Feed on
تدوينات
تعليقات
ميس شلش

ميس شلش

ضمن نشاطات ملتقى [ مَكيّات ] لفتيات حي الهجرة ومخطط بطحاء قريش بمكة المكرمة؛ نُظّم أول مهرجان انشادي نسائي [خارجي] ؛ بمشاركة وطنية من العديد من المنشدات المبدعات ؛ وشارك أيضاً الصوت الثوري الفلسطيني الجميل [مَيس شلش] ؛ كان ذلك بترحيب وحضور جماهيري نسائي.

شخصياً كنتُ قد حضرت عدة مهرجانات ومسابقات انشادية نسائية ضمن أنشطة الجامعة فيما سبق ويكون الحضور مقتصراً على الطالبات وأمهات المتسابقات؛ لكن هذا الحفل امتاز بكونه البادرة الأولى (فيما أعلم) لتنفيذ مهرجان نسائي انشادي عام للنساء؛ بهذا الاتقان والجمال تتخلله فقرات ومسابقات ممتعة. كان الإعلان عن المهرجان ضعيفاً جداً ؛ وهذه كبوة من المنظِّمات ؛ وأيضاً كانت التغطية الإعلامية المحلية (كالعادة) أدنى (بكثير جداً) من التعامل مع هكذا حدث (عالمي!) . إذا اعتبرنا أن الانشاد فن عالمي استمد عالميته من التصاقه بالدين الإسلامي من نواحٍ عدة.

كنت وما زلت على صلة مع القائمات على ملتقى [مكيات] – صِلة تـَلمَذة - ؛ وكم كنت استمتع بالرحابة الفكرية التي يمتزن بها وغالبهن من استاذات العلوم الشرعية ؛ ذوات تفكير متسعٍ ينسجم مع السعة الفقهية التي استوعبها دين خالد! لذلك فقضيتي هنا ليست أول مهرجان انشادي نسائي فحسب بل العقلية العملية التي تجاوزت كل الاشكاليات الاجتماعية التي رفضت مثل هذه الأنشطة النسائية تحت ذرائع ألصقت بالدين تارة وبـ “الخصوصية السعودية” تارة أخرى ؛ لتنفذ على مدار العام ؛ وفي كل صيف خصوصاً ؛ العديد من الأنشطة التي بحق “تتبنى” الفتاة الحجازية دينياً وثقافياً – وهنا استخدم لفظ “تتبنى” بعناية - .

عندما يتعلق الأمر بالعمل الجادّ (وخصوصاً للدين) فيجب أن نعلم أن كل العوائق مصيرها “الذوبان” أمام تفاني العاملين.

___

هامش استباقي :) /

بالتأكيد لا أتفق مع الرائعة ميس في استمرارها في الانشاد على مسمع الرجال رغم بلوغها سن التكليف.

دنيا ..

دنيا ..

شباب نشيط من الغرب (بـ الغين) ؛فكروا بطريقة وإن بدت اعتيادية إلا أنها شجاعة ؛ وأقول شجاعة لأنه ليس سهلاً ان تلبس T-shirt يحمل عبارات تدل على أنك مسلم وتدعو للإسلام وتناهض الارهاب بعد الحادي عشر من سبتمبر؛ وموجة العداء العالمية للإسلام والمسلمين التي هي بين مد وجزر.

الذي أعجبني في الفكرة وتنفيذها هو الاتقان ؛ الاتقان هو الشرط الشرعي لكل عمل يعمله مسلم؛وهو الشرط الذي يتهاون فيه الكثير من الدعاة في سبلهم الدعوية تحت ذرائع كثيرة. فكثيراً ما يكون المنتج الاسلامي الدعوي هو الأقل جودة من غيره. لدى ماركة ستايل اسلام اتقان في اختيار العبارات ولطافتها ؛ واتقان في التصميم وذوقه الرفيع ؛ بعضها تحمل مصطلحات شرعية مما يعني أنها موجهة للمسلمين أولاً (دعاء؛جمعة،سنة) وأخرى تحمل عبارات عامة عن قضايا عامة (الارهاب،الحجاب، تفجير الطائرات) ؛ موديلات للجنسين ؛ سيكون من الجميل جداً أن تقتنوا شيئاً منها لتعبروا عن أفكاركم وتدعوا لدينكم بطريقة راقية حضارية ولاتكلف الكثير …يمكنكم الشراء من خلال الموقع أيضاً …

بعض النماذج

اﻷستمرار فى القراءة »

http://invisibleman.com/archives/jk_cba_books-small.jpg

ماثيو Mathewأحد الرفاق في الفصل التبادلي اللغوي ؛ لديه بحث مبسّط بعنوان: ( الإسلام ؛ العلمانية ؛ القومية – دراسة تاريخية للعلمانية والقومية في العالم الإسلامي ) ؛ واتخذ تركيا كمجال بحثي فيما يخص العلمانية ؛ و مصر كمجال بحث فيما يخص القومية العربية ؛ بقي أسبوعين ؛ أتمنى بشدة من الجميع مساعدتنا فيما يخص المراجع (كتب ، مقالات ، دراسات ،أي شيء يخص الموضوعين) والأفضل أن تكون المواد موجودة على النت ؛ سواء باللغة العربية أو الانجليزية (والانجليزية أفضل) ؛ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ؛ عاد ماثيو مب أخونا بس أنا أختكم :)

كلمات تساعدنا :

جمال عبد الناصر ؛ ثورة يوليو 1952م ؛ القومية العربية ؛ موقف الاسلام من القومية العربية؛ أو مرادفاتها بالانجليزية

شاكرة كرمكم / ـن ؛ مقدماً …

:)

منذ ما قبل التدوينة الأخيرة وأنا أشعر بـ “كدر خاطر” تجاه الكتابة ؛ الأسباب كثيرة ؛ بعضهم الذين يصرخون في وجه شخص بالغ قائلين: “بعووو” وينتظرون منه أن يخاف كـ”طفل” بينما هو يضحك إلى حد الاشمئزاز؛ أعزائي كفوا عن محاولة “التخويف” أنتم بذلك تراهنون على فرس خاسرة بحماس مضحك ؛ وأنا لا يوجد لدي ما أخسره ؛ ولا يوجد لدي وقت لمجاملتكم. والبلد ليست مغرية إلى حدّ يستدعي تحمّل البقاء فيها. ما يزعجني هو حجم الهوّة بيننا ؛ إنني أرضى بعدو لكن بشرط أن يكون عاقلاً وذكياً… لكن أن يكون حشفاً وسوء كيلة ..هنا نسأل الله ألا يحرمنا الأجر .

كان هذا أمراً هيناً إلى أن اتفق معه خبر اعلان تراتيب الجامعات على مستوى العالم الخميس الماضي ؛ لقد تلقيت الخبر طارجاً في وقته ؛ وكتبت في حينه عدة مقالات ؛ ثم عاودت الكتابة بعد الخبر بيوم ومرة أخرى بعد يومين ؛ لكن كلها كانت كتابات طاغية “العاطفة” وكانت بعيدة عن الموضوعية وأقرب إلى “زفرة غضب” أو “فضفضة”. الآن أحاول أن أكتب بموضوعية أكثر عن الخبر وملحقاته.

إعلام طابوري:

اﻷستمرار فى القراءة »

أشياء كثيرة لا أفهمها ؛ وأشياء أكثر لا أريد أن أفهمها ؛ لكن اشرحوا لي أسباباً مقنعة تجعلني أجد عذرا لكل هذا الهوس بالمسلسلات التركية ؛ موضوع ممل أدري ؛ وأكتب وأنا أعرف أنني ربما آخر من كتب عنه. لا يعقل أنه لا يخلو مجلس أحضره من حديث عن سنوات الضياع ونور ومهند مع اني أحاول انتخاب واختيار المجالس التي أدخلها بعناية؛ لدي سبب واحد وعذر واحد فقط هو فكرة دائماً أرددها: أننا شعب “الموضة” ؛ موضة هذه السنة أن تتابع مسلسل تركي وبس ؛ بمعنى الصيف القادم لن تجدوا من يتذكر نور أو مهند؛ اﻷستمرار فى القراءة »

مممم واجب لذيذ ؛ ممر لي من قارئ الأفكار …وأشكره .

الشروط:

في مدونتك أكتب الشروط و10 آمال تتمناها في حياتك

اختر 5 أشخاص ليقوموا بحل الواجب وضع رابط مدوناتهم أيضاً

اخبر الأشخاص الـ 5 بأنهم اختيروا لحل هذا الواجب

من أجمل اللحظات مع “نفسي” اللحظة التي أقلّب فيها أمنياتي ؛ ولا أدري لماذا تأتي في ذهني مثل صورة السحاب تلك كلما تذكرت أمنياتي ؛ كأي انسان أحيانا أشعر أن أمنياتي تتلاشى وأنها تخيب واحدة تلو الأخرى ؛ وأحياناً أشعر أنها أقرب إليّ مما أتوقع وتتناثر بين يدي كهدايا…لكنني دائماً أثق بها وأن تحقيقها “مسألة وقت” بتوفيق الله ومشيئته…

اﻷستمرار فى القراءة »

/

كنت أشاهد إحدى الحفلات الانشادية لـ عبد القادر قوزع (طبعاً :) ) في السعودية؛ كان الجمهور حياً ومتفاعلاً إلى حدٍ غير اعتيادي؛ أحد الأشخاص – من الجماهير – وقف وقام برفع العلم السعودي ثم وضعه على كتفيه وبدأ يتمايل يميناً ويساراً بشكل جميل  ومتناغم مع لحن النشيد ودون أن يصل إلى “الرقص المبتذل!! ” مجرد حركات لطيفة أقرب إلى “العرضة الهادئة”؛ فوراً توجه إليه أحد المنظمين –فيما يبدو- وطالبه بالجلوس بحركة أمر من يديه ؛ استجاب الرجل وجلس واتخذ وضعية “الصنم المحنّط” و “الرزّة” و “ثقالة الدم” المعتادة في بلد يتوجس من “البهجة” ويرى في مظاهرها شيئاً مخيفاً قد يُسقط “الهيبة” أو يلامس “البدعة” إلى حدّ أن يتم منع “التصفيق” أحياناً تحجيراً وأخذاً برأي أوحد ؛ واستبداله بالـ “تكبير” الجماعي مخالفين بذلك سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تكبيره على الشيئ يعجبه منفرداً؛ فوقعوا فيما فرّوا منه. أيضاً يظهر ذلك في المهرجانات والألعاب الجماعية ونحوها

اﻷستمرار فى القراءة »

when u lose some1 close to your heart

see your whole world fall apart

…an’ you try to go on but

!!it seems so hard

allah knows

* allah knows

—-

* الترجمة خيانة للنص :)

هذا النشيد من أجمل ما أسمع ؛ يهز من العمق إلى العمق

ليس روحانياً وفقط أعتقد أنه يدعم إيماننا بالله

جل وعلا

؛)

خلق الله للمعالي رجالاً … ورجالاً لقصعةِ وثريدِ

الرجولة معنى يُضاف إلى الذكورة ؛ الرجولة ليست شارباً مقدساً مجدولاً ؛ ولا جوراً على الضعاف من نسوة وصغار باسم (قوة الرجولة) ؛ الرجولة ليست عقالاً وشماغاً وثوباً فارغاً ؛ الرجولة ليست أن تكابر وتجاهر وتعاقر وتقول: أنا رجل!.

في هذا البلد الأخضر – كشأن البلدان العربية- ؛ تكون معاني الرجولة مظلومة وموجزة تُتلى على الأجيال الناشئة كعناوين أنباء سريعة بدون تفاصيل حقيقية ؛فيكفي ألا تحلق شاربك ؛ وأن ترفع صوتك على أخواتك أو تضرب زوجتك أو لا تسمع منها حرفاً ولا رأياً ؛ ومن أول شعرة في شاربك تركب في مقدمة اليسارة مكان أمك! ؛ وأن تُمسك الدلّة باليسار وتُناول فنجان القهوة باليمين لتكون رجلاً حقيقياً!

اﻷستمرار فى القراءة »

http://www.cartoonstock.com/lowres/dre0359l.jpg

عندما كنت صغيرة الحجم والسن؛ ربما في السادسة ؛ أذكر أنني كنت أسأل نفسي: لو أن أبي لم يتزوج أمي وكل منهما تزوج زوجاً آخراً؛ سأكون أنا ابنة أي منهما؟ عندما أغضب من أمي أقول:بالتأكيد سأكون ابنة لأبي وعند العكس أقول العكس. مع إلحاح السؤال وتكرار جوابي (العبيط) قلت لنفسي: لا يمكن أن يكون الأمر كما أشاء أنا ساعة غضبي ؛ فأنا لم أشأ أصلاً لنفسي أن أولد أو لا ؛ فصار السؤال : على أي أساس يتم وضع الابن الفلاني مع الأب والأم الفلانيين؟ في نفس الوقت كانت لدي ابنة خالة تقول باستمرار: ليت أمك أمي! ففتحت لي باب: لماذا لا نغيّر أهالينا ..لماذا لا تصبح أختي مادامت هي تريد ذلك؟

اﻷستمرار فى القراءة »

لو فُـتحت لكم ثغرة لرؤية المستقبل

ماذا ستعني لكم رؤية هذا التاريخ ؟

:

1519-10-5 هـ

اﻷستمرار فى القراءة »

هذه الأفلام لا يجب أن تقدّم لهم ؛ بل لنا أولاً يمكن نفهم : وش السالفة !

شكراً ألمانيا…

الجـزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الأخير

كتبتْ :

……….

رغم أنني متخمة بالصمت ؛ إلا أنني بعدك أصبت بداء بعثرة الكلام ؛ من حولي يندهشون مني مرتين ..

أنني أتكلم بشهية مفتوحة ؛ وأنني أقول لهم ما يسمونه : درراً …!

عندما أرى أعينهم تبرق وتتسع وبعضهم يبالغ ويصدر (أوه) متعجبة أو متوجعة ؛ إيهاماً خادعاً أنني أقول شيئاً مختلفاً ؛ أو أنني أقول شيئاً عادياً ولكن بطريقة مختلفة …

مع الوقت بدأت أشعر أنني كإسكافي يتعامل مع أحذية الناس لكنه عند الحساب يتعامل مع عقولهم وهذا الأهم ؛ ابتداء من الـ (أوه) وليس انتهاء بالحرص على كسب مواعيد خاصة معي ؛ أو جلسات منزوية في أماكن عامة أو نظرات الإعجاب الدافئة التي تتسلل من أعينهم وتموت على عتبة أهدابي المنطفئة ..

اﻷستمرار فى القراءة »

http://farm1.static.flickr.com/217/487144385_32cb317325.jpg

“انتهى العفاسي من تسجيل أنشودة جديدة بعنوان جيتك “السعودية” وتم رفعها على الموقع وهي من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان رابح صقر وتوزيع حمد المانع والهندسة الصوتية م.مشاري … “

هنا


بالتأكيد الخبر ليس جديداً ؛ لكنه أسعدني جداً ؛ خاصة وأنني سبق ورأيت اسم “حسين الجسمي” مشكوراً في كليب “سيد الأخلاق

إن لم تخني الذاكرة ؛ وإن لم تُذكر طبيعة مشاركته .. اﻷستمرار فى القراءة »

http://degreedirectory.org/cimages/multimages/2/writing_tablet.jpg

ما الذي لا يجعل المدونة الشخصية شبيهة بالدفتر الخاص ؟

الاسم المعلن؟ الزوار ؟ التعقيبات ؟ الردود؟ تقلص الحرية ؟

تبدأ المدونة كملاذ آمن ؛ ومأوى يحقق للمدوّن فرصة ما في أن يكون “هو ” متخلصاً من وصاية المنتديات ونحوها من المراتع الالكترونية ؛ وفي نفس الوقت هو لا يرغب أن يكون حبيس نفسه في دفتر خاص لا يطلع عليه آخرون؛

يلفت نظري بعض المدونين عندما يرغبون في كتابة أمر خاص أو “فضفضة” أنهم يقولون: أعتذر للزوار هذا لا يهمكم!

مما يجعل السؤال: لمن يكتب المدون أولا؟ لنفسه ؟ أم للزوار ؟

اﻷستمرار فى القراءة »

« التدوينات الأحدث - Older Posts »