فارس القحطاني – الرياض
أقرت وزارة الصحة بعجزها عن القيام بدورها الرقابي وتقييم أداء القطاع الصحي الخاص! إذ أنها بحاجة ماسة إلى دعم جهاز المراقبة التابع لها بمختلف التخصصات: [ الأطباء ، أطباء الأسنان ، الصيادلة ، مهندسين ،فنيين ، اداريين ] واشار تقرير الوزارة الى ان مديريات الشؤون الصحية تعاني من نقص في العاملين المتفرغين لمتابعة وتقويم أداء القطاع الخاص لاسيما مع زيادة المؤسسات بشكل كبير في بعض المناطق حيث يوجد في منطقة الرياض لوحدها مايزيد على 4000 مؤسسة ومنشآة صحية خاصة. وقال عضو لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشورى الدكتور محسن آل تميم ان عجز الوزارة عن توفير الكوادر الصحية المتخصصة لمتابعة تقييم واداء القطاع الصحي الخاص سوف يتسبب في المستقبل في وقوع بعض الاخطاء الطبية التي لا يحمد عقباها!!!!!!!!
عكاظ .
مثل هذه الأخبار تصيبني بالعجز الشعوري! لا أعرف حقاً بماذا أشعر؟ فهو شيء جيد أننا بدأنا التخلي عن النظرة التقديسية للوزارات ؛ وبدأ الوزراء يقرون أنهم بشر يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق مثلنا ؛ ويخطئون أيضاً مثلنا! بل ويقرون بأخطائهم وعجزهم في تقرير صحفي!! ومن ناحية هو شيء مزعج أن يكون التقرير بكل هذا البرود والاستخفاف بالعاطلين السعوديين إما بعد دخولهم التخصصات المطلوبة أو بوقوفهم وهم الناجحين بنسبة تفوق الـ95% على أعتاب الجامعة ؛ لم يدخلوها وهم يطمعون! على الأقل أعرف حالتين من هذه.
ويوضع فوق هذا البرود مكعبات ثلجية أخرى فيوضحون أن هذا العجز سيتسبب مستقبلاً (مستقبلاً!!!) بالأخطاء الطبية والتسيب في الأموال ؛ بدون أن يقولوا بشجاعة ساخنة أنه فعلاً قد تسبب بالأخطاء الطبية الفادحة والفساد المالي الحالي؛ ينتهي التقرير “المثلَّج” بإستخفاف شديد بدون أن يشير إلى أي خطوة قادمة أو خطة قادمة تعتزمها الوزارة لتصحيح عمودها الفقري مريض الفقرات.
تدرون لماذا؟ لأنك يا مواطن “تبلعها” وتسكت! لا يوجد قضايا تُرفع ولا قضايا مرفوعة أنصفت ؛ وماذا يعني أن تخضع صحتك لخطر القطاع الخاص الجشع وكوادره التي لا تخضع لرقابة كافية؟! يعني شيء واحد فقط: أن صحتك … لا شيء! أنك في دولة بترولية وتعيش بنفس القدر من الخطورة الذي يعيش فيه مواطن زامبيا عندما يشرب من ماء ملوثة مثلاً أو يخضع لتطبيب بدائي يقتله! لاحظوا أقول بنفس القدر من “الخطورة” ؛ يعني أن التجهيزات الضخمة والفخامة الفندقية للمستشفيات الخاصة لا تحمل أماناً يخضع رقابياً لوزارة! إذن لا تهم الديكورات.
مثل هذه الأخبار تنشر في صحافتنا الهزيلة كخبر صغير في أقل من عشرين سطراً! بينما الصحافة النزيهة من الممكن أن تعتبر هذا التقرير دليل كافٍ جداً للإدانة .

27 سبتمبر, 2008 عند 1:22 ص |
القطاع الطبي أصبح مخيف ، رب ضارة نافعة فعلي أن أهتم بصحتي أشد الاهتمام حتى لا أتورط في يوم من الأيام.
بقدرة قادر يتحول الأطباء إلى شيوخ عندما يعترض أحد على أخطائهم و يرمونك بالكفر بالقضاء و القدر !
27 سبتمبر, 2008 عند 1:22 ص |
اكتشف الوزراء أخيرا أن سياسة القداسه وتمثيل الطهر والتفاني ليست مجديه ومؤثره على المواطن البسيط (موضه صحفيه قديمه بالأحرى) فلجأوا للتصريحات التي تحمل طابع الإعتراف بالحق على أنه (فضيله ) !
ليس نابع عن مصداقيه وإقرار داخلي وإلا فلن يكون الموضوع سطحي لهذه الدرجه يفتقد لأبسط ملامح الإهتمام خصوصا إننا نتحدث عن موضوع يمس صحة المواطن فالخطأ في أي مجال آخر قد يتدارك وتبقى الضحية تتابع حقها لكن هنا الغلطه قد تُذهب بالمريض ليتوارى وقصته الداميه تحت التراب !!
للأسف لم يفقه وزراءنا مفهوم هذا النوع من التصريحات وإن كان الهدف منه تسويق لإنجازاتهم المتخبطه ليبقوا أطول فتره ممكنه على الكرسي!
همهم وهدفهم وبالتالي كل مايصدر عنهم إنما نابع من أشياء بعيده كل البعد عن الإنسانيه او الشعور الحقيقي بالمسؤوليه تجاه من وضع لأجلهم .كيف إذا نطالبهم بتصريحات أكثر منطقيه وطرح حلول موضوعيه للمشكله؟!
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ..
فإن المواطن غالبا مايعتقد أن الدين يحذر من قطع الأرزاق ويقدم تلك القاعده على درء المفاسد ولا ضرر ولا ضرار !
ويحتسب ماجرى له ويقول بينه وبين نفسه ( يجي غيري ويفضحه ) >> اقصد طبعا الطبيب
ليأتي الآخر (المواطن ) مرددا نفس المقوله بينما يتمادى ذلك العابث ببالطوه إ
الأبيض ليتعلم من أخطائه على البشر!!
إن لم نتعلم ايها المواطن والوزير (المسؤوليه ، وأن الحقوق تؤخذ ولاتمنح) فلا نتوقع حال ولاماضي مشرق للمجال الطبي وليس (مستقبل)
شكرا منال لطرحك الهادف
27 سبتمبر, 2008 عند 1:23 ص |
البسيط* ( عدليها منول)
27 سبتمبر, 2008 عند 9:34 ص |
نبغى نعيش زي الناس عشان نفكر في موضوع الصحه..مالقينا مويه …الخبز بغى يبيح بس الله ستر..فمان الله..وعيدكم مبارك
27 سبتمبر, 2008 عند 3:05 م |
وهل يمتلك الإنسان أغلى من صحته؟!!
وهل تمتلك الدولة أغلى من الإنسان ؟؟؟!!!
27 سبتمبر, 2008 عند 9:53 م |
سوف يتسبب في المستقبل في وقوع بعض الاخطاء الطبية التي لا يحمد عقباها!!!!!!!!
^
^
^
لا أعلم كلمة “سوف يتسبب ” ما موقعها من الاعراب
أظن أنه من الأجدر أن يقولوا لقد تسبب
كثير هم من رفعوا قضايا ومن اشتكوا ومن بكوا ولكن لا مجيب
تذكرت قصة الفتاة التي أعطوها حقنتين في يوم واحد فتوفيت وعندما طالب والدها بتشريح الجثة لم يجد لها أثر فجثة طفلته اختفت وبكل بساطة مرت القضية مرور الكرام ولم يحقق أحدهم في أبعادها:(
خارج النص: زوج وحدة من صحباتي رجع من نيوزلندا ولما شاف تسيب مستشفياتنا وشهد موقف وفاة “شايب” والدكتور بكل برود قال للنيرس لاعاد تكررين غلطتك ماقدر يتحمل وقالها أنا برجع نيوزلاندا أخاف يترفع ضغطي من رداءة الكوادر الطبية عندنا وسوء التصرف وبالفعل صديقتي للآن تعيش في نيوزلاندا مع إن زوجها تخرج والمفروض كأي شاب سعودي مبتعث يرجع لأرضه وأهله لكن ..!!!!
29 سبتمبر, 2008 عند 2:49 م |
المشكلة ان تبرير وزارة الصحه مو في محلة
يعني وزير راقد مايدري شنو السالفه
واللي اردى منه الجاليه اللي تحته
ومشكلتنا ان الحين الاطباء المبتعثين عن طريق البرنامج ، يوم ارسلو لوزارةالصحه انها تساويهم في الاجانب رفض طلبهم والله غريبة
والمشكلة الاكبر هي اننا تعودنا اننا ناخذ اللي في المظروف
صحيح اننا نسكت والكثير منا من سكت وحتى لو رفعت القضايا فأنها في الدروج لفترة وفي النهاية تطوير شركات تدوير النفايات
ماراح يمر على الصحه وزير مثل غازي القصيبي ..
كل عام وانتي بخير وعيد سعيد
اللهم اغفر لي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والاموات إلى يوم الدين
دمتي بود
عبدالله
30 سبتمبر, 2008 عند 3:03 ص |
ياحليلهم .. تصدقين ,, ممكن الواحد يتابع تصريح وزرائنا اذا كان يعاني من ملل شديد فالتصريحات تسبب لك حالة هستيريه من الضحك !!
فعلا يامنال .. ليش التركيز على صحة المواطن ؟! يعني مايشوفون البلد مشغول في فصل توائم الأمم العربية ؟!!
الوزارة تختصر الطريق علينا وتقول .. اذا كنت مريض .. خلك ببيتك لان الموت في بيتك أستر لك و أخف قهر على أهلك ..
تحياتي و كل عام وأنتِ بخير ..
30 سبتمبر, 2008 عند 5:38 ص |
سأعود للقراءة..
كل عام وانت بخير..أحببت المرور للمعايدة(:
9 أكتوبر, 2008 عند 10:33 ص |
سامي: والفقراء الذي لا يهتمون بصحتهم؟ الذين يأكلون طعاماً رديئاً ؛ ويعيشون في بيوت خربة وبيئة مريضة؟ من يهتهم بصحتكم!
حسبهم الله!
9 أكتوبر, 2008 عند 10:36 ص |
فرح :
نعم هذه السياسة ملحوظة ؛ نحرمكم كل شيء حتى تفرحوا بأي شيء!!
لا يصرحون أو يدلّسون … حتى تتطبل الصحف لأي حرف!!
وصحفنا إن كانت تدري فتلك مصيبة وإن لم تدرِ فالمصيبة أعظم!
يا الله ….
كيف ينام هؤلاء الوزراء ملء جفونهم؟!
أشكرك
9 أكتوبر, 2008 عند 11:01 ص |
محمد الحريري : حياك.
9 أكتوبر, 2008 عند 11:03 ص |
محمد الجرايحى :
كما يقول جويدة “من قال أن النفط أغلى من دمي!”
أشياء كثيرة هي أغلى من الإنسان وصحته في الشرق
9 أكتوبر, 2008 عند 11:06 ص |
خلود :
تصدقين أنني أؤيد فكرة أن “يفر الانسان بجلده!”
ليذهب هناك …لا شيء يستحق يأسى عليه
9 أكتوبر, 2008 عند 11:16 ص |
عبد الله:
وأنتَ بخير … ليت قومي يعلمون
9 أكتوبر, 2008 عند 11:18 ص |
روان الوابل:
من أمن العقوبة أساء الأدب !
وأنتِ بخير
9 أكتوبر, 2008 عند 11:20 ص |
ميوس:
كنتِ في وقتها … أولّ من هنأ f