من الأقدار الجميلة ؛ أن يترتب لي لقاء بطريقة سريعة و “مفاجئة” مع مدونة فاخرة هي “أيانق – هند” ؛ تأخرت كثيراً في الكتابة عن هذا اللقاء لأن المود التدويني هذه الأيام يحتاج “ضبط”
.
حددنا اللقاء الثلاثاء قبل الماضي ؛ الساعة 10 صباحاً ؛ وبالفعل في كافتيريا مزدحمة ( ومزعجة ) ألتقينا في الموعد؛ وبما أنني لا أنا ولا هي ننتمي لمكان اللقاء لذا كان “الهواش الأولي” حول ضيافة من لـ من؟ : أعزمك؟ وما تعزميني!
تنازلنا عن الفطور تخفيفاً واصطلحنا (ربما بشيء من الخدعة) على عصيرين مشكّلين و (هارد لك يا هند
)
من النادر أن تكون اللقاءات الأولى (التعريفية ) غنية إلا إذا كانت الشخصية الأخرى ثرّية بما يكفي ؛ وهكذا كانت هند. في العادة عندما اتعرف على شخص كتابياً ثم التقي به وجهاً لوجه يكون هناك شيء من الاختلاف بين صورة الشخص الكتابية وبين صورته الصوتية (المرئية أيضاً) سواء كان الاختلاف سلبي أم ايجابي؛ هند كانت قريبة جداً من صورتها التدوينية ؛ كانت تتكلم كتابياً بشكل جميل : )
وبعد اذنك ؛ أذكر أننا تكلمنا بخصوص التدوين (بالتأكيد) ؛ تكلمنا عن الأنشطة التي ترتبط بنا ونرتبط بها حالياً ؛ كانت هند تتكلم بحماس جميل عن مبادئها بخصوص تكوين نمط الأنشطة الإصلاحية أو لنقل الدعوية! كانت تردد كثيراً كلمة “انفتاح ” ؛ فسألتها : وش مقياسك لوصف شخص ما بالانفتاح؟! السؤال غيّر مجرى الحوار لجهة جميلة جداً تكلمت فيها هند بثقة وبلغة واضحة تدل على اقتناع تام ؛ ولغة (جسدية) واثقة أيضاً ؛ نظرات ثابتة ويدان تعلوان الطاولة : )
اتفقا واختلفنا ؛ لكنها بحق غرست انطباعاً أولياً رائعاً ؛ في الأخير لم أصدق أنني استطعت الاستمرار في نقاش لمدة حوالي 40 دقيقة متواصلة بدون توقّف يُذكر لولا المتعة التي وجدتها .
انصرفنا بعدها إلى المركز الذي أعمل فيه ؛ وحضرنا جزء من دورة للأستاذة الكويتية الرائعة : نسيبة المطوع ؛ عن إدارة وقيادة الذات .
الجميل أن هند الآن تعد للقاء آخر سيجمعني بعدد آخر من المدونات ؛ سأكون ممنونة جداً …في حال تم ذلك بالفعل. كان شرطي الوحيد لهذا اللقاء أن يكون في مكان “أكثر هدوءً” من الأول >> تعقدت والله ![]()
سعدت بك هند.
f
4 نوفمبر, 2008 عند 7:51 م |
مثير جددددددداً أن نلتقي بمن نقرأ لهم ! جددددداً !
أن تتحول الكلمات المسطحة لشخص حي (ثلاثي الأبعاد)! يشبه إلى حدٍ ما تحول الرواية لفيلم! وأحياناً يختلف الفيلم عن الرواية وأحياناً يجسدها تماماً !
منااااال! مرررة اتحمست!
ما يصلح تمروا علينا؟! نحنا قريييب! وعندنا عصيرات كوكتيل توووحفة
أو حتى تعالوا سووا كشف طبي مجاني بمستشفتنا <– بتدرب الأخت عليكم^^”
جميلٌ اللقاء..
زادكم الله تواصلاً..
4 نوفمبر, 2008 عند 8:50 م |
رائع جداً.
من الجميل أن نجد أشخاص نتفق معهم فكرياً أو على الأقل نتفق على الاختلاف الودود.
أن شاء الله تمتد الصداقة بينكم.
4 نوفمبر, 2008 عند 8:52 م |
.
.
جميل جميــل جداً لقاكِ بها ..
ولقاءات أخرى أجمل , أرجوها لكم ..
( الشيء الجميل : والذي أرجو أن يتكرر , هو مطابقة الشخصية الكتابية مع الشخصية الحقيقية )
.
شكراً لأني سأقرأ لـ هند .. : )
4 نوفمبر, 2008 عند 10:30 م |
فكرة جميلة جدا أن نلتقي ببعضنا
وقد وددت ذلك كثيرا .. ولكن الظروف صعبة ,,
الله اعلم متى نلتقي !!
إلى ذلك الحين … دامت صداقتك غاليتي وهند .
4 نوفمبر, 2008 عند 10:58 م |
ماشاء الله ..
تبارك الرحمن .. يابختكم <غارت هع
جميل والله أن يكون هناك رفيق قلم قريب ..
وخاصة كما قلت “فاخر” ..
رب ييسر اللقاء القادم ويكون ممتع ورائع ..
4 نوفمبر, 2008 عند 11:08 م |
ف ك ر ة
4 نوفمبر, 2008 عند 11:08 م |
جميل !
السلبية الوحيدة في مثل هذه التصرفات هو التباين بين الشخصية الكتابية [ أو لأكون أكثر وضوح الشخصية التخيلية التي نرسمها للكاتب بناءاً على ما نقرأ له من رؤى وأفكار ] وبين شخصيته الواقية ..
ولكن الحمدلله أنّ لقاءكما خلا من ذلك ..
موفقين !
وعؤبال البقية
5 نوفمبر, 2008 عند 12:30 ص |
ماشاء الله
مثير جداً ورائع
أتمنى لكن كل التوفيق
5 نوفمبر, 2008 عند 1:26 ص |
جميل جدا لقاؤكم السريع والمفاجئ..
والأجمل هو استمتاعكم باللقاء..
وزي ماقالت آلاء ماينفع تمروا علينا
قريب منكم
ترانا في مستشفى وحدة
5 نوفمبر, 2008 عند 2:09 ص |
ما شااء الله راائع
خصوصاً مع تآلف الأرواح !
جميل إسلوبك منال ،
و كأني أراقبكما من بعيد !
دامت اجتماعاتكم على الخير دائماً،
و جمعنا و اياكم ..
5 نوفمبر, 2008 عند 10:37 ص |
منال ..


اغرقتيني بثنائك الجميل حتى اخجلتني ..
وكأنني اراك الان وابتسم اليك ابتسامة الخجلى
الشرف لي يامنال بلقائك الجميل .. لاتعلمين كم كنت متوترة قبل اللقاء وأرتجف بردا في ذلك المبنى الذي يهوى إثلاجنا بقوة ..!
لكن وبعد حضورك الجميل نسيت التوتر وبدات النقاش الجميل حتى شعرت أنني ثرثرت كثيرا..
في الحقيقة أنت أكثر لطفا وحكمة .. بل واقدر على ادارة نقاش جميل كاللذي التقيت فيه معك وتلعب الخبرة دورا كبيرا في ذلك -ماشاء الله تبارك الله –
يااه يامنال ..
كان ذلك اليوم جميلا .. شعرت انني في رحلة ثقافية ممتعة مع كاتبة متميزة بحق .. ولي الفخر والشرف ان التقيت بك صدقا لا مجاملة ..
اكثر مااخجلني ونحن نتحدث انني كنت اضع امامي قارورة ماء أشرب منها بين الحين والآخر ولم أستح على دمي وأجلب لك واحدة .. حتى انني لمت نفسي وقلت ياقلة الذوق ياهند ….!!
خرجت من اللقاء يامنال وأنا اطير فرحا وأقسم بالله لصديقاتي بأن الأنترنت هو افضل مافي هذا الكون
صدقيني يامنال .. عيناك أعطتني فسحة في التفكير .. تشبه إتساع عقلك ربما .. ونفسك الحكيمة أيضا ..
كل الود لك ..
5 نوفمبر, 2008 عند 12:48 م |
ألاء / تدرّبي ترا عندي سوابق بشعة مع المتدربين ؛ تخيلي 3 متدربات تدربوا على تحليل الدم على يدي المسكينة وبعد 5 محاولات غرز وتقطير دم ما تمت العملية بنجاح هع ؛ المتدربة مسكينة جلست تقول: بالله بالله لا تزعلي
قلت:عادي بس المهم يتدربوا ابناء الوطن هههههه (احس بمغص من هالكلمة الأخيرة ) نشوفك قريب ان شاء الله.
JUST HOPE / “نتفق على الاختلاف الودود” رائعة! أشكرك
حماس / اقرأيها لن تندمي ؛ بالمناسبة قد تكون “المطابقة” أمر مستحيل.
أميرة / الله ييسر : )
منيرة / ترا وأنا اكتب تذكرت هذاك
o T h M a N : حياك!!!
مدى العقل: تدرين أتوقع من الخطأ جداً أن نشطح في تخيلنا بعيداً عما نراه ؛ صحيح أن الكتابة لها دلالات على شخصية الفرد لكنها ليست كل الدلالات ؛ التباين ليس دائماً سلبياً ولا بد منه
TO0OP : الله يوفقك يا رب.
لؤلؤة: وينه المستشفى السحري ذا اللي قريب منا وما نشوفه
والله يا ليت؛ ربما ؛ من يدري لؤلؤة ؟!
ذات الشمم: تسلمين وحياك
5 نوفمبر, 2008 عند 1:00 م |
أيانق:
تسلمين ؛ من ذوقك ؛و إن شاء الله الأيام القادمة نكرر اللقاء.
5 نوفمبر, 2008 عند 4:22 م |
هند من معرفتي البسيطه بها في الماسنجر هي إنسانه رائعه فعلاً أغبطك يا منال لأن قابلتيها ,
الله يكتب لي لقاء مع كل أخواتي المدونات
6 نوفمبر, 2008 عند 2:41 ص |
ماشاءالله ..
كلكم الثنتين تهبلون ..وعقبال مانقابلكم ثنتينكم ..
6 نوفمبر, 2008 عند 3:06 ص |
اوه
لقاء رائع بين رائدتين في عالم التدوين .. دمتم
وفقكم ربي
8 نوفمبر, 2008 عند 5:42 ص |
هنيئاً لكن (:
13 نوفمبر, 2008 عند 3:52 م |
حماااس

أقولك سر بس قدام الكل
فيه وحدة تدون ومعاي كمان بالجامعة وكمان كمان كمان بنفس الكلاس بس ماني عارفتها لحد الآن بما إنها مابدهاش ليش أحرجها
أوقات أقول بقوم في الكلاس وبنادي عليها وبشوف مين بس بعدين أقول لأ ههههههههههههه
طبعاً هي عارفتني مليون بالمية
مو عدل صح
إن شاء الله ماتكون آخر اللقاءات
14 نوفمبر, 2008 عند 5:55 م |
^
شكرا لكم