طينية تبّاع الشمس …
By مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
كيف يمكن أن تصاغ البدايات كوقوف لائق بعتبات: ربّ؟!
لا شيء يمنح هذه الآدميّة الطينية جداً ثبوتَ قدمين سوى يقين يجئ من السماء السابعة!
يا سيدي تعلم أن أولئك “المؤدّبين” معك يفوزون دائماً ،وأعلم أن العابثين يفوزون أيضاً … بك
ما بين الرحمة والفضل ، ما بين الجود والاحسان تضج العتبات بأبناء الخطيئة الأولى ثم التوبة الأولى.ثم ينزاح الجميع فرحين … بك ربّا! ربّاً يضحك!
سيدي تعلم كيف يضجّ من هذه الآدمية “الطينية جداً” أولئك المؤدّبين معك … وليس معها! وتمنحهم هي كل مبررات ذلك ، إنها تقرّ ببساطة أنها لم تستطع فكّ طُرقهم بالقدر الذي تجيد فيه طُرقاً تصبو بها في كل آنٍ وعلى كل حال … وأنتَ تعجب من شاب ليست له صبوة .. وهي لا تريدك – تحت إرادتك – أن تعجب منها بالقدر الذي تريد منك أن تستقبلها عندما تستدبرك..وأنتَ تضحك!
كـ تبّاع الشمس هذا … أتراه؟ كيف صنعته يتبع الضياء ثم ينام دون قلق لأنه يعرف أن الشمس غداً ستشرق ، كذلك تتمدد خطاياها الطينية لتتبع نورعفوك أينما كانت دون أن تبدو للآخرين سوى : زهرة تُلهم لوحاتهم البيضاء النقيّة … وتغفو خطاياها آمنة مطمئنة تحتضن نفسها بعد أن تتبّعت نورك.
دعني أقول شيئاً قرأته هذه المرة في كتاب نحوي، يقال: ما جاء على أصله فلا يُسأل عن علّته!، هذا تأصيل ، إنني ما عدت اتساءل عنك .. لماذا تعفو وتصفح حتى الآن؟ لماذا تُيسّر وتوفّق رغم ما كان؟ ما عدت اتساءل ما إذا كانت المغفرة ليست كافية حتى تزيد عليها بكرمك؟ ما عدت اتساءل كيف يحدث كل هذا ؟ لأنك ببساطة… أنت!
دعني أقول شيئاً آخراً ، إنني أحاول صناعة شيء ” فنِّي” ما ؛ يمكن تعليقه على بابك ، كصورة تجريدية لا تقول شيئاً لأنها حاولت أن تقول كل شيء! سوى أنها تصر على أن تبقى معلّقة حيث لا مكان يمكن أن يمنحها الـ يقين لتتعلق سوى … بابك.
حمداً لك .
تم إدخال هذه البيانات في في 28 أكتوبر, 2009 في 12:55 ص وهي متضمنة تحت إلــى الله. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
Responses are currently closed, but you can trackback from your own site.