوليو, 2008 عند 3:51 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما فتح الباب أمام الناس يتمادون..
اليوم يعبر عن البهجة بهذه الطريقة..
و لكن لا نعلم في الأيام المقبلة يعبرها بأكثر من ذلك..!
فلا يبق بين النشيد و الغناء فرق !!
ليكن للنشيد هيبته و نظامه حتى لا يتشبه أكثر مما هو فيه بالغناء..
24 يوليو, 2008 عند 4:44 م |
الفرح!!
لانعرف كيف نفرح!!
قدسية الكلمة التي يحملها العلم!!
بعد أن كنت هنا بادرتني الأسئلة:
هل يجب علي أن أفرح؟!!
ومتى؟!!
وكم مرة يجب أفرح؟!!
ثم تخيلت اني كنت فرحانا فجاء من يكدر فرحي فانقلب ترحا..
هل يستحق الفرح كل هذا الترح؟؟
ثم جلست اتذكر آخر مرة فرحت فيها فاعترضني السؤال؟
ما هو الفرح؟
هل أعرفه؟! أم أنني لم ألق له بالا مع أنه دائما معي؟!!
لقد فتحتي لنا أبوابا يا منال..
24 يوليو, 2008 عند 8:39 م |
منال سيدة القلم الرائق
لكم يسرني مرات ومرات زيارة مدونتك
والتمتع بقلمك
والله بكل صراحه شي يطفش قد يكون الرقص لم يصل للحد ولكن لماذا ؟
هل هو اتباع للنظام ام ماذا سيكون ؟
قرات في كل الردود وتدل على لقافة المراقب وافق الراي انها لقافه لو كانت حفلة محمد او راشد او غيرهم من الفنانين كان فلها هو معهم المراقب بس يالله نوسع الصدر ، انا لاني مع او ضد ولكن عرفنا في الدنيا نوع من سعة الصدر والتغاضي الغير مفرط .
والله يسعد يومه من رفع العلم السعودي
لكم افرح في رفع هذا العلم ولكم احزن ان رفع في مسرح التفاهات
اشكرك على الموضوع
وادعوك لجديد قلمي انتي والجميع
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
25 يوليو, 2008 عند 1:16 ص |
والتعبير عن الفرح لا وجه له إلا رقص الشباب بالعلم السعودي الذي حوى أعظم عبارة شهادة أن لا إله إلا الله ..؟
أختلف معكم..
+أتحفظ كثير على بعض مظاهر المهرجانات الإنشادية ..
25 يوليو, 2008 عند 4:13 ص |
أعتذر عن العودة مره أخرى وقص تذكرة تعليق قد تسبب إزعاج وثقل لمدونتك الرشيقة
كلفت بواجب تدويني ومن ضمن شروطة أن يمرر الواجب لخمس أشخاص
وأنت يا منال من ضمن الخمسه
أرجو أن يكون واجب تدويني بسيط .. أعتذر عن إزعاجك
http://www.crazzythought.com/?p=105
26 يوليو, 2008 عند 12:00 ص |
استغرب يامنال !
كثيرون يقولون أنهم طولبوا باستبدال التصفيق ووو
بالتكبير !
ثم البهجة مشاعة ، لكن لكل مقام مقال
ربما هذا مارآه الرجل الذي اقعد الأخ الكريم
هذا وأنه لكِ واجب ياكريمة هنا
http://sebanajd.wordpress.com/2008/07/25/my-hw/
26 يوليو, 2008 عند 12:59 م |
مشاعر إنسانيه كالطيور ترفف فرحه فجأه تصطدم بسقف قريب جدا !!
( لا أعرف ماذا أُطلق على ذلك السقف لكنني أعرف أنه يجب أن يزال أو يرفع قليلا كي لايفسد على المشاعر تحليقها وحبها للحياة لابد أن ترفرف مشاعرنا بأجنحه طليقه أكثر لنرى العالم من فوق السحاب لا بنفس المستوى أو اقل ..لنعيش بابتهاج ..)
سطرت حقيقه يامنال اشكر فكرك وقلمك غاليتي
27 يوليو, 2008 عند 2:35 ص |
الشريف تركي:
و فتحت لي كلماتك “نوافذ”
دائما أتجاهلها ..
تجاهلها يا تركي …
27 يوليو, 2008 عند 2:40 ص |
وهج المشاعر:
من منا يملك حق تقرير “حد التمادي” ؟ ووفق أي “مقاييس” متفق عليها؟!! …سنعود في النهاية إلى حكم “المزاج” ..
هيبة النشيد؟!
عفواً الهيبة تعني فوق الإجلال ؛ “المخافة” !! هل هذا بالضبط ما تعنينه؟ تخويف الناس منه؟ لماذا… لأنه شرعي ..ديني ؟
أعرف ان هذا فكر له معتنقيه ؛ أعني فكرة وضع الدين وماله صلة شرعية به كالأناشيد -باعتبارها وسيلة دعوية- في قالب منعزل مشمّع بأحمر وعليه علامة “تخويف” تحت مسمى “الهيبة والخصوصية” .. لكم أسبابكم التي توصلتم بها إلى الإيمان بهذا الفكر وإصابته وهذا حقكم وفق معطياتكم ؛ كما أن لي أسبابي التي توصلني إلى مخالفة هذا الفكر ..
حياكِ وكوني قريبة
27 يوليو, 2008 عند 3:38 ص |
كاتب الأنثى : أهلا بك ؛ شكراً
أللو : لماذا في “عرضتكم “تضعونه على أكتافكم دون أن ينكر أحد؛ أصر على أنه لم يرقص بشكل مبتذل وكبيرة عليه كلمة “رقص”؛ كان محترم ورائع ..
يعني بالله نشيد بدون حتى دف شلون يجي عليه رقص
قارئ: تم
27 يوليو, 2008 عند 3:57 ص |
صبا نجد : طيب تخيلي حفلة تخرج وقايلين لنا لا تصفقون :/ وتم
فرح : مؤلم وربي … “اسمك جميل” وحياكِ
28 يوليو, 2008 عند 12:09 م |
لا مو لهدرجه شعب لايعرف البهجه
قووويه …كأنكم كبرتوا الموضوع
<<<<<داخله عرض
ترا توني الجمعه كنت بحفل انشادي ..وماتم تصفيق ماصفقته
حتى المقاطع اللي سجلتها ماتنسمع من التصفيق
انا اعتقد انه على حسب المنطقه
عذرا على تطفلي …
28 يوليو, 2008 عند 9:39 م |
أُوافقكِ الرأي بشأن تفاوت مظاهر الفرح والتفاعل بيننا وبين الدول الأُخرى !
ولكنني صرت أتقبّلها الآن إلى حدٍ ما [ وليسِ مُطلقاً! ] ..
وإن كنتُ أتحسّس من مثل هذهِ المُقارنه بفعل انتماءات وطنيه
ولكن بالطبع موضوعكِ عام وليس حكراً على المهرجانات الانشاديه , وما ذكرتيها إلاّ على سبيل المثال ..
ولكن ألا تعتقدين بأنّ لقطه عابره من حفل لا تُكفي لفِهم الموقف وتحليله !
فما يُدريكِ لعلّهث ضايقَ من بجانبه قبل أن تلقط الكاميرا صورته , أو أتت عليه شكوى من واحد ثقيل دم بالجوار !
ولكنّ أبشرك بأن أهل جده يرقصون في المهرجانات , أوَليست جده من السعوديه !
4 اغسطس, 2008 عند 12:45 ص |
السلام عليكم
أولا: أعتقد أنكم أكثرتم على الشعب السعودي بأنه شعب لا يعرف الفرح, ولا يحسن البهجه!!!
ياإخوتي نحن لسنا بدعا من الناس..وممارسات نقد المجتمع يبالغ فيها البعض إلى درجات عالية من جلد الذات..نحن مثل أي شعب في العالم نفرح ونحزن نصيب ونخطئ.. ولكن لنا ما يميزنا في ديننا وعاداتنا وثقافتنا.. وسلوك التعبير عن الفرح (كسلوك مجتمعي) خاضع لما يراه المجتمع لائقا إما من وجهة نظر دينيه أو عرفيه ….
مثلا: التصفيق عند الفرح, هو أمر غير لائق (ولا أقول محرم) ومصدر ذلك الدين, وهذا ليس أخذا برأي أوحد كما تقولين أختي منال, الشيخ بن باز يرى أن أقل أحواله الكراهه وأن الأظهر في الدليل تحريمه(مجموع فتاوى الشيخ ابن باز” (4/151)
والشيخ بن عثيمين يرى أن تركه أولى وأحسن ولكنه ليس بحرام.(موقع الشيخ على الانترنت)
ولولا خشية الإطالة لكنت نقلت كلاما لغيرهما من العلماء المتقدمين والمتأخرين..
وأنا هنا أوردت التصفيق كمثال(فقط) كسلوك معبر عن الفرح, كان ينبغي في قبوله أو رفضه أن نرجع إلى الكتاب والسنة, لا إلى أرائنا الخاصة…
ثانيا: للفرح مظاهر تعبر عنه يمارسها السعوديون بكل بساطه وعفويه, ولا أعتقد أن منها أبدا أن يوضع العلم الذي يحمل الشهادتين على الكتفين والتمايل به,,
تقولين يا أختي منال:
” أحد الأشخاص – من الجماهير – وقف وقام برفع العلم السعودي ثم وضعه على كتفيه وبدأ يتمايل يميناً ويساراً بشكل جميل ومتناغم مع لحن النشيد ودون أن يصل إلى “الرقص المبتذل!! ”
ثم تقولين في أحد الردود:
من منا يملك حق تقرير “حد التمادي” ؟ ووفق أي “مقاييس” متفق عليها؟!! …سنعود في النهاية إلى حكم “المزاج” ..
وأنا أسألك: ماهو حد الرقص المبتذل الذي تصرين على أن ذلك المتمايل لم يصل إليه؟؟؟
هل تملكين حق تقرير “حد الرقص المبتذل؟؟؟
وعلى وفق أي مقاييس؟؟؟
وأخيرا : شكرا على إتاحة الفرصة لإبداء وجهة نظري..
ودمتم بفرح…
4 اغسطس, 2008 عند 9:38 م |
ألوان رمادية: أشكرك
)
مدى العقل: أنتِ تقدمين رؤية مختلفة وهذا يثري الموضوع ؛احتمال تحرك الكاميرا وارد ؛ وكل شيء يمكن افتراضه ؛ لذلك أتكلم من منطلق افتراضات ولكنها مبنية على تصورات مسبقة في ظروف مماثلة واستخدمت هذا الموقف كـرمز ؛ وبين قوسين: (مافي زي جدة وبس
خولة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
هلا بك خولة ؛ نحن نختلف (أنتِ وأنا ) من نقطة أبعد من مجرد التصفيق وهذا لا بأس به.
بالنسبة لأولاً: فقد رددت على من يرون أننا لا نحسن الفرح مما يعني أنني لا أتفق معهم.
التصفيق: لو أستطعنا إرجاع هذه الجزئية إلى أمر كلي ؛ سيكون السؤال: هل يحق لأحد ما إلزام كل الناس بالـ (أولى) ؛ بالـ (أحسن)؟ هنا أعتقد نحن نختلف؛ لا أؤيد أن يلزم الناس لا برأي ابن باز ولا ابن عثيمين على جلالة قدرهما رحمها الله كما لم يلزم الامام مالك رحمه الله الناس في زمانه بفقهه وأعتقد أنني استند بذلك إلى سند شرعي مما يجلعني أثق بما أقول.
لدينا سعة فقهية لا إشكال فيها ؛ الإشكال هو في استيعابنا كـأفراد لهذه السعة.
الرقص المبتذل: أعتقد أننا كـ بشر مجهزين بفطرة سليمة تستطيع تقدير المبتذل من اللائق ؛ ثم فوق ذلك نحن نتفاوت في تقادير هذا اللائق وتقادير هذا المبتذل ؛ دون إلزامات سوى الإلزام الشرعي ؛ لذلك قربت الأمر إلى “العرضة” الشائعة في بلدنا دون نكير.
خولة؛ أشكركِ جداً. وكوني قريبة
9 اغسطس, 2008 عند 5:19 م |
مرحبا منال
قلت أن أحد المنظمين أمره بالجلوس
فهذا يظهر منه أن نظام الحفل يمنع التمايل فما الإشكال
لكل مكان نظام فلم نضيق ذرعا,,, هو احتفال لكن بلا رقص..
وموضوع العلم فمن وجهو نظري المتواضع أن التمايل بالعلم ولو كان غير مبتذل فيه شيء من المسيس بجلالة هذه الكلمة العظيمة
وكم تمنيت أن تكون للاحتفالات أعلاما خضراء مجردة من الشهادة صيانة لها عن الابتذال والامتهان..
بقي شيء أحس به..
أننا في بعض الأحايين أصبحنا نفسر مواقفنا بما يقال عنا))
كيف,,,
أعني أننا لم نصل لمرحلة الكبت الذي يقول الأخرون أنا وصلنا لها لكننا بدأنا نصدقهم..
للتعبير عن الفرح والابتهاج ألوان تتعدى الرقص والصراخ والتصفيق,,
مودتي لمنال
10 اغسطس, 2008 عند 9:35 م |
العزيزة الديمة:
أفهم ماتقصدينه جيداً ؛ أفهم أن هناك نظاماً ؛وأنه يجب احترام النظام ؛؛ وأنهم أحرار في اتخاذ النظام الذي يتفق مع مبادئهم وأفكارهم …لكن هذه الحرية لاتعصم أحد من النقد ..خاصةً إذا كانت هذه القوانين تحاول الاتكاءعلى مفاهيم شرعية … هنا يصبح النقد “واجب ديني”.
وبغض النظر عن العلم …
أشكركِ ..
20 اغسطس, 2008 عند 2:41 م |
مسكين اللي يرقص كرهوه رقصته ووناسته يعني جت على العلم وقدسيته
المرات الجايه اللي يبغى يرقص ويمثل المملكه في رقصته ويحس وقتها بوطنيه ياخذ معه علم اخضر وفيه سيفين ونخله واستانس ياعمي
10 سبتمبر, 2008 عند 10:30 ص |
عآآآآشوا
11 سبتمبر, 2008 عند 5:08 ص |
الزهراني / طربآن
11 سبتمبر, 2008 عند 11:44 م |
لا أنا غامدي
آسف إن كنت سببت لك خيبة أمل ..
لكن حتى الغمد تجيهم هلاوس سمع بصرية مثل غيرهم
14 سبتمبر, 2008 عند 5:20 ص |
^
أقصد اللي قبلك “محمد الزهراني”
آسفة إذا سببت لك خبية أمل
الجنوبيين لهم علامة فارقة ؛ ما أخطيهم : /
14 سبتمبر, 2008 عند 9:28 ص |
زدتيني طربا !!
مع احمرار في الوجه
بس حلوة القسمة / طلع لها معاني أخرى .. و العجلة من الشيطان الله يقطعها